كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

التجارة الداخلية لـ"فينكس": هذه مبررات قرار الترخيص لصناعة أشباه الأجبان والألبان

دمشق- هلال عون- فينكس:

عن الضجة المثارة حول قرار وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، بخصوص قرار ترخيص صناعة أشباه الألبان والأجبان.. تواصلت صحيفة "فينكس" الالكترونية مع الوزارة المعنية.. وكان هذا الرد من المهندسة "رفاه ملحم" (مديرة الشؤون الفنية والجودة والمخابر في وزارة التجارة الداخلية):

يمكن تلخيص موجبات ونتائج القرار رقم «1293» تاريخ «11/5/2021».. الخاص بصناعة أشباه الألبان تتلخص فيما يلي:
- وضع ضوابط صارمة لمنتجات أشباه الألبان والأجبان أو بدائلها.. ًوهي موجودة في الأسواق المحلية منذ أكثر من 15 عاما.
وهي منتجات مرغوبة بشكل من قبل المستهلكين كونها تناسب ذوقهم ودخلهم.
كذلك يجب التوضيح أنها منتجات موجودة عالمياً، وفي الدول المجاورة، و بعلامات فارقة مميزة مثل "بورك" و "فيتا" وغيرها.
و أضافت المهندسة الملحم: كون هذه المنتجات فرضت نفسها كواقع لا مفر منه في ضوء الطلب الشديد عليها، بسبب عدم تناسب كمية الحليب الطازج المتوفرة محليا مع حاجة الاستهلاك، لجأ الصناعيون إلى مواد أولية متوفرة مثل الحليب المجفف والدسم النباتي لانتاجها.
وقرار الوزارة الحالي يمنع:حليب
- بالدرجة الأولى استخدام الدسم النباتي المهدرج، خاصة أن منظمة الصحة العالمية تسعى إلى الغائه، نظرا لوجود دراسات عن مضاره.
- وبالدرجة الثانية فرّق القرار بشكل يمنع الغش والتدليس بين نوعين من المنتجات: 1- المنتجات الطبيعية بالدسم الحيوانيّ 2- أشباه الألبان والاجبان بالدسم النباني.
وذلك عن طريق اختلاف الاسماء والتعابير البيانية والمكونات.
فأصبح المستهلك يعلم ما يشتري دون غبن أو خداع. وأشارت إلى وجود مادة الحليب المجفف منزوع الدسم والمخلوط بدسم نباتي في الأسواق، كونها صادرة بمواصفة قياسية سورية، وتستورد بشكل نظامي، وتدخل في التصنيع أو الاستهلاك المباشر.
و عن فوائد القرار قالت: أعتقد ان فوائده تتلخص في:
1- استقرار الأسواق لناحية تأمين نوعين واضحين من المنتجات حسب رغبة المستهلك ومصرح عنهما بالشكل الملائم بحيث يعلم المستهلك ما يأكل.
2 - منع استخدام الدسم المهدرجة في المواد موضوع قرارنا أعلاه، وبالتالي منع الضرر الذي قد يحدث على الصحة جراء استهلاكه.
3- وقف انخفاض كميات المادة المعروضة في الاسواق اوفقدانها نتيجة اغلاق المعامل وعدم قدرتها على تأمين الحليب الطبيعي لانتاج الالبان والاحبان الطبيعية فقط.
نهر الفرات.. الأنهار العابرة للحدود من التوتر إلى التعاون
سوريا.. شراء القمح من الفلاح السوري او الشراء من السوق العالمي؟
حول سعر استلام قمح الفلاحين
الحشرة القشرية التي تصيب الصبّار
فوائد زراعة النعناع تحت أشجار الزيتون
تحذير للمزارعين: مخاطر استخدام الزبل البلدي غير المختمر!
غرفة صناعة دمشق تبحث أوجه التعاون الاقتصادي المشترك مع السودان
بسبب عدم توافر المراعي.. المواشي تُباع بسعر (البلاش)
تحويل نبات القبار من نبات بري مهمل إلى محصول زراعي جاذب للقطع الأجنبي
غرفة صناعة دمشق وريفها تطالب بتخفيض تكاليف الطاقة الكهربائية
بعد غياب 13 سنة.. عماد غريواتي يزور غرفة صناعة دمشق وريفها
بين الواقع المُحزِن والطموح المُفْرِح.. الصناعة السورية (1-2)
دورة تدريبية على استخدام برنامج الرسم "إم ون بلاس" الخاص بآلات التريكو
ورشة عمل في غرفة صناعة دمشق وريفها بعنوان: "الإدارة اليابانية في التحسين المستمر (كايزن) لتعزيز القدرة التنافسية"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"