813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بمناسبة الذكرى الرابعة لطرد السفير السوري د. بهجت سليمان من الأردن.. كتب المناضل حاتم شريدة

أبو المجد الأخ والصديق والرفيق..

عرفناك طيلة خدمتك في سفارة الجمهورية العربية السورية.. كنت نعم السفير الذي يقوم بواجبه ممثلاً حقيقيا لدولته ومدافعاً عنها.

ونعلم كم تحملت من المضايقات والضغوط بما تنوء به الجبال.. لكنك مثل قاسيون شامخا واقفاً كالطود لا تنحني الا لله.

كنت خير من يمثل سورية، وخير من نسج العلاقات الطيبة مع الشعب، وخير من عبر وتحدث في الشأن العربي والمؤامرة في سورية.

ونشهد انك تعرضت لمحاولات الاغراء بالانشقاق كما تعرضت للضغوط وأكثر.. ولكنك بقيت ذلك الفارس الشريف النبيل.

وكنا عندما نلتقيك ونسألك أو نحاول شد ازرك، نجد أن الفارس هو من يشد أزرنا ويهون الأمور علينا.

ابو المجد كنت أباً للمجد والعلى والشموخ.

وكنت واثقاً وواعياً لكل كلمة وكل موقف يصدر عنك.

كنت دبلوماسيا متميزاً وفارساً شجاعاً، لا يخشى في مواقفه لومة لائم.

كنت ينبوع علم وثقافة.. وكانت جلساتنا معك منتدى ثقافيا شبه أسبوعي ، يطرح فيها الكثير الكثير من الموضوعات المهمة المطروحة على ساحات الوطن.

كنت مثقفاً موسوعياً، وكنت دبلوماسياً بامتياز.

أبو المجد.. استطعت ان تدخل بيت كل أردني، وصرت محور سهراتنا.

وكنت صخرة تتكسر عيها أحلام "خوان المسلمين".

ما أجمل تلك الايام، وكم نتمنى عودتها.

أبو المجد.. أنا لست شاهداًً.. وقد يجرح البعض شهادتي، لكنني مسئول امام الله عما قلت.

علماً انني اختصرت كثيراً.. فلم أتحدث عن السفير المثقف والشاعر والقارئ الموسوعي والسفير الإنسان الإنسان.

هذا الفارس كالطود، الذي قد تنزل دمعته إذا صادف طفلاً جائعاً.

أخي وصديقي، الذي كنا ولا زلنا نكن له كل محبة واحترام، لك احترامي.

عاشت سورية
عاش الجيش العربي السوري.
عاش كل الشرفاء في أمتي.
عشتم وعاش الوطن.

***

كما كتب الدكتور بهجت سليمان:

[في مثل هذا اليوم، منذ أربع سنوات "2014 - 5 - 26" حصل السفير السوري في محمية شرق الأردن، على أعلى وسام وهو "الطرد" من محمية شرق الأردن، بقرار سعودي - إسرائيلي- بريطاني]

● فكتب حينئذ، الخاطرة التالية:

(مشكلة الحكومة الأردنية، هي مع "اعْتراض السّفير السوريّ: بهجت سليمان" على موقفها العِدائيّ، تجاهَ سوريّة)

ثلاث سنوات ، منذ قيام الحرب الإرهابية على سورية في آذار 2011 حتّى اليوم، لم تَتْرُكْ الحكومة ُ الأردنيّة، جِسْراً مع السفارة السورية، إلّا وقَطَعَتْهُ، ولم تَتْرُكْ باباً إلّا وأغْلٓقَتْهُ، ولم تَتْرُكْ مَسْرَباً لِ مُضَايَقَةِ السّفير ودبلوماسيّي السّفارة، إلّا وسَلَكَتْهُ.

ولم يَتْرُكْ الإعلامُ الأردنيّ الرّسميّ وشِبْهُ الرّسمِيّ، تُهْمَة أو رَسْماً مُقْذِعاً، إلّا وألْصَقَتْه ُ بالدولة الوطنيّة السوريّة.

أي ْ إنّ الحكومة َ الأردنية، لم تَكْتَفِ بمختلف صنوفِ الاحتضانِ والتدريبِ والإيواءِ والدّعمِ الذي قَدَّمَتْه لِ آلافِ الإرهابيين المتأسْلمين، وتأمينِ وُصُولِهِمِ إلى الدّاخل السوري، لِ قَتـلِ الشعبِ السوريّ..
بل تُرِيدُ مِنَ السّفيرِ السوريّ ، أنْ يَشْكُرَها على ذلك، وأنْ يُبٓارِكَ خُطُواتِها الميمونة في الانخراط الكامل مع أعداءِ سورية الذين سَمَّوا أنْفُسَهُمْ "أصدقاء سورية"!

وإذا لم يَقُمْ السفير بذلك، فَهُوَ، بِنَظَرِ هذه الحكومة، "يُسيءُ" للأردن وللأردنيين ويجب إقامة ُ الحدّ الدبلوماسي عليه.

وأمّا:
(الشعبُ الأردنيّ)

فَأمْرٌ آخَرُ، لِأنَّه تَوْأمُ الشعبِ السوريّ، ولم يَحْظَ السّفيرُ، طيلة ٓ السّنواتِ الخمس التي قضاها في عَمّان، إلّا بِمُنْتَهَى الحُبُّ والوِدّ والتّفدير والاحترام، من أغلبيّةِ الشعبِ الأردني.

ولهذا الشّعْبِّ الأردنيّ الأصيل، أسْمَى آياتِ الاحترام والشُّكْر والعرفان، والتقدير والامتنان، مِنِّي شخصياً (أنا بهجت سليمان)، وستَبْقَى أنْبَلُ المواقف، مِنْ آلاف الشُّرَفاءِ في الأردنّ، محفورة في نَفْسِي ووِجْدَاني، إلى يَوْمِ الدِّين.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏