كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

سفيرة سورية للعالم الوردة الشامية.. محصول البلاد المُعطّر برائحة الأرض

ريف دمشق- فينكس:

عند الخامسة صباحاُ، تُفتح أبواب الرزق والخير لمزراعي الوردة مع تفتح أزرار الورود الشامية، فالوردة بالنسبة لهم هي أثمن ما يملكون يعيشون لأجلها ويعتاشون منها، يتعلمون التعامل معها منذ الصغر، يبدعون في تصنيع منتجاتها فهي ليست فقط وردتهم التي تغزل بها الشعراء من أقدم العصور وحملوها في ذاكرتهم وطقوسهم لليوم كتراث ثقافي، إنما هي مصدر رزق لمئات العائلات بعدما أدركوا أهميتها الاقتصادية و فوائدها العطرية والغذائية والتجميلية والطبية، فاكتسبوا مهارات تصنيع منتجاتها وتسويقها وتصرفيها ليتجاوزوا بها حدود سورية، كما تربع عبقها على اللائحة التمثيلية لليونسكو عام 2019.
شتلة صغيرة من قرية المراح نقلها المزارعون أمانةً من ريف دمشق، إلى حماة وحلب ثم اللاذقية أصبحت حقولاً ودونمات وساعدتهم الأمانة السورية للتنمية بتحويلها من محصول تراثي جمالي وثقافي إلى مصدر دخل عبر تأسيس التعاونيات الإنتاجية في تلك المناطق لكونها تدعم العمل الزراعي الهادف بين أبناء المنطقة الذين ينتجون أصنافاً زراعيةً واحدة، ومن خلال التعاونيات تمكن مزارعو الوردة من زيادة المساحات المزروعة والتغلب على الآفات والمشاكل الزراعية التي تضعف المحصول، ونجحوا بتصريف منتجاتهم في الأسواق الداخلية، والوصول إلى منتج نوعي من الوردة قابل للتصدير.
لكلِّ وردةٍ الوقت الأنسب لقطافها بحسب استخدامها لكن المؤكد أنه كلّما كانت رائحة الورد فوّاحة أكثر، فهي تدل على جودة المحصول وحسن الاعتناء به، تستخدم أزرار الورد غير المتفتح كأعشاب تُغلى بعد تجفيفها وتقريباً فإن 4 كيلوغرامات من الورود تُنتج كيلوغراماً واحداً من الورد اليابس (الزهورات)، بينما يمكن استخلاص ليتر واحد من ماء الورد بكيلو غرام واحد من الورود، إلّا أن استخلاص الزيت ينحصر بالورود الأكبر فالغرام الواحد من زيت الورد يستخلص تقريباً من 10 إلى 12 كيلو غرام من الورد وهو ما يفسر ارتفاع سعر الغرام الواحد من زيت الورد والذي يقارب 70 دولار عالمياً، وهو الأشهر في صناعة العطور إضافة لاستخدامه في الصناعات الطبية والتجميلية. 
نهر الفرات.. الأنهار العابرة للحدود من التوتر إلى التعاون
سوريا.. شراء القمح من الفلاح السوري او الشراء من السوق العالمي؟
حول سعر استلام قمح الفلاحين
الحشرة القشرية التي تصيب الصبّار
فوائد زراعة النعناع تحت أشجار الزيتون
تحذير للمزارعين: مخاطر استخدام الزبل البلدي غير المختمر!
غرفة صناعة دمشق تبحث أوجه التعاون الاقتصادي المشترك مع السودان
بسبب عدم توافر المراعي.. المواشي تُباع بسعر (البلاش)
تحويل نبات القبار من نبات بري مهمل إلى محصول زراعي جاذب للقطع الأجنبي
غرفة صناعة دمشق وريفها تطالب بتخفيض تكاليف الطاقة الكهربائية
بعد غياب 13 سنة.. عماد غريواتي يزور غرفة صناعة دمشق وريفها
بين الواقع المُحزِن والطموح المُفْرِح.. الصناعة السورية (1-2)
دورة تدريبية على استخدام برنامج الرسم "إم ون بلاس" الخاص بآلات التريكو
ورشة عمل في غرفة صناعة دمشق وريفها بعنوان: "الإدارة اليابانية في التحسين المستمر (كايزن) لتعزيز القدرة التنافسية"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"