كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يوميات فينكس.. لم تأت الجرة...!؟

وائل علي - فينكس :
أقسم بأغلظ الأيمان وحلف بالطلاق أن رسالة الغاز "العزيزة" لم تصله منذ ثمانين يوماً وأن وضعه البيتي مع أم العيال سيكون محرجاً ومقلقاً في حال انتهت جرة المطبخ قبل قدوم رسالة الغاز...!وائل علي
فبدأ "الفار" يلعب بعبه والشكوك تدور في رأسه و"تحوم" حول الموبايل وتراجع ذكائه أو أن ذكاءه لا يتلقف مثل هذه الرسائل ولا يفهمها لأنه غير مبرمج - من المصدر- على هذا النوع من الرسائل...!؟
وبعد السين والجيم مع المقربين والجيران والأصدقاء اكتشف وتأكد أن المشكلة ليست في الموبايل أبداً بل في من يسطر الرسائل ويبوبها على ضوء وفرة الغاز وتواتر وصول النواقل إلى مرفأ بانياس و"بعدين" إرسالها لعشرات آلاف المنتظرين تشريفها على أحر من -الغاز- عفواً الجمر...!
علماً أن صاحبنا سمع وقرأ على العواجل الإخبارية تصريحات تؤكد وصول ناقلتي غاز دفعة واحدة قبل العطلة لكن وصول رسالة الغاز النصية أبعد وأطول من وصول النواقل ذاتها إلى المرافىء على مايبدو...!؟
بدليل أنه لم يطرأ أي تحسن على زمن وصول الرسائل بل على العكس تضاعف رغم أن الأجواء صيفية حارة جداً ما يقلص زمن الطهي وغلي "أباريق المتة" وغير المتة...!؟
ياجماعة الخير ...
معزوفة الحرب وحصار سيء الذكر قيصر تعرفها الناس وتحفظها عن ظهر قلب وتقدر ظروفها ومفاعيلها جيداً لكن الذي لا يعرفونه أين ذهب دعم الأصدقاء والحلفاء الذين لم ولن يعجزوا الوسيلة ولا الحيلة في إدخال النواقل إلى المرافىء كما يفعلون كل مرة...؟!
والذي زاد في الطنبور نغماً وفي الطين بلة انقطاع الكهرباء الذي فاق التوقعات وخرق كل الحدود وساهم إلى حد كبير في زيادة الطلب على استخدامات الغاز المنزلي بدل أن تكون الكهرباء "محضر خير"...!؟
فلماذا وإلى متى..؟!
وعلى الحكومة اختراع الحلول "من تحت الأرض" بدل كيل المبررات والتسويفات والأعذار ونصائح الترشيد...!
وهذا دوركم أيها السادة الذي ننتظر أن تتصدوا له بحنكة ودراية ومناورة أكثر وقبلها ومعها وبعدها بمسؤولية أكبر وإحساس بالوجع أكثر سواء كنتم حكومة تصريف أعمال أم حكومة فعلية...!؟