د. بهجت سليمان: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟!
أكد مصدر دبلوماسي لصحيفة "الرأي" الكويتية، أن الخارجية الكويتية استدعت القائم بأعمال السفير السوري في (الكويت) احتجاجا على تضمن "قائمة تمويل الإرهاب" التي وضعتها الحكومة السورية، كويتيين.
وقال المصدر إن الاستدعاء تم على خلفية ما تردد عن وضع الحكومة السورية قائمة تضم العشرات ممن وصفتهم بـ"ممولي الإرهاب" بينهم كويتيون.
● كم يبعث هذا الإستدعاء على التعجب والعجب.. فبدلا من أن تجري محاسبة هؤلاء الذين عاثوا فسادا وتدميرا ودعما للعصابات الإرهابية في سورية، وباعترافهم أنفسهم..
بدلا من ذلك، يجري الاحتجاج على صدور قائمة سورية تتضمن أسماءهم!
● لقد ذكرني هذا الإستدعاء، بأكثر من محاولة استدعاء لي في الأردن، بدات ب بذريعة سقوط بعض القنابل في الأرض الأردنية، مصدرها الجانب السوري، عام 2011و 2012 و 2013..
ولم أستجب لأي استدعاء من استدعاءاتهم.. وكنت أرسل لهم ردودا على استدعاءاتهم، أقول لهم فيها:
( من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟ نحن أم أنتم؟ إذا كنتم تريدون الاحتجاج على سقوط بعض القنابل، أو على لقاءاتي ببعض الفعاليات الأردنية، أو زياراتي لبعض التجمعات الأردنية، أو نشاطاتي، أو كتاباتي.. فهذا حق لي وواجب علي كممثل للجمهورية العربية السورية، لا أعتدي فيه على أحد..
وأما الاحتجاج الذي يجب أن يكون، فهو من الجانب السوري تجاه الدولة الأردنية:
▪ التي أقامت و تقيم معسكرات تدريب الإرهابيين، تحت إسم " مخيمات لجوء"!.
▪ والتي تنقل بواخر وطائرات وحافلات السلاح والذخائر بمئات الأطنان، عبر الأراضي الأردنية إلى الإرهابيين في سورية..
▪ والتي تحمي آلاف الإرهابيين الذين يسيدون و يميدون ويرتعون في الأردن، تمهيدا للقيام بنشاطات إرهابية في سورية..
▪ و و و و و...
فمن الذي يجب أن يحتج تجاه الآخر؟!)
● هذا هو الواقع المشابه الآن، مع "الأشقااااااااء" الكويتيين..
ونقول لهم: من الذي يجب أن يحتج على الآخر؟
