لماذا تغييب المظاهرات أمام مصرف لبنان عن الإعلام؟.. و أهم مطعم في طرابلس يقدّم الوجبات للمتظاهرين على مدار 24 ساعة.. من يدفع؟
بيروت- خاص- فينكس
التقى "فينكس" مع شخصيّة لبنانية معتبرة في بيروت, فضّلت عدم الكشف عن اسمها, فأبدت عدة ملاحظات على الحراك في لبنان عامة, و طرابلس خاصة, متخوفة أن يكون المصير السوري هو الذي يعدّ إلى لبنان و يكون بانتظاره.
تقول الشخصيّة اللبنانية: في لحظة غضب, و على خلفية موجات أزمة متتالية (أزمة ارتفاع دولار وفقده من السوق, وتهديد بفقد المحروقات من السوق كل أسبوع, ومصارف تمنع سحب الودائع, و أزمة طحين تتكرر أسبوعياً, و رئيس على أبواب التسعين لا يعرف ماذا يجري في بلده) جرى الإيعاز بقرار غبي فرض ضريبة على الواتساب الذي ندفع ثمنه أصلاً من خلال الاشتراك في الانترنت.
و تضيف تلك الشخصية أن الشيعة, هم من أوصلوا العماد ميشال عون إلى الرئاسة, و أعطوه ما لم يعطه له أحد حتى المسيحيين في لبنان, و ما أن وصل حتى همّشهم قبل الجميع, وصار صهره جبران باسيل يتقيأ طائفية وفساداً واستعلاء ضدهم وضد جميع اللبنانيين كأنه في مملكة آل سعود, إلى درجة صار يُذكّرنا معها من خلال طائفيته و عنصريته بالمقبور بشير الجميّل. وكله بعلم من أوصلوا عمه العماد عون للحكم (يقصد و حزب الله) و سعد الحريري, و الأخير (الحريري) بات مشلولاً سياسيا وعاجزاً أمام جبران باسيل, و لم يعد من طريق أمامه (الحريري) لسلب لبنان إلّا محاصصة "الصهر" باسيل.
و في خصوص الملاحظات على الحراك, ارتأت الشخصيّة اللبنانية ما يلي:
- يلعب تلفزيون "الجديد" في تغطيته للحراك الدور نفسه الذي لعبته "الجزيرة" في الأزمة السورية، تحديداً في بدايتها. التغطية (طريقة "زوم إن / زوم آوت").. واليوم بدأت تقليدها حتى في تلفيق وقائع كافتعال وقوع "جرحى" و اصابات تمّ تصويرهم في أمكنة ما.
- تضخيم أعداد المتظاهرين, و هنا نتذكّر ما جرى عندكم في سوريا, إذ قالوا إن نصف مليوناً تظاهروا في ساحة العاصي التي طولها 140 متراً و عرضها دون الخمسين متراً, فهل هذه المساحة تتسع لنصف مليون متظاهر كما زعموا في جمعة "ارحل" في الأوّل من تموز 2011؟-
- ساحة النور في طرابلس لا تتسع, و مهما حشرنا المتظاهرين لأكثر من 20 ألف متظاهر, فمن أين يختلقوا الأرقام المليونية؟
- أفخم المطاعم في طرابلس (حلويات "الحلّاب" التي لا شيء عندها مجاناً) تقدم طعام 24/24 بشكل مستمر (من يدفع؟)
وضعوا للمتظاهرين محطة "نت" كي لا ينقطع الإرسال (تذكر أجهزة الثريا لديكم)
وبطاريات شحن المحمول (باور بنك) تم توزيعها (من يوزع)؟
مظاهرات حدثت مراراً أمام مصرف لبنان ولصه المجرم رياض سلامة لم يغطها أحد, بما في ذلك تلفزيون "جزيرة" لبنان, أي تلفزيون "الجديد", لماذا تمّ تجاهل تلك المظاهرات؟-
جرى السعي لابقاء الناس في الشارع (دي جي للاغاني والموسيقى ومنصات رقص وغيره و أراكيل ووووو) - جرت
- أخيراً: تصوّر أن المدعو "مارسيل غانم" بات يعتبر نفسه أوّل الثائرين, و هذه لكم بعض الصور لهذه الآفة المسماة مارسيل غانم مع بعض أولياء نعمته.
- سألنا الشخصيّة المعتبرة عن قصة الصحفية "الاسرائيلية" التي قيل أنّها كانت تغطي الحراك في بيروت, فأجابت الشخصيّة و قد استشاطت غضباً: ليست "اسرائيلية", هي صحفية ايطالية مقيمة في بيروت و تكتب لبعض الصحف اللبنانية, زعم الصحفي حسين مرتضى أنّها تكتب للصحف "الاسرائيلية" كما سبق ,أن اتهموا مواطنة لبنانية تعمل لـ"يديعوت أحرنوت" و هذا افتراء غير مقبول.
نسأل ضيفنا إن كان لديه مخاوف, فيقول: "نزل الناس من مختلف شرائح المجتمع اللبناني و أطيافه (في طليعتهم الشيعة) ضد الحرمان والفقر و استغباء المسؤولين و تعاليهم على المواطنين و أكاذيبهم التي عمرها عقود.
ما إن نزل الناس للشارع كان الأمر كفيلاً لأن تمسك السفارات و الأطراف التي لها مصلحة بالحراك كله (هم لم يُنزلوا الناس للشارع, لكن أمسكوا الشارع المتفلت و المنفلت من عقاله, خاصة انه جسد كبير بلا رأس.)
تقول الشخصيّة اللبنانية: محمد زينب صحفي لبناني مهم, و من خيرة من اختصّوا بالصحافة الاقتصادية, صار له من تسعينات القرن الماضي يحذّر من الكارثة التي يعدّها المجرم رياض سلامة للبنان, و لم يردّ أحد عليه.. كانت أصوات أخرى تحذّر مع محمد زينب كالخبراء حسن خليل و حسن مقلد.
و يختم بحزن: مع الأسف ما زالت جماعة العماد عون والحزب ومنظّريهم لا يعرفون كيف يصدون هجوم السفارات إلا بغباء منقطع النظير (لو شهدت كلامهم ما زالوا العهد وانجازاته التي لا يعرفها إلا الله وملائكته ان وجدت)
