خضر عواركة: الفرق بين المنار في حرب 2006 والميادين في حرب سورية
كانت اسرائيل تسعى لتحويل التدمير والمجازر سببا لانهيار معنويات المقاتلين ولانقلاب الشعب على المقاومة.
فيهرب المقاتل ويتظاهر الناس ضد المقاومة.
فحولت المنار خسائر اسرائيل الى سلاح لتحطيم معنويات شعب اسرائيل ولايصال معنويات المقاتل والشعب الى عنان السماء.
ضخمت اسرائيل من حجم انجازاتها, فقضت المنار على أكاذيب اسرائيل صوتاً وصورة ونقلت مشهد الدبابات المحترقة.
وخرجت المنار بمشاهد لنسوة ورجال من عمق المأساة يشحذون همم الخائفين.
الميادين من بداية الحرب السورية الى اليوم "ما بتعرف دين ديما ورفقاتها شو..."!
يوم بتلعن سلسفيل معنويات الجيش وبتروج للارهاب, ويوم بتحكي عن أشياء بالدير من شوارع المزة وفي بيروت أقوى قوة اعلامية عندهن الله يحفظها اختها لفايا القيامة قايمة وهي عم تحكي بمترو عن لوحة لفنان رفيق بنت خالتها وصاحبة الصوت الجنائزي تبع "موسيقى الشعوب" بتعد مصاري مكسب حلقاتها على الهوى, وبتقلو هاي لزوجها كل حلقة من بلد في ربنا بيعرف بس شو فائدة زيارتو.
والضيوف عشرة علينا نصف ضيف معنا ومواضيع شي بيهوي والميدانيين من المراسلين...
3/4 الوقت حكي سلفي على الفايس ويوتيوب عن فضائل الاكراد وعكرتة الحرامية دون تمييز بين زعران الحواجز والجندي المقاتل طاهر الكف.
بالخلاصة
قناة المنار كانت تقاتل في حرب تموز
وقناة الميادين, في سورية, لولا كم حلقة من برنامج معين تقدمه اعلامية هي مميزة لكانت القناة في سورية قناة اكل الهوا...
فتح الهواء لنقل تغطية التقدم ليس عملا اعلاميا هيدا تغطية خبر.
عمل الاعلام الملتزم هو القتال بخطة واضحة ولهدف معلوم وباسلوب محدد.
الفوضى لا تصنع قناة... تصنع مزرعة عائلية.
