كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يوميات فينكس.. دلالات الدعوات

  كتب وائل علي- فينكس:

كان من  اللافت تلك الخطوات المحسوبة تشكيلة المدعوين من خارج "السلك البرلماني" لحضور وقائع أداء وخطاب القسم للسيد الرئيس بشار الأسد ظهيرة السبت ٧/١٧ من حيث أناقة الترتيب وبساطته والتركيز على دعوة الشخصيات التي لها وقعها بين الناس المنتقاة بعناية شديدة لتشمل كل الشرائح المجتمعية ومساهماتها الحياتية والتضحيات والإنجازات التي قدمتها والدماء التي بذلها شهداؤنا وجرحانا دفاعاً عن التراب السوري والمعاني الإنسانية والتربوية والقيمية الإبداعية والعلمية والعسكرية والاقتصادية والتجارية والصناعية والشبابية والطلابية والنسائية والدينية...
في دلالة قوية على تنوع تلك  الفسيفسائية السورية التي تجمعنا...
لقد أعادت وقائع وتفاصيل أداء القسم لولاية دستورية جديدة التأكيد على حضور وقوة الدولة وأن سفينة "الأمل بالعمل" رفعت مراسيها وأطلقت أشرعتها إيذاناً وإعلاناً أن مرحلة جديدة انطلقت بمشاركة كل السوريين لنفض غبار الحرب ومعالجة مخلفاتها وآثارها الموجعة وتذليل العقبات على كل الصعد ولعل أولها طرد الغزاة المحتلين الجدد من الشمال السوري وشرق الفرات - وبطبيعة الحال جولاننا السوري المحتل- واستعادة أراضينا وثروات آبارنا النفطية والغازية المنهوبة ومحاصيل خزان سورية الزراعية  القمحية والقطنية المسروقة وآبار مياهنا العذبة المستولى عليها التي تتسبب بتعطيش وتجويع محافظة المليون إنسان في الحسكة وسرقة حصتنا من مياه الفرات التي تراجعت من ستمئة متر مكعب في الثانية إلى أقل من مئتي متر مكعب في الثانية وماتسببت به العصابات الانفصالية القسدية الإرهابية وما لف لفها المدعومة أمريكياً التي تهيمن على منابع النفط وحقول الغاز من كارثة انقطاع الكهرباء عن سائر الشعب السوري وتداعياتها على الحياة العامة وتعطيل العجلة الانتاجية ..إلخ
من هنا فإن كم الرسائل الهائل التي أطلقتها "احتفالية" القسم الرئاسي تبشر أن سورية جديدة واعدة قادمة تنتظر أبناءها الذين لم ولن يبخلوا في تقديم الغالي والنفيس لننطلق جميعاً بقوة نحو الأمل والعمل...