813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ابراهيم الحمدان: قتل الوطن مرتين.. جهاد الذبح.. جهاد النكاح.. جهاد العودة إلى حضن الوطن

ليست العبرة بمن يحاول المشاركة بإطلاق الرصاص بعرس الانتصار وما أكثرهم هذه الأيام!
وليست العبرة بمن يتمسح اليوم برموز الانتصار (العلم والجيش والرئيس الأسد)
العبرة في إنجاز الانتصار الكامل... فالنصر ﻻ يكون للحجر من غير البشر..
و لا يكتمل انتصار الوطن إلا بانتصار المواطن
النصر الحقيقي مازال مخبئاً في حقائب تلاميذ مدرسة عكرمة المخزومة بحمص منذ سنوات...
ومازال مضرجاً بالدم على جثمان نضال جنود في بانياس..
النصر السوري مصلوب مع الشهداء على عواميد جسر الشغور...
النصر الحقيقي سيأتي مع السبايا والمخطوفين... ولن يأتي مع فراس الخطيب من صالات الشرف كما يعتقد البعض!!

من جاهد لفتح صالة الشرف بمطار دمشق الدولي للمجاهد فراس الخطيب يجب أن يعلم أن (النصر السوري ماركة مسجلة على قدم جندي سوري بترتها الحرب)... وليست على قدم ﻻعب كرة قدم ركل الوطن بها وعاد يتلون وهذا أكثر ما تجيده المعارضة السورية هو التلون والتنقل من حضن إلى حضن... ومن جهاد إلى جهاد...
فمن حضن الخليج إلى حضن أوربا إلى حضن أمريكا وإسرائيل إلى حضن الوطن...
ومن جهاد الذبح...
إلى جهاد النكاح...
(إلى جهاد العودة إلى صدر الوطن)...
جهادهم هذه المرة في التربع على صدر الوطن بعد أن عجزوا عن التربع على رأس الوطن...
سبع سنوات وساطور المعارضة يذبح المواطن السوري من الوريد إلى الوريد... والمجاهدون يصرخون سبحان من حللكم للذبح...
سبع سنوات والبنادق تقنص المواطن السوري... والقناصون ينادون... حريه... حريه... حريه...
سبع سنوات والعبوات الناسفة وقذائف الهاون تنسف مؤسسات الوطن ومدن الوطن ومصانع ومدارس الوطن
والآن يجاهدون للعودة كخلايا نائمة إلى حضن الوطن
فهل فعلا انتهت الحرب؟
وهل الحرب كانت على الحجر من غير البشر؟
وهل شعار العودة إلى حضن الوطن الذي أطلقته أسماء كفتارو بفتوى من بعلها محمد حبش. (جهاد... أم توبة)
وهل نحن أمام مرحلة جديدة للحرب تحت شعار (جهاد العودة إلى حضن الوطن) والجلوس في صدر الوطن بعد أن رموا الموظفين من فوق مؤسسات الوطن... وبعد أن علقوا السوريين على عواميد الكهرباء.. وبعد أن قطعوا الجثث وأكلوا قلب الجندي السوري.. بعد كل هذا يعودون دون محاسبة... يعودون كالأبطال تحت مسمى المصالحة الوطنية... وهل المصالحة تكافيء الخائن والمحرض والقاتل... بدل أن تحاسبه ويعلن التوبة...أ نضال جنود
وهل التائب يدخل الوطن من أبوابه ويطلب السماح من عتباته؟ أم تفتح للتائب صالات كبار الزوار وقاعات الشرف... وهل للخائن شرف حتى يتصدر صدر الوطن ويرمي بذوي الشهيد على عتبات الوطن بعد أن رمى الشهيد بقبر تحت تراب هذا الوطن... وهل المصالحات الوطنية تكون على أساس وطني؟ أم على أساس غير وطني؟ فهل مكافأة الخائن عمل وطني أم شرعنة للخيانة؟!
هل على المواطن الذي رفض أن يخون وطنه وتقبل الفقر والموت أن يندم بأنه لم يذهب مع المعارضين والخائنين... بعد أن يرى الخائن جمع الثروة وعاد ليدخل الوطن من خلال صالات كبار الزوار وصالات الشرف وجلس على كرسي مسؤول في صدر الوطن.. وهل علينا الذهاب لاستقبال اصالة نصري وفيصل القاسم والعرعور بالزهور وهم يكرمون كأبطال في حضن الوطن...
الحرب مازالت مستمرة ومن يقول أنها انتهت تكون قد انتهت بنظره... وسيعد اصطفاف بندقيته ليس إلا... الحرب على سوريا ليست سياسية وعسكرية فقط... الحرب أيضا حرب مظلومية.. فيها حق وفيها باطل... فيها ظالم وفيها مظلوم... ومكافأة الظالم... ظلم... ومسامحة الخائن... شرعنة للخيانة... وانتصار محور معين ﻻ يعني انتصار سوريا... وانهزام عدونا على محور ﻻ يعني انهزامه في هذه الحرب... انتصار الوطن ﻻيكون الا بانتصار المواطن الذي صنع النصر للوطن... فالوطن ليس فقط جغرافية... ليس فقط حدود شمالية وجنوبية... غريية وشرقية... الوطن ليس فقط حضن وصدر.. الوطن أيضا مقابر الشهداء التي يجب أن تنتصر..
فمن غير الحق أن يتصدر الخائن والقاتل والإرهابي في صدر الوطن.. ويدوس بأقدامه قبر الشهيد... وما أكثر شهداءنا من رجال ونساء وأطفال ذبحوا في قراهم تحت تكبيرات الله أكبر.. جزء من الوطن هم من تم ذبحه بفتوى رجال الدين ورجال السياسية وتجار خردة السياسة... الوطن هو نضال جنود بن ريف طرطوس والجندي يحيى الشغري (ابن مدينة اللاذقية) الذي صرخ بأعداء الوطن (والله لنمحيها).. الوطن هم الفلاحون البسطاء الذين قطعت جثثهم في قرى اللاذقية وقرى حماه وحمص... الوطن هم أولئك الذين صلبوا على عواميد الكهرباء في جسر الشغور... الوطن ومؤسسات الوطن ليس فقط مباني هدمت بل موظفون رمتهم يد المعارضة من فوق أسطح المؤسسات الوطنية التي يريدون الآن العودة إلى حضنها والتربع في صدرها...
الوطن ليس محور واحد هي الجغرافيا... بل هي محور الإنسان أيضا...
محور الوطن بجغرافيته شمالا وجنوبا... شرقا وغربا... ومحور المواطن بشهدائه وجرحاه ومخطوفيه. ومن حلل العدو ذبحه... فمن حلل ذبح رقابنا... يحاول الآن مسك رقابنا عبر مفاهيم المصالحة.. والعودة لصدر الوطن..أ فراس الخطيب
المصالحات الوطنية بمعناها الوطني (قبول توبة الخاطيء الذي غرر به) وليست فتح صالات الشرف والتصدر بصدر الوطن للذين غرروا... وحرضوا... وحللوا دمنا... قد نسامح... قد نصالح... لكن لن ننقبل أن يتسيدنا خائن... ولن نقبل أن نقف أمام مكتب خائن ليوقع لنا لا حكم عليه... لن نقبل أن يجلس الخائن في صدر الوطن وتحت اقدامه قبر الشهيد....

لن نقتل الشهداء مرتين

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏