كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بورسلان حماة تحقق وفراً شهرياً بمقدار 36 مليون ليرة

حققت الشركة العربية لصناعة البورسلان والأدوات الصحية بحماة وفراً اقتصادياً مميزاً تخطى 36 مليون ليرة سورية شهرياً من تطعيم مادة غضارية من الإنتاج المحلي في الخلائط العجينية للأدوات الصحية.

وذكر المهندس عبدو الطالب العثمان مدير الشركة في تصريح لمراسل سانا أنه بعد سلسلة تجارب ناجحة للفنيين في الشركة في مجال توسيع الاعتماد على المواد محلية الإنتاح ضمن برنامج التوفير الذي تبنته الشركة لتخفيض التكاليف وخاصة المستوردة تبين نجاح إحدى المواد الغضارية السورية الجديدة وزيادة نسبة استخدامها في الخلائط العجينية لمختلف قطع الصحية حتى 10 بالمئة، وهو الحد المسموح به في الحصول على منتج ذي مواصفة عالية ونوعية جيدة.

وأضاف العثمان: إن كوادر الشركة تمكنت من توسيع مساحة الاعتماد على مادة غضارية ورفع نسبتها في خلائط مختلف البياضات إلى 10 بالمئة لتوفير مواد غضارية مستوردة، مشيراً إلى أنه في الغالب تستهلك الشركة شهرياً من المواد الغضارية المستوردة 60 طناً، ومع التوسع في استخدام المادة المحلية تم توفير 10 أطنان شهرياً وهو ما يوفر على موازنة الشركة 36 مليون ليرة سورية.

ولفت العثمان إلى أن الشركة تبنت سياسة تخفيض تكاليف الإنتاج عبر التحكم الأكبر في حوامل الطاقة، وخاصة المازوت والكهرباء.

نهر الفرات.. الأنهار العابرة للحدود من التوتر إلى التعاون
سوريا.. شراء القمح من الفلاح السوري او الشراء من السوق العالمي؟
حول سعر استلام قمح الفلاحين
الحشرة القشرية التي تصيب الصبّار
فوائد زراعة النعناع تحت أشجار الزيتون
تحذير للمزارعين: مخاطر استخدام الزبل البلدي غير المختمر!
غرفة صناعة دمشق تبحث أوجه التعاون الاقتصادي المشترك مع السودان
بسبب عدم توافر المراعي.. المواشي تُباع بسعر (البلاش)
تحويل نبات القبار من نبات بري مهمل إلى محصول زراعي جاذب للقطع الأجنبي
غرفة صناعة دمشق وريفها تطالب بتخفيض تكاليف الطاقة الكهربائية
بعد غياب 13 سنة.. عماد غريواتي يزور غرفة صناعة دمشق وريفها
بين الواقع المُحزِن والطموح المُفْرِح.. الصناعة السورية (1-2)
دورة تدريبية على استخدام برنامج الرسم "إم ون بلاس" الخاص بآلات التريكو
ورشة عمل في غرفة صناعة دمشق وريفها بعنوان: "الإدارة اليابانية في التحسين المستمر (كايزن) لتعزيز القدرة التنافسية"
غرفة صناعة دمشق وريفها تحضّر لمعرض "خان الحرير للألبسة"