813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟

كتب الدكتور بهجت سليمان

(لماذا وُجِدَتْ المملكةُ الوهابية السعودية؟)

- التحالف العضوي المصيري، قائمٌ منذ عام 1932 بين الحركة الصهيونية العالمية، والمملكة الوهابية السعودية.

- وهذا التحالف السعودي قائمٌ مع "إسرائيل" منذ عام 1948..

- وما يطرأ الآن، على هذا التحالف الصهيوني / الإسرائيلي - السعودي / الوهابي، ليس فيه شيء جديد، إلّا من ناحية الشكل..
بَعْدَ أنْ وجَدَ الطرفان أنّ الظروفَ العربية البائسة، تِفسح المجال لدفع هذا التحالف العضوي المصيري، من خانة السرية إلى خانة العلانية..

- وللتذكير فقط، فإنّ سبب قرار الاستعمار البريطاني، بتنصيب آل سعود، ملوكاً على بلاد الحجاز ونجد، يعود إلى سببين رئيسيين:

* وضع اليد الأنكلوسكسونية على النفط.. و

* تشكيل قاعدة دعم لإقامة "إسرائيل" في المرحلة الأولى..
ومن ثم قاعدة عمل لتفكيك وتفتيت وإجهاض جميع القوى العربية، الشعبية والرسمية، التي تشكل عقبة في وجه تثبيت ترسيخ "اسرائيل" وتحقيق مشروعها الاستيطاني في فلسطين، ومشروعها الْهَيْمَنِيّ في باقي المنطقة العربية.

***

("النظام العربي الرسمي" أم "العبري"؟!)

- هل هناك إنسان عاقل في الوطن العربي، غير تابع للخارج، لم يعد متأكدا بأن:
النظام الرسمي العربي، هو خادم "أمين" ﻷعداء الأمة العربية؟ وأنه يقف في خندق واحد:

* مع المحور الصهيو - أطلسي،
* ومع الاستعمار العثماني القديم الجديد،
* ومع الاستعمار اﻷوربي القديم الجديد،
* ومع الاستعمار اﻷمريكي الجديد،
* ومع الاستعمار الاسرائيلي الاستيطاني،
* ومع أصدقاء وحلفاء "اسرائيل" في كلّ مكان،
* وضدّ الأصدقاء الحقيقيين للعرب، في كلّ مكان وزمان...

- ومع ذلك لا يجدون أي غضاضة ، في إلحاق كلمة (العربي) بنظامهم..
و لو كانوا يمتلكون الحد اﻷدنى من الجرأة والصدق، ل سموا أنفسهم (النظام العبري ).

- وتبقى الطامّة الكبرى، ليس فقط في آلاف المخلوقات التي تقول عن نفسها، بِأنّها "نخبة فكرية وثقافية وأدبية وإعلامية وفنّية وأكاديمية وووووو" التي باعت نفسها لِأعداء الأمة العربية...

- بل الطامّة الكبرى, هي بملايين المواطنين العرب، الذين ارتضوا الانسياق القطيعي الغرائزيّ، وراء أعدائهم وأعداء الأمة العربية، ضد أنفسهم وضد أمتهم وشعوبهم..
وخاصّة ً في هذا العصر الذي تبدو فيه الحقائقُ واضحة وضوحَ الشمس، لمن يريدون رؤيتها ويبحثون عنها، مهما كانت عمليات التضليل وغسل الأدمغة، قوية وفاعلة.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏