طفح الكيل.. الحسكة تحت حصار العار..!
2024.08.09
يونس خلف- فينكس
حصار العار.. فهمنا أسبابه وتداعياته، وأيضاً صبرنا على البلوى والقبول بالأمر الواقع على حساب صحة المواطن وحرمانه من المياه والغذاء والتنقل وعدم الشعور بالأمان، لأننا واثقون من ثمرة الصبر الاستراتيجي والوصول إلى الناتج النهائي الذي لا بد منه.. ولكن أن تستمر مكاتب المنظمات الدولية وتعيش برفاهية بيننا ولا دور لها ولا تأثير ولا طعم أو لون، فتلك مصيبة أخرى وعار إضافي ولا مبرر لاستمرار وجودها.
يجب أن يبدأ الرحيل من عندها ثم الخلاص من كل أشكال الاحتلال، فالمواطن في الحسكة لم يعد يحتمل هذا العذاب. ومن الصعب أن يستطيع الاستمرار بالحياة بلا مياه ولا غذاء ولا حتى الوصول إلى مكان عمله.
لقد طفح الكيل، لا بل كل المكاييل باتت مفقودة، وتعددت أشكال العار بما فيها العجز عن حسم العذابات المزمنة. وللأسف حتى الأصوات المأمولة من الذين يتصدرون الصفوف الأولى في الاستحقاقات والامتيازات غائبة.. الصوت يجب أن يرتفع من الجميع لأن واقع الحال بات مأساوياً لأهلنا في الحسكة.