د. بهجت سليمان ينقض على وزير الاعلام الأردني الأسبق ويظهر عمالته
(القَلّاب غير الصالح، لا يستطيع أن يسير، إلّا في الإتّجاه المعاكس)
على عكس الدنيا كُلِّها تقريباً، وعكس جميع الأخبار التي تتناقلها الفضائيات، وخلافاً لتصريحات الناطق الرسمي الأردني "محمد المومني"، يُنَصّب "القلّاب غير الصالح" نفسه، ناطقاً بإسْم الحكومة الأردنية، بل بإسْم الدولة الأردنية، من غير أنْ يُنْبِئَ الأردنيين، مَنْ عَيّنه بهذا الموقع!
ومن المفهوم أنّ كاتباً صحفيا - مهما كان موبوءاً وحاقداً - طالما وضع ويضع نفسه في خدمة المشروع الصهيو / أمريكي، في التآمر على الأمة العربية، أن يُبْدِيَ رأيه، مهما كان مسموماً..
ولكن أن يُنٓصِّبَ نفسه ناطقاً رسمياً بإسْم الدولة الأردنية، فأمْرٌ يدعو للإستغراب والإستهجان!
ناهيك عن التضليل و "التجليط" والخلط وقلّة الفهم الموضوعي والواقعي لِ ما يتحدث عنه، وخاصّةً في مقاله الأخير في جريدة "الرأي" الأردنية الذي صدر البارحة "2017 - 8- 29" والذي يقول فيه:
(إنّ المَعْبَرَ الوحيد الذي بقي "شَغّالاً" هو معبر "نصيب" في اتجاه مدينة درعا السورية)!
فهل يوجد طفلٌ في الأردن أو في سورية، لا يعرف بأنّ معبر "نصيب" مغلق منذ أكثر من عامين؟!
يبدو أنّ هذا المستشرق المستغرب المتأسرل المتسعود "طالح القلّاب" يعيش بجسده في الأردن، ولكنّه أجّرَ أو باع عقله لِ من يدفع أكثر، فاختلطت عليه الرؤية وبات لا يَرَى ولا يسمع، إلّا ما هو مُبَرْمَجٌ مُسْبَقاً لديه.
"معبر نصيب" هو المعبر السوري المقابل ل"جابر" الأردني.. ومعبر "درعا" السورية، هو باتّجاه "الرّمتا" الأردنية..
وكان المَعْبَران يعملان جيّداً، قَبْلَ الحرب الكونية الإرهابية الصهيو/ أطلسية / الوهابية / الأخونجية على سورية، والتي تُنَفّذها أدواتٌ إقليمية وأعرابيةٌ، يرتزق منها القلّاب الطالح وأمثاله..
والسؤال: هل يعرف هذا القلّاب، المناطقَ الأردنية ومعابرها الحدودية مع الدول المجاورة؟!
أَشُكُّ في ذلك.. لأنّ رنين الريال والدولار، يعمي الأبصار والبصائر معاً..
ثم ينسى ذلك القلّاب مَنْ الذين هجموا على "السوق الحُرّة الأردنية"! ولعلّه يقصد "المنطقة الحُرّة السورية - الأردنية".
ذلك أنّ الفرق كبير، ف "السوق الحرة الأردنية" تقع داخل المعبر الأردني للركّاب العابرين من وإلى سورية.. وهذا السوق لم يتعرّض لأيّ اعتداء، ولَم يهجم عليه "مغاوير الأسد" ولا غيرهم.
وَأَمَّا "المنطقة الحرة السورية - الأردنية" فهي منطقة استثمارية مشتركة بين الأردن وسورية، بموجب اتفاقية بين الدولتين، ويبدو أنّ هذا هو ما يقصده القلّاب.
ومن اعتدى على هذه المنطقة وقام بتدميرها ونهب محتوياتها، هم إرهابيّو "القاعدة" من فصيل "النّصرة" الذين وقف معهم مموّلو القلّاب ومُشغّلوه في عدوانهم الإرهابي على سورية.
أَيُّهَا القلّاب غير الصالح، أن تقف ضد سورية، شعباً وجيشاً ودولة، فهذا أمْرٌ يعرفه الغادي والبادي..
وَأَمَّا أن تصل بك الأمور، إلى درجةٍ تعمل فيها على قَطْع شريان الحياة الإقتصادي الواصل بين الأردن وسورية، بما يزيد معاناةَ الشعب الأردني، فتلك لعمري، كبيرةُ الكبائر، التي لن يغفرها لك الشعب الأردني.
