كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

نريد أن نفهم لا أكثر..!

يونس خلف - فينكس

إذا كان ما يتم تداوله عن تصريح لأحد أعضاء مجلس الشعب صحيحاً، بأن اجتماعات اللجنة المؤلفة من مجلس الشعب والحكومة انتهت منذ يومين، وخلال الليالي القادمة سنكون أمام خطوات وقرارات جريئة للحكومة فيما يخص الدعم...
فإن ما جاء في التصريح يدفعنا للسؤال والتوقف عند مسألتين فقط، بعيدا عن حديثه حول مافيات الرغيف والفساد وتمرير القرارات الصعبة:
المسالة الأولى: تتعلق بما قاله حول الجلسة الاستثنائية بأنها (كانت للتهدئة والراحة النفسية للشارع، خاصةً أنه لا يمكن إنكار أن الناس محبطة، بالتزامن مع الأداء الحكومي غير السويّ والإصرار على أخطاء اقتصادية على أنها الممكن فقط).
والمسألة الثانية: قوله إن ما سيصدر هو ليس نتاج مجلس الشعب، بل الحكومة.
أما السؤال، فهو هل هناك من بين الأسباب الموجبة لعقد الجلسات الاستثنائية التهدئة والراحة النفسية للشارع؟ وإذا كانت الناس محبطة من الأداء غير السوي للحكومة كما جاء في التصريح، فلماذا لم يتم التعامل مع الحكومة وفقا لهذا التقييم.
أما السؤال الآخر: إذا كانت القرارات التي ستصدر ليست من نتاج مجلس الشعب بل الحكومة كما يقول عضو مجلس الشعب، هل يعني ذلك إن مجلس الشعب له رأي آخر مختلف بهذه القرارات.. وكيف لا تكون له علاقة وهناك لجنة مشتركة سبقت هذه القرارات.
ما فهمناه أن الدعوة للجلسة الاستثنائية كانت لمناقشة الوضع الاقتصادي والمعيشي وليس للتهدئة والراحة النفسية، وما فهمناه وتعاملنا معه أن هناك لجنة مشتركة وبالتالي المخرجات تكون عن طريقها.
ساعدونا كي نفهم فقط ما نسمع ونشاهد وما يحدث، نريد أن نفهم لا أكثر.