رئيس جمعية الصاغة في دمشق وريفها لـ (فينكس): مبيعات الذهب كانت الأفضل هذا العام منذ بداية الحرب... وقريبا تصدير الذهب السوري للخارج
2021.10.24
ميليا اسبر- دمشق – خاص فينكس:
أشار رئيس الجمعية الحرفية للصاغة في دمشق وريفها (غسان جزماتي) في تصريح لـ "فينكس" إلى استقرار سعر الذهب المحلي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، لسببين الأول: ثبات سعر الأونصة عالميا حيث يتراوح سعرها بين 1770- 1800 دولار، ما يجعل الفرق ما يعادل 1000 ل. س. و الثاني: استقرار سعر الصرف محلياً. موضحاً أن مبيعات الذهب هذا العام كانت الأفضل منذ بداية الحرب وحتى تاريخه، وذلك يعود لقدوم الكثير من المغتربين لزيارة الوطن ما حرك السوق بشكل ملحوظ نتيجة اقبالهم على شراء كميات كبيرة من الذهب.
أما ما يتعلق باستيراد الذهب الخام؛ ذكر جزماتي أنه مسموح باستيراده بموجب مرسوم رئاسي صدر عام 2014، أنه يحق لأي مواطن سوري بإدخال سبيكة ذهب معه بمقدار كيلوغرام خام مقابل تسديد 100 دولار ويحصل على استمارة جمركية بهذه الحالة، إلا أنه في فترة الكورونا قلت حركة سفر المواطنين لذلك لم تدخل كميات كبيرة من الذهب للبلد، بينما سابقا الحركة كانت جيدة، ودخلت كميات من الذهب الخام لسورية من دبي وبيروت، لافتاً أن ورشات الصاغة تأخذ الذهب الخام المستورد وتصهره من أجل إعادة صياغته على شكل موديلات، و تحويله إلى ذهب عيار 21 أو عيار 18 قيراط حسب الطلب.
مشيراً أن هذه الخطوة مهمة بسبب حاجة سورية الدائم للذهب الخام الصافي من عيار 24 قيراط، بهدف تحويله إلى عيارات مختلفة حسب رغبة الورشة.
وعن تصدير الذهب، كشف جزماتي أن الجمعية تعمل على هذا الموضوع بالتعاون مع وزارة الاقتصاد ومصرف سورية المركزي من أجل السماح بتصدير الذهب، وإحضار ذهب خام مقابل الكميات التي صُدرت، آملا أن يتم الاتفاق والوصول إلى هذا القرار بأقرب وقت لأن الذهب السوري مطلوب في دول الخليج والعراق والأردن ولبنان لما يتميز فيه من متانة الجودة.
وختم جزماتي بالقول: إنّ جمعية الصاغة أصدرت قراراً مفاده ضرورة وجود ختم المصنّع، و الجمعية كذلك على كافة القطع الذهبية، وأي قطعة لا يوجد عليها هذه الأختام تصادر وتحول الى الجهات المختصة، منوهاً أنّ نسبة تزوير الذهب في السوق لا تتجاوز 1 بالألف.