إلى موقع "قلة الأصل والفصل" الذي يسمي نفسه "زمان الوصل"
(إلى موقع "قلة الأصل والفصل" الذي يسمي نفسه "زمان الوصل")
- بقلم: حيدرة بهجت سليمان
1 - هوية هذا الموقع معروفة بأنها من الكلاب المسعورة للاعقي أحذية ونواطير الكاز والغاز - كما يسميه الوالد -.
2 - تناول الحشيش والمخدرات هي مهنتكم ومهنة إرهابييكم من الوهابيين والإخونجييين الذين تضعون أنفسكم في خدمتهم..
وأما نحن رجال الأسد ف مهمتنا ومهنتنا هي تكسير رؤوسكم ورؤوس من هم وراءكم.
3 - (المرشدية) طائفة كريمة من الطوائف السورية، ولأتباعها كل الإحترام، كما هو حال جميع الطوائف السورية.. وأتباع هذه الطائفة لا يخفون انتماءهم للطائفة المرشدية، بل يفخرون بذلك على رؤوس الأشهاد..
4 - وتوضيحا للحقيقة، فوالدي وجدي وجد جدي، وعائلتنا (آل سليمان عيدي) هم مسلمون علويون خصيبيون منذ مئات السنين أولا..
وثانيا - لمعلوماتكم ومعلومات مصدركم الحمار مثلكم (المدعو: طارق عبد الهادي) -
فجميع افراد عائلتنا المذكورة، كانوا عبر تاريخها على عداء مستفحل مع "الحركة المرشدية" ولم تستطع الحركة المرشدية اجتذاب شخص واحد من هذه العائلة، منذ نشأتها حتى اليوم..
وأبناء منطقة القرداحة، التابعة لها قريتنا (زنيو) يعرفون هذه الحقيقة معرفة كاملة.
5 - و تصحيحا أيضا لمعلوماتكم البلهاء مثلكم، فوالدة القائد الخالد حافظ الاسد، لا تمت بصلة ل (آل شاليش).. بل هي السيدة (ناعسة عثمان عباد) من قرية (القطلبة) بمنطقة (النواصرة) وكان والدها (عثمان عباد) زعيم المنطقة، ومن أكبر ممولي ومسلحي وداعمي ثورة الشيخ صالح العلي.
****
وكان الموقع الموسادي المسمى "زمان الوصل" قد نشر يوم الجمعة 24 أب 2018:
بين هرطقات حشاش ورسالة طائفة.. ابن بهجت سليمان يتحدى روسيا ويهدد بإعدام العائدين إلى سوريا

زمان الوصل
أطلق "حيدرة بهجت سليمان" تهديدات لمن اعتبرهم سوريين معارضين بالموت والحرق في الشوارع السورية، إذا عادوا إليها، ونعتهم بألفاظ بذيئة دنيئة نعتذر عن نشرها.
وفي وقت تطلق فيه روسيا على أعلى المستويات حملة من أجل إعادة اللاجئين السوريين الذي فروا هربا من ظلم نظام الأسد وأفرعه الأمنية، وخوفا من الاعتقال والقتل، وتجّند لهذه الحملة كل طاقاتها وعلاقاتها الدولية، وتطلق حملة إعلامية واسعة ومساعٍ دبلوماسية مع الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين، يظهر "حيدرة" في مقطع "فيديو" ليهدد بقتل كل من يفكر بالعودة.
وبث ابن سفير نظام بشار الأسد السابق في الأردن مقطعا مصورا، جاء فيه شتائم بذيئة وسب للذات الإلهية، عبر فيها عن السياسة التي سوف ينتهجها نظام الأسد مع من يفكر بالعودة من الذين يعتبرونهم معارضين.
وتوعد العائدين قائلا إنهم سوف يضعون مجلسا للمعارضة في الشوارع "وعاء يوضع فيه الطعام للكلاب"، ومن لم يضعوا له مجلسا في الشوارع سوف يعدمونه ويحرقون جسده.
وذكر "حيدرة" بأنه سوف يدعس على رؤوس المعارضة، واستدرك "إنهم داعسون أصلا على الرؤوس"، وجاء تعبيره بصفة الجمع، تعبيرا عن توجيهه الكلام إلى كل الشعب السوري.
وأضاف أن ربّه هو بشار الأسد وأنه يعبده، وأنه لن يقبل بأن يدفن أحد من المعارضة بأرض سورية.
وكان "حيدرة سليمان" قد ذكر في تغريدة له على "تويتر" جاء فيها "إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع من وصفهم بـ "الإرهابيين" هي الإعدام، كما فعل بعض المتطرفين من أنصار الأسد في محافظة السويداء، وأكد فيها أن هذه هي طريقة "المصالحة" الوحيدة التي تنفع معهم.
كما سبق أن اعتبر على "تويتر" أيضا، أن إدلب أصبحت الآن خالية من البشر، وبالتالي حان وقت الحساب معها، في إشارة واضحة لعدم اعتبار سكان إدلب الذين يبلغ عددهم حوالي "4" مليون نسمة بشرا، وبالتالي فهو يدعو إلى قتلهم.
*ربط مصير الأقليات بمصير آل الأسد
بينما يرى ناشطون أن "حيدرة" ليس سوى "شاب طائش" بتعاطى المخدرات والكحول ليطلق العنان للسانه وقلمه وهرطقاته على وسائل التواصل الاجتماعي، يرى الناشط الحقوقي والإعلامي "طارق عبد الهادي" أن كلام "سليمان" رسالة، مؤكدا أنه يمثل طائفة معينة انحاز الكثير من أبنائها إلى صف النظام.
ويعد "بهجت سليمان" والد "حيدرة" من ركائز نظام الأسد، وهو ينتمي إلى الطائفة "المرشدية"، وهي مجموعة منشقة عن العلويين في النصف الأول من القرن العشرين، حيث اتبعت "سليمان المرشد" الذي يعتبر مؤسس هذه الطائفة، ويعتبر ارتقاء "بهجت سليمان" المناصب العسكرية والأمنية والدبلوماسية التي كانت محرومة منه طائفته استثناء، لكونه والدته قريبة لـ "ناعسة شاليش" جدة بشار الأسد، ولأنه كان عين حافظ الأسد ومخبره المخلص على أخيه رفعت الأسد، والذي أفشى سر الانقلاب الذي كان ينوي رفعت تدبيره، لإزاحة أخيه حافظ واستلام الحكم في سوريا.
وأضاف "عبد الهادي" لـ"زمان الوصل" أن "حيدرة سليمان" ينتمي إلى طائفة "منضبطة"، لذلك يعتبر تصريحه هذا بمثابة تجييش طائفي، وإظهارا لوقوف طائفته مع بشار الأسد والاستعداد لقتل كل من يخالفه، وإعلان حرب من قبل أقلية على الشعب السوري الذي رفض البقاء تحت حكم آل الأسد.
وسبق "حيدرة" في تهديد اللاجئين العميد "عصام زهر الدين" ابن السويداء الذي ينتمي إلى طائفة الموحدين الدروز" قبيل مقتله في دير الزور.
ونصح "زهر الدين" حينها اللاجئين "نصيحة من هالذقن" بألا يعودوا إلى سوريا لأنهم إذا "سامحهم" النظام فهم لن يسامحوا..!
وتعتبر هذه التصريحات تطويعا للأقليات من قبل نظام الأسد، وزجا لها في مواجهة الشعب السوري، وربطا لمصيرها ببقاء حكم آل الأسد، وتهديدا مباشرا بإفشال مساعي روسيا لإعادة الشعب السوري المهجّر، كما يرى "البكري".
ورأى فيها الناشط تنفيذا للتهديدات التي أطلقتها أجهزة الأمن السورية، بأنها مستعدة لإعادة عدد سكان سوريا لما كانت عليه عند استيلاء حافظ الأسد على السلطة في عام 1970.
