"فورن بوليسي" تكشف قصة استخدام الأسلحة الكيميائية ومصدرها

نزار نيّوف
 
"فورن بوليسي" تكشف قصة استخدام الأسلحة الكيميائية ومصدرها: استولت عليها "جبهة النصرة" و"الجيش الحر" من مقر "الفوج111" غربي حلب
===========================
كشفت مجلة "فورن بوليسي" الأميركية، استنادا إلى تحقيقات ومقابلات أجرتها مع قيادات من إرهابيي "الجيش الحر" و "جبهة النصرة" ونشرتها في ثلاث حلقات، أن التنظيمين المشار إليهما استوليا على 15 حاوية تحتوي على غاز الخردل وغاز الكلور وغاز السارين من مقر "الفوج111" التابع للجيش السوري غربي حلب حين جرت السيطرة عليه في كانون الأول 2012 بعد حصار دام بضعة أشهر.
وقد جرى نقل هذه الحاويات بعشر سيارات شاحنة إلى أمكنة مجهولة، وأن جزءا على الأقل من هذه الأسلحة وقع في أيدي "داعش" عند انشقاق "جبهة النصرة" عنها ربيع العام 2013.
واعترف أحد قيادات الإرهابيين المشار إليهم بأن عصابات الثورة الوهابية استخدمت هذه الأسلحة مرتين على الأقل ضد الجيش السوري، فقد أرسلوا سيارة مفخخة بمواد كيميائية ضد حاجز من حواجزه بالقرب من قرية "الحمرا" (30 كم شمال حماة).
كما أنهم استخدموا سيارة أخرى مفخخة بمواد كيميائية ضد الجيش السوري قرب مطار "منغ" العسكري، فضلا عن هجوم "خان العسل" الشهير غربي حلب، الذي استشهد فيه 26 سوريا، بينهم 16 جنديا وعشرة مدنيين.
اللافت في القصة كلها هو أن الإدارة الأميركية كانت تعلم بذلك كله، من خلال "غرفة عملياتها" في الشمال السوري، لكنها "طنشت" على القضية ولزمت الصمت منذ ذلك الحين حتى الآن!