813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

استيقاظ العالم صباح هذا اليوم على وقع أنباء تعرض ناقلتي نفط عملاقتين لهجوم مجهول

 محمد صادق الحسيني

في مشهد هوليودي بامتياز استيقظ العالم صباح هذا اليوم على وقع انباء تعرض ناقلتي نفط عملاقتين لهجوم مجهول بطوربيد حربي واحتراق اجزاء كبيرة منهما وغرق احداهما وبقاء الثانية مشتعلة لامد طويل..

والنبأ يزداد تشويقاً ويفتح الشهية للمتابعين عندما يعرف وبعد مرور ساعات على العملية بأن ملكية السفينتين هي لليابان التي يزور رئيس وزرائها ايران في خطوة تاريخية في سياق العلاقات الثنائية. ومفصلية ايضا لكون المعلن فيها انها تحمل مهمة "الوساطة" بين واشنطن وطهران...

إنها هدية مجانية ايضاً للرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي يواجه ضغطاً هائلاً من ديمقراطيين وجمهوريين كانوا يعدون لقرار سيادي امريكي يمنعه من بيع اكثر من ٢٢ صفقة سلاح للسعودية واخرى للامارات...

المشهد السوريالي الأكثر إثارة هو ان يخرج رئيس الوزراء الياباني من لقائه التاريخي مع الامام السيد علي الخامنئي معلناً بان قائد ايران ابلغني بان بلاده لا تنوي تصنيع السلاح النووي ولا استخدامه.. فاذا به يبلغ بان ناقلتي نفط مملوكتين لبلادك قد تم إحراقهما قبل لحظات في بحر عمان..

كل المؤشرات والدلالات تقول بان ثمة متضرر كبير من كل ما يجري في المنطقة من جهود هدفها احتواء التوترات وخفض مستوى النزاعات..
وهذا المتضرر ليس سوى مثلث صفقة القرن (بنيامين .. وبن سلمان.. وبولتون) ورابعهم (بن زايد) الأكثر إثارة للشبهات والأكثر سوءا في تقمص الادوار...

لكن السنن الكونية تؤكد لنا بأن هؤلاء الاربعة وخامسهم (دونالد ترامب) في طريقهم للخروج من مسرح عمليات السياسة الدولية الواحد بعد الاخر، والبداية من بنيامين نتنياهو الذي يستعد ليصبح نزيل السجون قريبا وقريبا جدا...

واليد العليا لن تكون إلا لمن يملك قوة الارادة والايمان
لأنها في النهاية انما هي حرب ارادات قبل أن تكون حرب حرق وساطات أو فرض صفقات...

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏