813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كذبة لمأجور أردني تكشف حجم التأييد الشعبي والثقافي في الأردن لسوريا

نقلت صفحة الدكتور بهجت سليمان, صاحب صفحة "خاطرة أبو المجد" الغنية عن التعريف, مقالاً لكاتب أردني يُدعى باسل الرفايعة, يزعم فيه أن غالبية الأردنيين ضد سوريا في حربها على الارهاب المتأسلّم والمعولم, فانبرى عدد من الكتاب العرب (أغلبهم أردني) بالرد على الرفايعة, مفندين مزاعمه, ما يكاد يؤكّد أن الرفايعة مجرد غلام من غلمان نواطير الكاز والغاز, وبالآتي صهيوني الولاء والهوى.

وكان الدكتور بهجت سليمان, قد أوضح:

"سأل أحد الأصدقاء: لماذا كل هذا الإهتمام بهذا الصحفي الأردني المشبوه "باسل الرفايعة"؟!

فأجبته: الإهتمام ليس به، بل لتوضيح الصورة المشوهة عن الشعب الأردني، التي حاول تقديمها الصحفي المذكور..
والتي تقول بأن 99 % من الأردنيين، ضد الدولة الوطنية السورية.. وهذا يعني أنهم مع "إسرائيل"..
ولذلك كان من الضروري توضيح الأمر، للسوريين خاصة..
لكي يعرفوا أن ذلك الصحفي ينطق بلسان مشغليه ومموليه، وليس بلسان الشعب الأردني الشقيق".

 

ينشر فينكس, مقال باسل الرفايعة, والردود التي أتت عليه, لتبيان حجم الحضور السوري قيادة وشعباً في الوجدان الأردني.

كتب الرفايعة:

ما الذي يخدعُ شاعراً شاباً من بلادي، ليحملَ قصيدةً عموديَّةً، ويُلقيها أمامَ بهجت سليمان في سفارة "سورية الأسد" في عمّان. يمدحُ فيها الخرافةَ، كما تشتهي الأكاذيبُ، ويقتلُ البلاغةَ في استعارةٍ صغيرةٍ، تُسبِّحُ بحمدِ الديكتاتورِ الصغيرِ، وهو يسألُ جنرالهُ: هَلْ كانَ الكيماويُّ كافياً لأطفالِ الغوطةِ، أم تُرِيدُ مزيداً، لنوفِّرَ مطاعيمَ الحصبةِ والجدريّ، فلدينا كلفةُ البراميل، ولدينا بيوتٌ كثيرةٌ في حلب ودرعا، وما يتبقى من أحياء، تتكفّلُ بهم صواريخُ القيصر.
يذهبُ الشاعرُ المتحمِّسُ إلى سفارة بهجت سليمان. ربّما فرغَ للتوّ من "غرامشي". ومن سماعِ أغنية "كاتيوشا ". أو من قراءة ابن تيمية عن "جهاد الطلب". هُو شاعرٌ عموديّ مُلتبسٌ جداً في القراءة، وفي فهم العدو، ويجدُ أوانَ القصيدةِ في حضرةِ الدم. الشِعْرُ يسجدُ أمامَ سفيرِ الطاغية. ولا بأسَ، فقد كانَ عبدالرزاق عبدالواحد صابئياً مندائياً يغسلُ خطاياه بماءٍ من كعبي صدام حسين. كانَ شاعراً فذَّاً، وصفَ صداماً بـ"نبوخذ نصر"، وكانَ رديئاً في ذبحِ اللغةِ أمامَ سفّاحِ حلبچة، والانتفاضةِ الشعبانية، فظنَّ الشابُ الأردنيُّ أنَّ الغوطةَ بحلبچة، وجنوب العراق بأحياء حمص.
قالوا للشاعرِ الشاب، قَبْلَ فرحتهِ بقصيدةٍ في حضرة بهجت سليمان: هناك دولةٌ سوريّةٌ. الرئيسُ فيها منتخبٌ بالصناديقِ، وَلَيْسَ بالوراثة. حزبُ البعث ليس قائداً للدولةِ والمجتمع. ثمّة أحزابٌ تتنافسُ في انتخاباتٍ حرّة. الدولةُ ليست بوليسيةً. لا فروع عديدة للمخابرات. لا اعتقالات دُونَ محاكمة. يستطيعُ الفلاّحُ السوريُّ الحصولَ على محراثٍ دون رخصةٍ من المخابرات الجوية.
خدعوهُ أكثرَ فأكثرَ بـ"العدو الصهيونيّ". الشاعرُ يُخدعُ بافتراضِ العدوّ. لَمْ يقلْ له أحدٌ إنّ قانونَ الطوارئ صاغهُ العدوُّ الصهيونيُّ على وزن قصيدته، وفصّلهُ على مقاس الديكتاتور الأب، ومن بعده الابن، كما هو ميراثُ العويل، كما هي جثّةُ سورية، كما هي لحيةٌ سلفيّةٌ، وثوبٌ قصيرٌ.
الشاعرُ العموديُّ يغرقُ في الاستعارة. يحتاجُ وقتاً ليعرفَ الذين خانوا بلادهم، وخانوا اللغة. حتى العدو الصهيوني كانَ يُرِيدُ خصوماً أكثرَ ذكاءً وشرفاً من حافظ الأسد، وبشار الأسد، وبهجت سليمان. وربّما كانَ يُرِيدُ قصيدةً أكثرَ بلاغةً في مديحِ الغباء.
الرداءةُ في الشِعْر.. أيُّها الشاعرُ الشاب، أسوأُ أشكالِ التطبيعِ مع العدوّ: الصهيوني، والأسديّ، والتكفيريّ. وذلكَ في سياقِ النصيحةِ، ليسَ أكثر.

 

فعقبت عليه مفندة, الشاعرة السورية هيلانة عطا الله, بالقول:أ هيلانة عطا الله

الحقيقة أنا لم أكن قد سمعت بهذا الشخص من قبل، وبعد اطلاعي على المنشور حصل مايلي:

1 ـ في اللحظة التالية لقراءة المنشور شعرت بشيء من الانفعال كردة فعل طبيعية حيال ما يمس وطني ورموز سيادته.

2 ـ آثرت أن أكوّن تصوراً حيال هذا الشخص فقمت بفتح صفحته وتصفحتها بقدر ما سمح لي الوقت.

3 ـ على ما يبدو أنه ناشط جداً جداً في حراكه الفيسبوكي، ولا أدري إن كان ناشطاً أيضاً في النشر في الصحف الورقية أو في الإعلام.

4 ـ أعتقد أنه معروف من قبل الكثيرين من مثقفي الشارع الأردني، وعلى ما يبدو أن أصدقاءه على الفيس هم من معارفه في الواقع، ولكن الملفت للنظر التناقض بثقافة هؤلاء الأصدقاء وتوزُّعُهم ضمن اتجاهات لا تلتقي ايديولوجياً وفكرياً، فمنهم الإخواني والمتشدد ومنهم العلماني، ومنهم الليبرالي، ومنهم المعارض للحكومة الأردنية، ومنهم الموالي.. إضافة إلى وجود أصدقاء سوريين حاقدين موتورين.

5 ـ الملفت للنظر أنه يركز في منشوراته على العلمانية وينتقد الإسلام السياسي ، وينصِّب نفسه مدافعاً عن فقراء الأردن وعن مقموعي التعبير عن الرأي ـ طبعاً دون المساس بشخص الملك بل الحكومة الأردنية ـ كما يطالب بحقوق الأقليات الأردنية كالبروتستانتيين والبهائيين.

6 ـ والملفت للنظر أيضاً وهو الأهم أنه لم يتعرض للتهجم على ما سماه "النظام الديكتاتوري" في سورية ولا على سعادة السفير بهجت سليمان، ولاللموضوع السوري من قبل! والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا تنطح لهذه المهمة الآن في وقت بدأت فيه سورية تنجز نصرها على الإرهاب، بل هو في مراحله الأخيرة؟!

7 ـ وليس هذا فقط، بل لماذا في هذه المرحلة التي بدأت تتنصل فيها أطراف كثيرة من تهمة دعمها للإرهاب، ومن توجهاتها الإسلاموية، وبدأت تنحو منحى الانفتاح وإتاحة الحريات ـ على الأقل شكلياً ـ كما هو الحال في بلده الأردن وفي السعودية.. إلخ؟!

8 ـ من الواضح أن بعض المعلقين على منشوراته مستغربين منه تهجمه على الدولة السورية، بل إن البعض نصحه أن يبقي على احترامهم له، وعاتبوه على إلقاء التهم جزافاً على الدولة السورية وجيشها وبأنه يتحدث كالقنوات المنخرطة في دعم الحرب على سورية وفي تضليلها الإعلامي الممنهج.

9 ـ منشوره أعلاه يؤكد أنه يساهم في التضليل وعن معرفة ودراية، وأعتقد أن مناشير كثيرة ستليه على نحوٍ أكثر عمقاً ودهاءً، وقد اتخذ من الشعر مطية لبث أفكاره المسمومة وشفعه بمحاولته تنميق مفردات اللغة لتكون مؤثرة في القراء "تُسبِّحُ بحمدِ الديكتاتورِ الصغيرِ" وبث مفردات يوحي من خلالها بأنه مثقف "البلاغة، الاستعارة، غرامشي.."، ولكنه لم يُوفَّق..
فمثلاً لماذا يركز على أن الشاعر الشاب أتى بقصيدة عمودية؟ يعني هل إذا لم تكن عمودية، أو لم تكن قصيدة بل مقالة أو أغنية، أو حتى لم تكن القضية من خلال شاب جاء بقصيدته إلى السفير السوري، أقصد أنه لماذا دخل من هذه البوابة تحديداً ليوضح مساوىء النظام السياسي وحزب البعث و .. و.. في سورية؟

10 ـ من جملة القرائن التي سقتُها أعلاه يمكنني أن أخلص إلى القول: إن هذا الشخص له ارتباطات خارج الأردن وهم الذين يوجهونه ليصنعوا منه شخصية ذات شأن، وخاصة أنه مثقف ونحن نعلم قدرة المثقفين على الإقناع، والمصيبة التي يتمكنون من استجرارها حين يرهنون ثقافتهم للشر..
ومثل هذه النوعيات من الأشخاص يسهل عليها التخلي عن جميع القيم الأخلاقية أو الوطنية أو العربيه أو الإنسانية مقابل "الوصول"، لأنه على ما يبدو موعود بمكانة ما، وعليه أن يفصل نفسه على مقاس المشاريع الصهيوـ أمريكية القادمة إلى المنطقة برياح عصرية جديدة، وربما سيطفو على السطح شخصيات أخرى مشابه لذات المهمة.

11 ـ لا ينطلي علينا ادعاؤه بمعاداة العدو الصهيوني والتطبيع معه الذي ذكره في منشوره لأنه من أصول اللعبة ، وإن كان قد اعترف بأن الدولة السورية ممثلةً برموزها هي خصم للعدو الصهيوني في قوله " حتى العدو الصهيوني كانَ يُرِيدُ خصوماً أكثرَ ذكاءً وشرفاً من حافظ الأسد، وبشار الأسد، وبهجت سليمان".

12 - أخيراً لننتظر قليلاً، وسنرى منه، ومن أمثاله، تحريضاً أكثر منهجية.. وأول الرقص حنجلة.

 

في حين كتب الشاعر الأردني نور شبيطة
.
تخيّل معي، أنّك تسير في منطقة سافانا، وتحرّكت الحشائش الطويلة حركةً تنمّ عن وجود كائن بينها، ولأنه ثمّة احتمال بأن يكون بينها مفترس ما، بدأت بالركض هاربا. كيف ستشعر لو علمت أن حركة الحشائش كانت ناجمة عن يًربوع صغير، أو أي ضرب من القوارض؟
.
كنت أشرت سابقا إلى ما يفعله المشعوذ علي منصور كيّالي، وكيف يتعمّد إرباك الوعي بكثرة المدخلات، لكي يوفّر للمتلقّي شعورا بالغمر، فيبدو كأنه قال شيئا ذا بال، وما أنا بصدده الآن لا يختلف عمّا يفعله المشعوذ المذكور، بيد أننا أمام مشعوذ ما بعد حداثيّ، تعلّم من دريدا أن الكلام ليس بالضرورة أن يكون له معنى، لكي يوقع في نفس المتلقّي الأثر المطلوب، فليس ثمة شيء مهمّ غير الشكل، كأننا أمام عمارة زها حديد، أو غناء جاهدة وهبة، إن صحّ تسمية هذا معمارا، أو ذاك غناء.
.
في الحقيقة لقد تعرضت فيما سبق لكتابته، لكنه لم يتلطّ حينها بين حشائش الكلمات ليرعب المارّة، كان كأيّ من ضعاف السافانا يتحرّك بصورة مضطربة، ليضيع من يلاحقه، وكان هذا في مقالي (المرافعة ضد الرفايعة)، تستطيع قراءته بالنقر على الرابط الآتي:
https://goo.gl/JTSRM8
.
وقبل أن أبدأ لابد أن أنوّه لكون المقال مرتبطا بقصة طريفة، أجدّ سردها محبّذا هنا:
لم يكن دار أي حوار بيني وبين باسل الرفايعة عندما كتبت المقال ردّا على منشوره الذي جعلته الجزيرة مقالا، واستمرّ هذا إلى أن حصل ما حصل في محاضرة د. زغلول النجار في نقابة المهندسين، فسارع باسل إلى نشر منشور يمدحني فيه، ويصفني بالكاتب المبدع وغيرها من الأوصاف المجانية.
.
حينها شعرت أن من واجبي أن يعلم أنني أنا من كتب المقال، وقلت في نفسي: لعلّ فيه خيرا ما! فذهبت أوضّح، فقال: إنه حذف المنشور، وأدرك الخطأ الذي ارتكبه فيه. (ولا أدري إن كان بالفعل حذفه أم عدّل خصوصيته ليظهر له هو فقط، ولكني بحثت عنه حينها فلم أجده)، أذكر يومها كيف حذف صداقة متابع من متابعيه لنتمكّن من أن نكون أصدقاء على فيسبوك. (لأنه جاوز حدّ الأصدقاء المسموح)
.
يومها تصدّى ليبراليّون آخرون، ووقفوا في صف زغلول، كما فعل الأستاذ سائد كراجة، ورددت عليه في مقالي (الدفاع عن حرية التكفير! وهذا رابطه: https://goo.gl/GSoxAg ) وهذا سرّ تقبّلي لصداقة باسل الرفايعة، لأنني ظننته أرجح عقلا، ولم يدر في بالي أن الفروقات بين الليبراليين ناتجة عن فروقات في التبعية لجهة أو لأخرى.
.
دارت الأيام دورتها، واضطربت العلاقات بين الإمارات، حيث يعمل باسل، والسعودية وغيرها من جهة، وقطر وأحلافها من إخوان وليبراليين وأتراك من جهة أخرى، وكان هذا نتيجة لصمود سوريا الأسطوري. سوريا التي كنت قد أعلنت موقفي مما سيحدث فيها قبل أن يحدث، حين كنت أؤذن في الناس بصوتي النشاز، مناديا أي عقل يتدبّر ما سيحدث في تونس أو مصر أو ليبيا أو غيرها، ليعرف أن النتيجة ستكون داعش، ولا شيء غيرها. (حينها لم نكن نعلم أن اسمها سيكون داعش، لكننا نعلم أنها من قبيل القاعدة)
.
بسبب موقفي من ربيع اللحى الصهيونية تعرفّت على أناس كثر، وتشرفت بمرافقتهم في اعتصاماتهم ضد سفارة العدوّ الصهيوني. عشية النصر السوريّ في معركة القصير، كنت قد كتبت قصيدة (نجمة على كتف بردى)، وفي زيارة التهنئة بنصر القصير لسفارة الجمهورية العربية السورية، وقفت وألقيت قصيدتي أمام الحاضرين، وقد صوّرت ونشرت في السابع من تموز 2013، وتستطيعون الاستماع لها على هذا الرابط:
https://goo.gl/qWra72
.
أذكر هذا لأوضح أن القصيدة منشورة قبل أن يصفني باسل الرفايعة “بالكاتب المبدع”، وبالتأكيد قبل أن يضحكني بالأوصاف التي كالها لي ولقصيدتي أمس، وهو كان عالما بتوجّهي ولم يكتشفه فجأة، لأنني تصديت له من قبل، في مقالتي التي ذكرتها (المرافعة ضد الرفايعة)، ولم يكن تأييدي لسوريا سرّا، وقد أعدت نشر القصيدة عدّة مرات وهو على لائحة الأصدقاء.
.
ربما تتساءل: ما الذي جدّ إذًا؟ ولماذا حاول أن ينال مني؟ أجيبك:
.
نشر باسل ظهيرة أمس منشورا على صفحته في فيسبوك، يعاير فيه مؤيدي سوريّا بكونهم “أقلية”، طامعا أن يصمتهم بسبب ذلك، وكأن “الأقلية” لا يحق لها أن تعبّر عن رأيها، وكأنه يقطع بكون الصواب إلى جانب الأكثرية دوما، بل وقد استخدم فكرة “الأقلية” من باب التسفيه، فرددت عليه الردّ الآتي بمنشور على صفحتي، يقول:
.
“إذا كنتُ غير تابع لأي حزب، وليس لديك وظيفة ككاتب، ولا تعيش على أرض سورية، ولا تعمل في شركات سوريّة، ولا تكسب قرشا من مدوّنتك أو متابعي ما تكتب، ولا يظهر عليك أي نوع من أنواع الهوس بالأشخاص، ولا بالشخصنة، وتأكّد حتى خصمك أنك لست متعصبا على أساس دينيّ أو مذهبي أو سواه...
إذا كنت كذلك فلابدّ أنك لا تحتاج لأن تنافق أحدا بشأن سوريّا، ولا تقول إلا ما تعتقد به.
ولكن بعض الكتّاب الذين يدّعون أنهم ينتصرون للحرية، وينتصرون لـ"الأقليات"، مستعدّون_لسبب ما_ للجوء لأقذر الطرق، ليتصدّوا لحجّتك، جاعلين منك أقليّة_ 1% على التحديد_، وهم يعيدون تشكيل رأيك على هواهم، فتصبح مؤيدا لفلان وفلان، وليس لبقاء دولة وجيش.
يصادرون حرية التعبير عندك، ويصادرون على رأيك فيحوّرون فيه ما يشاؤون، ويصمونك بالأقلية على أساس أن الأقلية تسفيه، ويزعمون ما يزعمون من ليبرالية، وهم يؤيدون خصوم الدولة السورية المتوزعين بين التطرفين الصهيوني والسلفي، وهذا كله يحصل دون أن يشعروا بالخجل.
أستاذنا الكاتب، إنني إذ أتجنّب ذكر اسمك وتفكيك قولك، فأنا أفعل ذلك لأن لديّ أمل بأن تنتصح، أو أحسب أن لقمة العيش تجبرك على مهاجمة سورية، لكن اعلم جيّدا، أنك تؤذي نفسك كثيرا فيما تفعل، على الأقل تؤذي صورتك عندنا.
أخيرا فاعلم أن من يؤيدون التطرف التكفيري الوهابي، ومن يؤيدون الصهيونية علنا، أفضل منطقا ممن يتمسحّون بهذا وهذا من خلال مهاجمة سوريّا الدولة والجيش والنظام والرئيس، وهذا لأن مهاجمي سوريا يصبون في صالح هؤلاء وهؤلاء معا...
أنت تعلم أن كونك تكفيريا أفضل من كونك تكفيريا متصهينا معًا...
الرجاء كفّ عنّي أذاك فأنا من مؤيدي سوريا الذين لم ترصدهم دراسات مراكز أبحاثك المعروفة التمويل والتوجّه، والتي لي خبرة فيها ربما أكثر من خبرتك في الصحافة.”
وإليكم رابط منشوره:
https://goo.gl/3szvKh
.
أستطيع أن أحزر، تبعا لما صدر عن باسل فيما بعد، أنه تأذّى كثيرا، و”حاص ولاص” وأراد أن يرجمني بحجر، فلم يجد حوله إلّا قصيدتي (نجمة على كتف بردى)، فذهب يلوك اللغة ليهاجمني من جهتها، ولي على ذلك قرينة في نصّه سأنوّه لها في حينها، والمضحك أنّه كان ليجد هدفا أفضل لو لم يكن كسولا، لكنه مهما بحث فلن يجدني أمدح شخص رئيس أو ملك، أو حتى أبرئ ساحته من اللوم، لاسيّما أنني وقفت ضدّ ربيع اللحى الصهيونية منذ تونس، فإمّا أنني نبيّ يعلم الغيب فيتحضّر ليلقي قصيدة أمام مسؤول، وهذه مضحكة، أو أنني أعبّر عن تفكيري الخاص صادقا مع نفسي.
.
أعلم أنّ كثيرا من العقلاء يقولون: مالك وهذا الردح والردح المعاكس على فيسبوك! عهدناك عاقلا! ولذلك أريد أن أنوّه أنني لم أكن لأجاوز ما علّقت به على كلامه، لولا أمر خطير... وهو تعليق لمعلّم لغة عربية اسمه عليّ عبيدات، على منشور باسل رفايعة. وهنا يأتي دور استسخاف كلامي، فأين الخطر في تعليق، تعليق أيّ كان، وأي تعليق كان؟! هل سيحتوي التعليق على قنبلة مثلا! اضحكوا عليّ، فأنا أرى القنبلة أقل خطرا مما رأيته في تعليقه.
.
سآتي إلى منشور باسل، وتعليق عليّ في منشوراتي القادمة.

 

أما الناشط الأردني عيسى ريحاني, فقد أكدّ:

[60 % بالمئة من الأردنيين، على الأ قلّ، مع سورية الشعب والجيش والأسد]

• إذا كانت النسبه 1% مع سورية، فهذا يعني بأن 99% ضد سوريا..
ولو كان هذا الكلام صحيحاً، لكان هنالك جبهة حربية ضد سورية..

• أنا شخصياً، متأكد من عدّة شخصيات مهمّة في الأردن، هم مع سورية الأسد، لكن لا يستطيعون إظهار موقفهم بشكل علني..
و متأكد أيضاً بأنٌ هنالك نسبة لا تقلّ عن 60 % من المواطنين هم مع سورية الأسد، و غير معلنين موقفهم الرسمي..

• في عام 2013 حينما كانت تنوي أمريكا في نصب قواتها في الأراضي الأردنية، و على الحدود السوريه..
انطلقت حينئذ ، مسيرة من أمام المسجد الحسيني في عمان تهتف (لا للعدوان الصهيو امريكي على سورية) و هذه المسيرة كانت تجمع بحدود 15000 مواطن.).

 

وكان للكاتب الأردني المعروف زيد نابلسي رأيه, إذ كتب:

1 • تخيلوا لو أنّ كلاب الصيد قد تمكنوا من الفريسة، ولو أن دمشق سقطت في صيف 2011 أو 2012 بيد الإخوان المتأسلمين وتفريخاتهم الوهابية، كما أراد لها بُعْرانُ الصحراء...أ زيد نابلسي

2 • هل تصورتم المشهد بعد، وهل اقترب خيالكم من بشاعة الصورة؟

3 • لو لم تفلت الصيدة، لكانت دمشق اليوم عبارة عن "قندهار" جديدة مترامية الأطراف، يحكمها "أبو محمد الجولاني وزهران علوش وعدنان العرعور وعبد الله المحيسني"، ويطوفها مطاوعون يبحثون عن طفلة أظهرت خصلة من شعرها لكي يقيموا عليها حدودهم المريضة...

4 • لو لم تفلت الصيدة، لتمت إبادة ملايين السوريين العلويين والمسيحيين والدروز في حمامات دم وهابية, على سنة فقه البخاري وابن تيمية وسيد قطب...

5 • لو لم تفلت الصيدة، لتحولت سوريا بأكملها إلى ليبيا مضروبة بملايين الأضعاف، فالشعب الليبي بأكمله مسلم سني من مذهب واحد وملة واحدة، أما خارطة الفسيفساء السورية فهي تعني أن هذا المشرق بأكمله سيتحول إلى مسلخ طائفي كبير لقطع الرؤوس البشرية لمئة عام قادمة...

6 • لو لم تفلت الصيدة، لتفرعن الإخوان المتأسلمون ونفشوا ريشهم في كل دولة عربية من المحيط إلى الخليج تعويضاً عن خسارتهم لأم الدنيا مصر المحروسة...

7 • لو لم تفلت الصيدة، لقضى "نتنياهو" رأس هذه السنة في دمشق مع أصدقائه من أمثال كمال اللبواني وباقي "الثوار" الذين عالجهم في مستشفياته وصرف لهم رواتب وسلاحاً وذخيرة , كما كشفت صحيفة الوول ستريت جورنال في تحقيقها الإستقصائي في حزيران الماضي، وكما اعترف الصهاينة أنفسهم حول تسليحهم اليوم لسبع مجموعات مقاتلة في سوريا...

8 • لو لم تفلت الصيدة، لعادت "إسرائيل" إلى لبنان بكل جبروتها وغطرستها وقنابلها الفوسفورية وقذائفها العنقودية، ولاستفردت بالمقاومة وقطعت إمداداتها، وعيّنت رئيس جمهورية على مقاسها وتفصيلها لتمرير مخططاتها...

9 • لو لم تفلت الصيدة، لكان على حدودنا الشمالية في "الأردن" اليوم فوضى وهابية لا تنتهي، ترسل إلينا كل صباح أفواج الإنتحاريين الباحثين عن جنة النكاح الأبدي...

10 • لو لم تفلت الصيدة، لكان معبر جابر الحدودي هو كل ما يفصلنا الآن عن دولة تحتفل في ديسمبر من كل عام بحرق الشهيد البطل "معاذ الكساسبة"، بدلاً من إنارة أكبر شجرة عيد ميلاد في العالم العربي في "باب توما" في وسط دمشق بطول 27 متراً...

11 • هذا الكابوس, أيها الأحباء, لم يتبخر لوحده كالسحر ، وإنما كافح من أجل هزيمته بدمائهم, أبطالُ الجيش العربي السوري، وبواسلُ حزب الله اللبناني، ونسورُ سلاح الجو الروسي، وضباطُ الحرس الثوري الإيراني..

12 • ولِكُلِّ هؤلاء النبلاء الأوفياء، لكم في رقابنا دينٌ إلى يوم القيامة.

 

أما المناضل الأردني الدكتور عماد الحطبة, فقد ذكر مكذّباً الرفايعة:

الكاتب "باسل رفايعة" كاذب.. فالإستطلاع قال أن 9% من الأردنيين يرفضون تنحي الرئيس الأسد، وليس 1%.. والاستطلاع موجود على موقع PEW.. هذه الكذبة الأولى..

الكذبة الثانية مرتبطة بالمؤسسة نفسها، وهي وريثة مؤسسة "غالوب" ومقرها واشنطن، وتعيش على استطلاعات الرأي التي تقدمها للحكومة الأميركية..
وبالتالي نستطيع أن نتخيل ما هي النتائج التي يمكن أن تخرج بها.

وأخيرا، فكما تعلم، فإن الاستطلاع يتحكم بنتائجه من يقوم به، من خلال المنهجية التي يتبعها...

فلو قمت باستطلاع رأي عن شعبية حركة "الإخوان المسلمين" في "الفحيص".. ستكون النسبة أقل من 1%..
وإذا قمت بنفس الاستطلاع في "الزرقاء"، فإن النسبة ستتجاوز ال80%..
وكلا النسبتين غير صحيحة..

خلاصة القول، هذا الاستطلاع الذي تحدث عنه "باسل رفايعة" ليس سوى أداة توضع بيد موتورين وحاقدين ومتآمرين، ليداعبوا بها أنفسهم.

 

أما الأستاذة ليليان سلام فقد قالت:

1 • لنفترض إنو بس ١% من الاردنيين مع الدولة السورية برئيسها ومؤسساتها، إنو شو يعني؟
أصلاً شو دخلهن هني فينا و بمين بيكون رئيسنا، و إذا بيحبوه لرئيسنا أو ما بيحبوه؟

2 • إنو يعني هالاستطلاع الخزعبلي اللي قال بأنو ١% من الاردنيين مع بقاء رئيس سوريا، إنو يعني شو يعني ، شو دخلهن، مين فوضهن يعطوا رأي بشي ما بيخصهن؟

3 • أنا برأيي كان لازم يكون استطلاع رأي الاردنيين عن:

(هل يحبذون وجود سفارة صهيونية بعاصمتهن عمان عم يرفرف عليها علم بني صهيون، بني صهيون اللي مغتصبين فلسطين و مسجدها الأقصى ، اللي "عائلة جلالة سيدهم" مشرفة عالأماكن المقدسة فيها؟)

أو يكون الاستطلاع:

(هل تحبون يا أردنيون نقل سفارة أميركا للقدس والاعتراف بها عاصمة أبدية لاسرائيل؟)؛

أو مثلاً يكون الاستطلاع هكذا:

(هل تجرأون على قول لا للعلاقة المميزة التي تربط جلالة سيدكم عبد الله الثاني ببني صهيون؟) أو:

(هل تجرأون على انتقاد جلالة سيدكم عبد الله الثاني ولو بكلمة واحدة؟)

4 • هيك لازم تكون أسئلة الاستطلاع للأردنيين، مو هل تحبون رئيس سوريا أن يبقى؟

5 • أو لازم يجوا يعملوا استطلاع بسوريا ويسألوا السوريين:
(هل أنتم مع بقاء العرش الهاشمي وبقاء ملك شرقي الاردن المطبع مع اسرائيل اباً عن جداً، بالحكم؟)

صدقوني رح تكون النتيجة 0%

6 • لهيك رجاءاً ما تعطوا أهمية لهيك استطلاع ما بيهمنا اصلاً، لا الصحفي المذكور ولا المستطلعين فيه.

 

في حين أكد الإعلامي والناشط السياسي الأردني المحامي محمد أحمد الروسان:

70% من الأردنيين، مع الدولة الوطنية السورية..

وحتى الدولة الأردنية كلها بالعمق مع الدولة الوطنية السورية، من تحت الطاولة..
وفوق الطاولة، تناور لغايات سلال التخادم في المصالح.

والباقي 30% حائر بين هنا وهناك، لغايات استخدامه وتوظيفه.

 

فيما اكتفى الفلسطيني الدكتور عادل سمارة, بالقول, مكذّباً استطلاعات الرأي الوهمية التي اعتمد عليها الرفايعة:أ عادل سمارة

[سوريا لا تحتاج لاستطلاعات رأي، من مؤسسات

تعلمت في أمريكا، وتتمول لا شك، من اموال النفط.

ومن ثم فأمريكا فقط، تُحوٍّل لموظفي الاستطلاعات.]

 

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏