الامين العام لاتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب لـ(فينكس): القمح أصبح سلاحاً للهيمنة على الدول وتجويع الشعوب
2021.12.03
يونس خلف- خاص فينكس:
أكد خالد خزعل الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب ان سورية تعرضت منذ أكثر من عشر سنوات إلى حرب كونية أدت إلى تخریب البنى التحتية، و لوحظت المساعي الأمريكية لضرب الأراضي الزراعية السورية من خلال توزیع بذار قمح مسمومة تحت عنوان المساعدة لتهديم ما تبقى من القدرات الزراعية السورية و التي لا تزال رغم كل ما مر بها عامل أمان للسوريين يقيهم خطر الجوع بسبب الحصار الأمريكي و الغربي الظالم على سورية تنبهت الحكومة السورية إلى الأمر و تمكنت من فحص عينات من القمح في مختبرات وزارة الزراعة السورية ليثبت أن البذار الموزع و الذي دخل إلى المنطقة الشرقية من معبر غير شرعي و مصاب بأفة ( نيماتودا- ثأليل القمح).
وأوضح خزعل في حديث لـ(فينكس) بأن وزارة الزراعة السورية بينت أن هذا المرض يؤدي إلى ضرر كبير في التربة و تراجع في إنتاجية القمح و لا يمكن التخلص منه بأقل من ثلاث سنوات، وقد وجهت وزارة الزراعة و الاتحاد العام للفلاحين في القطر العربي السوري الفلاحين بعدم التعامل مع هذه البذار أو أي بذار مجهولة المصدر و إتلافها فورة، و أبديا المساعدة في إتلاف البذار المزروعة، علما بأن البذار السورية المحسنة نجحت في إنقاذ الحقول الأمريكية من التلف إثر استيلاء الأمريكان عليها من المركز الدولي للبحوث الزراعية (ایکاردا) في محافظة حلب.
ونوه الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين والتعاونيين إلى النهضة الزراعية في القطر العربي السوري و التي حققت الاكتفاء الذاتي، و لاسيما محصول القمح، هذا المحصول الاستراتيجي الهام و الحيوي لاستقرار الدول و المجتمعات، وقال بأن أي شح لهذه المادة الغذائية أو ارتفاع اسعارها يمكن أن يحدث الكثير من الاضطرابات الاجتماعية و السياسية مما ينعكس سلبا على أمن الدول و مستقبل الشعوب لاسيما وان القمح أصبح في الوقت الحالي سلاح بأيدي الكثير من الدول المصدرة تستعمله لبسط نفوذها و هيمنتها على الدول و الشعوب المستوردة. ولذلك فإن الاتحاد العام للفلاحين و التعاونيين الزراعيين العرب يعلن عن استنكاره للإجراءات الأمريكية الاستعمارية بحق الشعب العربي السوري و لا سيما الفلاحين و يدعو إلى انسحاب القوات الأجنبية المحتلة عن الأراضي السورية و رفع الحصار عن الشعب السوري الشقيق. كما و يعلن عن تضامنه و دعمه للفلاحين في القطر العربي السوري ممثلاً باتحادهم الاتحاد العام للفلاحين.