813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

زيد عمر نابلسي: لهذا الأسباب أنتقد الضاحية الجنوبية في بيروت

يهاجمني الكثيرون لأنني لا أنتقد رجال الله وحزبهم وأمينهم العام إطلاقاً، وهذه ملاحظة ليست بعيدة عن الواقع، ولذلك، اليوم سأفاجىء الجميع وسأقول الحقيقة التي كنت أتفادى البوح بها، وسأوجه نقدي مباشرةً إلى الضاحية الجنوبية...

أولاً:

مع أن أول أعلام أُحرِقَت في بداية الحرب الوهابية على سوريا في آذار 2011 كانت أعلام حزب رجال الله، وذلك قبل أن يجرؤ "الثوار" على حرق العلم السوري، ومع أن العداء للمقاومة من قبل "الثوار" كان جلياً منذ الأسابيع الأولى للأزمة – على الرغم من أن الحزب لم يمس شعرة على رأس مواطن سوري منذ تأسيسه ليبرر كل ذلك الحقد الغريب – مع هذا كله، إلا أن الحزب كان حليماً وصبوراً وعقلانياً ومتأملاً بالخير، ولذلك تأخر سنتين كاملتين قبل أن تطأ قدم مقاتل له أرض سوريا في منتصف 2013...

أنا رأيي أنه كان عليكم أن تدخلوا سوريا منذ اليوم الأول، وأنه كان عليكم أن تسحقوا هذه الجرذان الوهابية بلا رحمة وبلا هوادة، فهذه المخلوقات لا ينفع معها الحوار والإحسان والتعقل، ولا تفهم إلا لغة الرصاص والبنادق...

ثانياً، وهو الأهم:

جميع اللبنانيين يعلمون أن أولى شعارات ثورة قطع الرؤوس الملعونة في ربيع 2011 كانت "العلوي عالتابوت والمسيحي عبيروت"، وجميع اللبنانيين يعلمون أن الوحوش الذين دنسوا وحطموا كنائس معلولا وصيدنايا ويبرود كانوا متجهين لا محالة غرباً إلى كنائس كسروان وبشَرِّي والمتن والبترون، كما أعلنوا عن ذلك بأنفسهم وكما أثبتت محاولاتهم المتكررة...

جميع اللبنانيين يعلمون أيضاً أن السبب الوحيد الذي حمى أمهاتهم وزوجاتهم وأخواتهم وبناتهم من أن يصبحن سبايا وعبيد نكاح عند الجولاني والمحيسني وباقي الفحول الوهابية ما هو إلا تضحيات وبطولات رجال الله في الميدان، وتقديمهم لأرواحهم ودمائهم وأرواح أبنائهم لتطهير القصير والقلمون وجرود عرسال وباقي المناطق الحدودية لدرء الخطر التكفيري عن لبنان ووقف اختراق حدوده، ولمنع دخول فيالق وألوية وكتائب تنظيم القاعدة إلى وسط الأشرفية وجونية وبرمَّانة والكسليك...

ومع ذلك، وبالرغم من القتال الضاري والفداء والتضحية بالأنفس، لم تُمنِّنوا أحد، ولم تُطالبوا بضريبة الدم، وتحملتم الأذى والشتيمة والإهانة ونكران المعروف، مع أن الحزب بإمكانه احتلال لبنان عسكرياً والسيطرة عليه من شماله إلى جنوبه في خمس ساعات لو أراد ذلك...

إلا أنكم كنتم وما زلتم "الْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ"، تقدمون الشهداء على عتبات الأديرة وتؤدون التحية لصلبانها وتمسحون دموع رهبانها وراهباتها، وما زالت دماؤكم الزكية تسيل حتى هذه اللحظة لكي تبقى أجراس كنائس لبنان تقرع ولكي تبقى صوامعها تعانق مآذن مساجدها...

لو كنت مكان حزب رجال الله مثلاً، لانتشلت مي شدياق وماريا معلوف وديما صادق وغيرهن، ولأرسلتهن بباص أخضر سالمات معافات بعد حمامٍ ساخن إلى وسط إدلب لكي ينضموا إلى جوقة الشتامين لرجال الحزب، ولكي يتمرّس عليهن ثوار الحرية الوهابية ويتدربوا قبل لقائهم بحورياتهم...

نعم، هذا هو عتبي الوحيد على رجال الله وأمينهم العام:

أنكم بشر أسوياء تحملون رسالة أخلاقية كربلائية مقدسة، وأنكم آدميون وإنسانيون وعفيفون وطاهرون وصادقون، وأنكم تتمسكون بقيمكم وبمبادئكم في زمن قذر اندثرت فيه هذه القِيَم، وانهارت هذه المبادىء وسقطت كل المثل العليا، والعتب كما تعلمون دائماً، يأتي على قدر المحبة والوفاء...

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏