كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كاريزما...!؟

وائل علي – فينكس

رغم عدم الرضا الشعبي على أداء الكثير من وزاراتنا وحكومتنا على وجه الخصوص ومسؤولينا على وجه العموم، فإن بعضهم استطاع أن يمتلك حضوراً خاصاً بين الناس و "كاريزما" لاقت متابعة وتفاعلاً لافتاً في الإعلام المسموع  والمرئي - لمن تتوفر لديه الكهرباء - وفي الصحافة الالكترونية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة يؤكده "ريتز" المتصفحين الملأى بـ"إيموشينات" المعجبين أو المستائين أو الغاضبين أو المذهولين غير الراضين... إلخ التي ذيلت الصفحات الشخصية والرسمية على حد سواء التي تعلق وتنتقد أداء أو إجراء أو قراراً أو تعميما هنا أو هناك أو تثني في بعض المطارح - رغم قلتها -...!؟
 وغالباً ما تختصر الرموز التعبيرية الالكترونية الكلمات والمواقف حينما نعجز أو يحرجنا التعبير في توصيف الأداء وأسلوب التوجه للرأي العام...
 وقد يكون لأهمية وسيادية حقيبة المسؤولية وتماسها المباشر مع الناس وانعكاس قراراتها على تفاصيل ويوميات حياتهم سبباً في سطوع نجم البعض في الأعم الأغلب وليس من فهلوية شاغلها..!
لكن ومهما يكن من أمر وتباينت المواقف وتباعدت الآراء وأطلقت الأحكام والتقييمات فهي من طبائع البشر والأشياء... 
مع ذلك فإننا نرى أنه ليس خطأ أبداً أن تقترب شخصياتنا العامة من الشارع وتنزل إليه وتحتك بأناسه لتكتشفه وتجس بنفسها نبض الحياة ليكونوا واقعيين وحقيقيين، و أن يوظفوا مالديهم من فاعلية وتأثير وحضور وتوظيف تلك الكاريزما لتكون في خدمة المجتمع،
 وفي ذلك مصلحة مشتركة ومتبادلة بين جناحي المعادلة "المواطن والمسؤول" أليس كذلك...؟