كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الحكومة... يفتح بالذات

يونس خلف- فينكس:

معاناة الناس في الحسكة من انقطاع المياه تتفاقم.... والمشكلة الأكبر التفكير بالخلاص الفردي.

مواطنون تمر من أمام بيوتهم الصهاريج ولا يستفيدون منها لأنهم بحاجة إلى همزة وصل أو توسط من بعض أصحاب الشأن في إدارة الأمور.
حالة فلتان تدفع البعض حتى لمصادرة الصهاريج واحتكارها لناس على حساب غيرهم... البعض لاتنقطع عنه المياه نهاياً بينما غيرهم ينقطع أسابيع ولا تتوفر لديه قطرة ماء.
مشكلة المياه اختبار حقيقي للقدرة على تجاوز الصعاب وتأمين الحلول وإدارة أمور المواطنين بالشكل الأمثل.
صحيح أن المشكلة كبيرة والامكانات ضعيفة.. لكن الصحيح أيضاً أن الحياة بلا مياه مستحيلة. ولا فائدة من أي شي آخر عندما لا يستطيع المواطن أن يستمر بالحياة.
نتفهم أسباب مشكلة المياه والابتزاز الذي يمارسه المحتل التركي ومرتزقته من خلال تعطيل محطة المياه في علوك والتحكم بها.. لكن يجب ألا يكون ذلك شماعة لغياب أي حل ينقذ الناس من الموت عطشاً!