د. بهجت سليمان: عندما سأل العلّامة البوطي إن كان الشعب يريد حزب البعث أم لا
▪ و أثناء الحديث، قال لي: لماذا لاتُجْري الدولةُ استفتاءَ رأي، تسأل فيه الناس، فيما إذا كانوا يريدون "حزب البعث" أم لا؟
وذلك كما تفعل، كُلّ عدّة سنوات، حينما تُجْري استفتاءً رئاسياً، تسأل فيه الشعب عمّا إذا كان يريد الرئيس أم لا.
▪ فقلت له: ياشيخنا الجليل، أنت أستاذُنا وبَرَكَتُنا، ولكن لا بُدّ مِن القول، بِأنّ رئيس الجمهورية، قد جرى ترشيحه من قيادة "حزب البعث" ومن ثم "مجلس الشعب" وبَعْدَ ذلك عُرِض على الإستفتاء الشعبي، لكي يقول الشعب كلمته، وقد قالها.
▪ وليس هناك سابِقَة في العالَم، يجري فيها استفتاء رسمي لسؤال الشعب عمّا إذا كان يقبل حزباً أم لا؟
بل تجري الإستفتاءات على أشخاص أو برامج أو قوانين أو دستور، وليس على أحزاب.
▪ وبالمناسبة، ياشيخنا الجليل، عَرَفْتُ أنكم كُنتُم في مدينة "الرّقّة" وقد حضَرَ محاضرتكم داخل المركز الثقافي، 500 خمسمئة رجل وامرأة، وكان في الخارج خمسة آلاف 5000.
▪ ولكن، وأرجو أَنْ لا تؤاخذني في ما سأقوله، لو ذهبت "نانسي عجرم" إلى الرّقّة، لَحَضَرَ حفلتها عشرون ألفاً..
وأمّا أذا ذهبت "هيفاء وهبي" فقد تخرج مدينة "الرّقّة" على بكرة أبيها، لكي تشاهدها وتسمعها..
