813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ما هي حقيقة "المجازر" في مدينة "حماه" عام "1982"؟!

كتب الدكتور بهجت سليمان

["مجزرة حماه!".. ما هي حقيقة "المجازر" في مدينة "حماه" عام "1982"؟!]

● لكي تتأكد من دجل وكذب (خوان المسلمين) في سورية، الذين شكلوا ويشكّلون، رأس حربة الحرب الدولية الصهيو - أمريكية، على سورية، ما عليك إلّا أن تقرأ الأرقام التي تحدّثوا فيها، عن ضحايا مدينة (حماه) عام (1982)، عندما خطفوا المدينة، وأعلنوا العصيان المسلّح، وقتلوا، صبيحة (2 شباط) العشرات من رجال الشرطة وموظّفي المدينة، ومسؤولي حزب "البعث"..

● وعندما قامت الدولة، بواجبها الوطني، في تخليص المدينة من خاطفيها، وإعادة الحياة إليها، تسابقت وسائل الإعلام العالمية الصهيو - أمريكية، ومعهم العشرات من أبواق (خوان المسلمين) لكي يتحدّثوا عن عشرات آلاف الضحايا (الأبرياء!) الذين قتلهم (النظام السوري) في (حماه)! وجعلوا الرقم بعشرات الآلاف، من (30) ألف، إلى (40) ألف، إلى (50) ألف، وتحدّث بعضهم عن أرقام مطاطة، ليقول بأنّ الضحايا، هي مابين (10) آلاف، و(50) ألف..

● وطبّقوا مبدأ (غوبلز) الذي يقول: (اكذب، اكذب، إلى أن يصدّقك الناس، أخيرا)، وجعلوا من هذه الكذبة (مسلّمة أو بديهية) يتداولها الإعلام العالمي، والأبواق الإخونجية.

● وبعد ثلاثين عاماً، وفي عام (2012) جرى رفع السرية، عن (تقرير وكالة مخابرات الدفاع الأميركية ال D I A): (المكتوب في شهر نيسان، عام "1982") وجاء في التقرير، بأنّ مجموع الضحايا، في مدينة "حماه" السورية، هو (2000) ألفي مدني ومقاتل، ومن بينهم مئات الجنود السوريون.!

****

 ● منذ خمس سنوات في مثل هذا اليوم من عام (2013)، عندما كنت في الأردن، نشر المناضل العربي الفلسطينيى/ الأردني والكاتب والإعلامي الأستاذ (عاطف زيد الكيلاني) الرسالة التالية.. وعلقت عليها بما يلي ●:

[أكثر ما سيرافقني، في ما تبقى من رحلة العمر، هو عمق المشاعر اﻹنسانية النبيلة، والأحاسيس الوطنية والقومية الرفيعة، التي تتحلّى بها كوكبة من فرسان (اﻷردن) الذين لن أنسى مواقفهم المشرفة، ما حييت..
وفي الطليعة من هؤلاء الرائعين النادري المثال، مناضل عربي شامي فلسطيني أردني، ﻻ مثيل له، بنبله وصدقه وشفافيته، يحمل عفوية اﻷطفال وشجاعة الرجال وحكمة الكهول، ويتحلّى بالوعي العميق واﻹقدام النادر واﻹنسانية الفريدة، بحيث تتجسّد فيه الرجولة والبطولة، بأسمى معانيهما..
إنه الرجل الرجل، في زمن اﻷقزام وأنصاف الرجال... إنه الصديق الصادق الصدوق، الرائع:

(عاطف زيد الكيلاني: أبو رضا)

عافاه الله... كتب ما يلي، بعد وعكة صحية ألمّت به]:

● السفير العربي السوري في الأردن.. الدكتور اللواء بهجت سليمان... أبو المجد..
القائد العسكري والمسؤول الأمني والسياسي والدبلوماسي والمثقف والمفكر العربي الفذ...

بكم يزهو الأردن وبكم وبأمثالكم يفاخر شعبنا الأردني..

وبكم تتزيّن صفحاتنا على مواقع التواصل الإجتماعي وتشعر قلوبنا بالدفء..

نجلس إليكم عندما تتاح لنا، فننهل من معين خبرتكم وعميق حكمتكم وواسع ثقافتكم..

يدرك أحرار الأردن مدى حرصكم على تنمية العلاقات بين الشعبين التوأمين.. العربي السوري والعربي الأردني..

ما عرفنا منكم إلّا المواقف العروبية والتزامكم اللا محدود بالثوابت العربية في مواجهة المؤامرات القذرة التي تدبّرها الدوائر الصهيو - أمريكية ضد شعوبنا العربية وأوطاننا..

نعرفك واسع الصدر، تحمّلت الكثير من بعض من أرادوا الإساءة إليك وإلى منزلتك الرفيعة في قلوب الأردنيين الأحرار..

كم أسعدني عندما تلقيت مكالمتك لتطمئن على صحتي إثر الوعكة التي ألمّت بي قيل يومين واضطررت من أجل عبورها بسلام الى دخول المستشفى..

وإن كان علاج الأطباء قد ساهم بشفائي، فقد كانت مكالمتك أبا المجد هي البلسم الذي تنزّل عليّ برداً وسلاماً وليردّ لي عافيتي بعد السقم..

نحبك سيادة السفير.. نحبك نحن أحرار الأردن ونحترمك ونحترم طريقتك بالتعامل مع كل ما يدور بالمنطقة العربية من أحداث..

نقلق على (أمنا) سورية وعلى شعبنا العربي السوريّ، فلا نجد إلّا الإستماع إليك لتعيد الإطمئنان الى قلوبنا الفزعة.. والسكينة الى أرواحنا المتعبة، عندما تؤكد أن الإنتصار النهائي على كل القوى المتآمرة قادم لا محالة.. وأنّ الشجاعة ما هي إلّا صبر ساعة..

أبا المجد... أنت هنا لست ضيفاً... بل إنك منا ونحن منك.. لك صدر البيت.. كل بيوت أحرار شعبنا هي بيتك.. نستقبلك بها أباً للصغير وأخاً للكبير وصديقاً ودوداً للجميع..

مرة أخرى.. شكراً جزيلاً لسؤالك عني أثناء المرض..

● عاطف الكيلاني

****

[يقول وائل بن وهبة أبو فاعور: ("زلمة" الصبي: تيمور وليد جنبلاط)]

● نعول على الدور الروسي لحماية دروز جبل العرب في سورية، حيث أن النظام السوري لايستطيع حمايتهم
او يأخذهم لأي منزلق يترتب عليه أخطار على الطائفة
وخاصة قتالهم لجانب النظام في إدلب. ●

■ وَكْ: يامندوب الموساد...

● أهالي جبل العرب في سورية، بكاملهم، يُحَمِّلون معلّمك (و ل ي د جانبو لاط) المسؤولية الكبرى عما لحق بهم من أهوال طوال سِنِيِّ الحرب الظالمة على سورية.

● ولم ولن ينسوا، كيف وقف ذلك (الجانبو لاط)، مع تنظيم (النصرة) الإرهابي المتفرع عن تنظيم (القاعدة) الإرهابي الوهابي السعودي..

● وكيف رفض أن يقال عن (النصرة) بأنها إرهابية..

● وكيف حاول بيع جبل العرب وأهلَهُ ل للإسرائيليين وللأمريكان ولآل سعود وللنظام الأردني ولأيّ قطيع إرهابي تابع لهؤلاء.. وكيف وكيف وكيف..

● "تضبضبوا“ ياقطيع (جان بو لاط)، واعْلَموا أن دوركم القذر قد بلغ منتهاه، وأنكم أصبحت جثة متفسخة، لا تُقَدِّم ولا تؤخِّر، مهما نشرت وانتشرت روائحها النتنة المقرفة.

****

 [كتب الفيلسوف والروائي الفرنسي (ألبير كامو)]

أنا مُتْعَبٌ من الضجيج..

ومُحْبَطٌ أمام العمل اللامتناهي الذي ينبغي مواصلته في هذه الحياة..

و مريضٌ من جنون العالم حولي.

تعليق:

وَأَمَّا أنا، فلا أستطيع أن أسمح لنفسي بالتعب، مهما علا ضجيجُ الشارع وأزيزُ الطائرات والمدافع..

ولا بالإحباط، بل بزيادة الثقة بالنفس وبالنصر، و بمضاعفة العمل والجهد، كلما ازدادت المصاعبُ والتحدّيات وتزايدت الأعمال والمشكلات..

ولا حتى بالمرض من جنون العالم، لأننا جئنا إلى عالَمٍ لم نختره بإرادتنا، بل وجَدْنَا أنفسنا فيه رغما عنّا..
ولذلك علينا أن ُنضاعف مناعتنا لا أن نُضْعِفَها؛ لكي نبقى أصِحّاءَ أقوياء.

****

[هل تعلم أن الجد الكبير لقبيلة (قريش): (قصي بن

كلاب) هاجر من (الشام) إلى (مكة) - وليس العكس -

وانتزعها من قبيلة (خزاعة)، التي كانت تسيطر على

مكة؟]

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏