عندما تطاول وزير اعلام أردني أسبق على السفير السوري السابق في عمان
كتب الدكتور بهجت سليمان في صفحته:
[في مثل هذا اليوم من عام 2013, منذ خمس سنوات، عندما كنت في الأردن]:
[ورد في جريدة (الرأي) الأردنية مقال للمدعو (طالح القلّاب) تحت عنوان]:
(ألا يجب وضع حدٍّ لتطاول هذا السفير؟!)
[فاستوجب التعليق التالي]:
[ألا يجب على الشعب الأردني وشرفائه ومسؤوليه أن يضعوا حداً لهذا (القلّاب غير الصالح) البيدق البترو دولاري الرخيص؟!]
1 • (طالح القلّاب) هذا الذي تقلّب بين أحضان أكثر من دزينة من الأجهزة الأمنية، قبل أن يبلغ أرذل العمر، ثم انتهى إلى بوق رخيص في حضن (التحالف الوهّابي- الموسادي).
2 • إذا كان هذا القلّاب غير الصالح يتآمر على شعبه الأردني ودولته الأردنية منذ عدّة عقود.. يريد من الآخرين أن يكونوا مثله.. فهو واهِم ومغفّل.
3 • وإذا كان هذا القلّاب الطالح، عميل أكثر من عشرة أجهزة أطلسية ونفطية، على الأقل، ينصّب نفسه ناطقاً باسم الشعب الأردني والدولة الأردنية..
فَلْيُعْلِمْنا متى جرى تكليفه بهذه المهمة؟ ومَن الذي كلّفه؟.. أم أنه يظنّ أنه لازال وزيراً للإعلام، بعد أن كان كذلك، في غَفْلة من الزمن؟
4 • وإذا كان هذا البيدق الرخيص يتوهّم أن زعيقه ونعيقه المسمومين المأفونين، يمكن أن يكون لهما مكان في هذا الميدان الحافل بفضائيات أسياده ومشغّليه من (عبريّة) آل سعود إلى (جزيرة) آل صهيون، فهو واهِم ومغفّل.
5 • وإذا كان المأفون (القلّاب غير الصالح) رفع عقيرته الآن إلى الحدّ الأقصى، ظناً منه، أنّ أسياده النفطيين، قد نجحوا في دَفْع أسيادهم الأطالسة، لتوجيه ضربة إلى سورية، فإنه مغفّل وواهِم، لأنّ سورية سوف تلقّن أسياد مشغّليه، درساً لن ينسوه، والشهور والسنوات القادمة، سيظهر فيها الخيط الأبيض من الخيط الأسود.
6 • والرَّسَن يصلح لأمثال هذا المأفون الرخيص الذي لا يساوي في عالَم السياسة ولا في عالَم الإعلام، رَسَن بعير.
7 • فَلْيَخْرَسْ هذا العميل الرخيص، وهذا البوق المهترئ، لأن ّجعيره ونعيره، يسيء إلى شرفاء الشعب الأردني، وإلى التيار الوطني الذي يقاوِم الضغوطات الهائلة لمشغّليه وأسياد مشغّليه، لكي يتلافى الأردن التورّط في العدوان المباشر على سورية.
8 • إذا كان هذا المعتوه لا يعترف ولا يعرف أنّ (الجنرال) الذي يتحدّث عنه قد خاض حربين ضد إسرائيل، في (حرب تشرين 73) وفي حرب (لبنان 82).. فإنّ كل "معلومات" هذا الجاهل الأفاق، هي من هذا النوع.
9 • (طالح القلّاب) عميل كل الأجهزة التابعة لـ (CIA) يتّهم سورية، بأنّها قاتلت – أثناء تحرير الكويت – تحت إمرة الأطلسي، ولكنه لا يرى أنّ الأطلسي وأذنابه هم الذين يشنّون هجومهم منذ ثلاثين شهراً، على سورية..
10 • وأخيرا، رحم الله سعيد تقي الدين، عندما قال:
(إنّ العاهرة أكثر ما تكون فصاحةً، عندما تتحدّث عن الشرف).
26/8/2013
المكتب الصحفي في السفارة السورية بعمّان
*******************************
وتالياً نص المقال:
ألا يجب وضع حدٍّ لتطاول هذا السفير؟!
صالح القلاب – الرأي الأردنية
يجب وضع حدٍّ لهذا السفير «المنفلت من عقاله» فالسكوت شجَّعه على التمادي حتى بات يتصرف وكأن الأردن ضاحية بيروت الجنوبية فيها دويلة طائفية تابعة للدولة السورية-الإيرانية-الروسية والواضح أن ضابط الإستخبارات السابق هذا قد فهم الصمت الأردني المستند إلى خلقٍ عظيم وإلى الترفع عن الصغائر على أنه من قبيل الضعف وعلى أنه تحاشٍ لعنف «الشبيحة» الذين باتوا يتحكمون بمصير دولة عربية يحرص عليها بلدنا المملكة الأردنية الهاشمية حرصه على نفسه.
إنه لا يجوز حسب الأعراف الدولية ووفقاً للعلاقات الدبلوماسية بين الدول أن يُحوِّل سفير دولةٍ ذبح قادتها شعبهم من الوريد إلى الوريد «سفارته» إلى دولة داخل الدولة الأردنية وأن يتمادى في شتم البلد الذي يستضيفه ويواصل إلصاق التهم به و»التمرجل» عليه وكأنه في غوطة دمشق يقف بين جثث مئات الأطفال الذين تم إغتيالهم بالأسلحة «الكيماوية» وليس في عمان التي، لو راجع هذا ملفات الإستخبارات التي كان يرأسها والتي يبدو أنه لا يزال على «ملاكها»، لوجد أنها كانت ولا تزال وستبقى عصية على شراذم الذين أداروا فوهات بنادقهم ومدافعهم عن الجولان في إتجاه المدن السورية.. سابقاً في حماه وتدْمر والآن من «الباب» شمالاً وحتى درعا في الجنوب ومن البوكمال في الشرق وحتى اللاذقية في الغرب.
إنه لابد من هزِّ «رَسَنِ» هذا السفير المنفلت من عقاله والذي ذهب به التطاول إلى حدِّ الإساءة اليومية للأردن البلد والشعب والذي لو أنه بمستوى المراجل التي يتحدث عنها لكان إستبدل هذه البطولات الرخيصة التي شجَّعه التسامح الأردني إلى التمادي فيها بالعودة إلى ملابسه العسكرية والتصدي للإهانات التي دأبت إسرائيل، التي تجاوز إحتلالها لهضبة الجولان الستة والأربعين عاماً، على توجيهها لعاصمة الأمويين وآخرها الغارة الأخيرة على مخازن الصواريخ في اللاذقية وقبلها الغارة على قاسيون التي مَنْ يُطلُّ من فوقها الآن لا يرى إلّا دمشق التي تغرق في الدماء والدخان والدمار وروائح المواد «الكيماوية».
إنَّه على مَنْ بلده في هذا الوضع ،الذي أوصله إليه نظام «الممانعة والمقاومة»! أن يخجل من أن يتطلع في عيون الآخرين وعليه أن يكف عن هذه التهديدات المضحكة وأن يتذكر أن من يحرس أسوار دمشق الآن ليس «الجيش العقائدي» ولا سرايا البعث وإنما حراس الثورة الإيرانية وميليشيات حزب نصر الله و»فيلق أبو الفضل العباس» الذي يضم المجموعات الطائفية القادمة من العراق وبعض المتطوعين القادمين من بعض المناطق الحدودية التركية بدوافعهم المذهبية المعيبة للسلب والنهب.
إنَّ أذناب الصهيونية «يا سعادة السفير»، الذي لم يحترم الأعراف والتقاليد الدبلوماسية والذي أغراه تسامح الأردن والشعب الأردني على التطاول أكثر من اللزوم، هُمْ الذين بقوا يحرسون إحتلال الجولان كل هذه السنوات الطويلة وهم الذين وقفوا إلى جانب الخميني وبدوافع مذهبية مخجلة ضد بغداد العباسيين وهم الذين «تدْعَس» إسرائيل يومياً على أنوفهم ولا يستطيعون إطلاق ولو صرخة توجعٍ محبوسة.
إنَّ على هذا الجنرال السابق، الذي لم يخض في حياته أي معركة إلّا هذه التي يخوضها الآن على صفحة الـ»فيس بوك» والذي لم يعرف المراجل التي يعرفها الرجال إلّا في أقبية كان يقودها،.. إنه على هذا الجنرال أن يتذكر أن قوات «الكوماندوس» الأردنية لم تنطلق من عمان في إتجاه دمشق إلّا في عام 1973 عندما ذهب جنود وضباط الجيش العربي إلى جبهة الجولان للدفاع عن عاصمة الأمويين التي أصبحت حالها هي هذه الحال التي لا تسرُّ الصديق ولا تغيظ العدا..
ثم وإنه على هذا السفير، الذي لابد من وضع حدِّ لتماديه بعد أن شبَّ كثيراً عن الطوق، أن يتذكر أن من قاتل تحت إمرة القيادة الأطلسية هو «الجيش العقائدي» وأنه لم تنطلق ولن تنطلق من عمان أي مفرزة إلّا للدفاع عن «جلَّق» التي هي اليوم تنام بين اليأس والكمد!
