د. بهجت سليمان يطلق نيران مدفعيته الثقيلة على العظم وبرقاوي وكيلو وبشارة
* عزمي كوهين بشارة
* صادق ذليل العضم
* ميشيل كيلو
* سلامة كيلة
* برهان غليون...
* أحمد برقاوي
والعشرات من أشباههم..
- عَيِّنَاتٌ مُخْزِيَةٌ من "المفكِّرين والمُنٓظِّرين العرب!!"، الذين قاموا خلال العقود الماضية، بتسويق أنفسهم على أنهم رموز وإيقونات اليسار والقومية والنضال ضد الإمبريالية وووووو. ليتَبَيَّنَ أنهم ليسوا إلّا مجاميعَ من المرتزقة والمأجورين، بل والعملاء والخونة، الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وكانوا سكاكين الغدر، التي طعنت قلب العروبة النابض، بصدرها وظهرها..
- وما يلفت النظر، هو ارتفاع عقيرتهم، خلال هذه الفترة، في محاولات مستميتة، لِشَدِّ أَزْرِ "الثورة المضادة" في سورية، وهي تتهاوى أمام ناظريهم، بعد أن كانوا، ولا زالوا، مُنٓظِّريها ودعاتها والمبشرين بنصرها..
- و باتوا يبعثون على الرثاء ويثيرون الشفقة في ما يقولونه وفي ما يُبَشِّرون به... بحيث يرى أيُّ مواطن عادي أنه أمام مجموعات من الأميين الجهلة المنفصلين عن العالم كلياً، والذين يُسَوِّقون أوهامهم وتخرصاتهم ورغباتهم، على أنها حقائق دامغة!
***
(السلام مع "إسرائيل" هو خيار الشعب السوري.. وأما "النظام السوري" فلا سلام معه!!)
- "إسلام علوش": الناطق باسم العصابات الإرهابية الوهابية السعودية المسماة "جيش الإسلام" -
(حيث قال في لقائه مع "الإسرائيلية" اليزابيت تسور كوب، الباحثة في "منتدى التفكير الإقليمي الإسرائيلي"، بأن "حزب الله" عدو ولن نسمح بوصول السلاح إليه، و"النظام السوري" لا سلام معه..... وفي حال انتصار "الثورة" سيكون السلام خيار الشعب السوري، ولن نصادر رأيه كما فعل "النظام".)
***
(محمية شرق الأردن/الأمريكية/الإسرائيلية/السعودية: أيَادِيكُمْ أَوْكَتْ؛ وأفواهُكُم نَفَخَتْ)
- تتباكى تلك المحميات من أصحاب التيجان المزيفة على "اللاجئين السوريين"؛ و يصل بها النفاق إلى درجة تتجاهل فيها بأنها كانت صاحبة يد طويلة في خلق هذه الظاهرة، و أنها أعدّت "مخيمات اللجوء" طبقاً للإملاءات الأمريكية قبل أن يجري أيّ شيء في سورية؛ وظناً منها أنّ "ظاهرة اللجوء" سوف تكون الدجاجة التي تَبِيضُ ذهباً لهم...
- لا بل هناك وقائع موثقة؛ ليس.. فقط بتشجيع عشرات آلاف السوريين في المناطق الحدودية على النزوح من مدنهم وقراهم إلى تلك المحمية الصهيو - سعودية، وتقديم الوعود الطنّانة الرنّانة لهم، بأنهم سوف يلاقون المَنّ والسَّلْوَى، إذا تركوا وطنهم الأصلي..
- بل هناك مئات حالات الخطف التي قامت بها تلك المحمية، للكثيرين من الموطنين السوريين من أبناء المناطق الحدودية، وخاصةً العسكريين منهم ونَقَلَتْهُم إلى داخل أرضها...
- وطبعاً، تَرَافَقَ ذلك مع الدور الإرهابي القَذِر، الذي قامت به هذه المحميّة خلال السنوات الماضية، في تنظيم وتدريب واستيراد وحماية ورعاية آلاف الإرهابيين المُعَدّين للدخول إلى سورية وقَتْل شعبها ومُحاربة جيشها وتدمير مُقَدّراتها..
- وعندما فشل مخطط إسقاط سورية و "نجح" موضوع تهجير السوريين خارج أرضهم ومصادرة أوراقهم الثبوتية الشخصية؛ وتحوّلت تلك الظاهرة إلى عبء عليهم، بعد أن توهموا أنها ستكون مزراب ذهب لهم... حينئذ بدؤوا بالشكوى والصراخ وبتحميل المسؤولية للدولة السورية؛ ولكن بعد أن كانوا قد قاموا بأفعالهم الشنيعة بحقّ الشعب السوري وبحقّ شعبهم.
***
(الصناديق السيادية الخليجية المأسورة)
- هل تعلم أن خسارة ما يسمى "الصناديق المالية السيادية الخليجية" خلال العامين التاليين لأزمة الرهن العقاري الأمريكي، منذ عام 2009 حتى عام 2011 ، بلغت "5, 3" تريليون دولار، أي "3500" مليار دولار فقط!!، جرى ضخها في شرايين الإقتصاد الأميركي، من الثروة "العربية" المأسورة في البنوك والمحافظ والاستثمارات الغربية؟!!
- وهل تعلم أنه لو جرى توزيع ما خسره الخلايجة من "دعاة الربيع والديمقراطية والحرية!!" ولكن خارج بلدانهم.. لو جرى توزيعه على 22 دولة عربية، لكانت حصة كل دولة عربية 150 مليار دولار، كانت كفيلة بحل المشاكل المعيشية لجميع مواطني الأمة العربية؟!
***
(الدين الوهابي السعودي و المال الأعرابي السعودي، وراء تجريف العقل العربي، ووراء تطييف العقل الإسلامي، وسبب تزييف الوعي العربي والإسلامي..
وكانت المحمية الوهابية السعودية منذ قيامها عام 1932، ولا زالت حتى اليوم، هي السبب الأكبر لإجهاض جميع الحقوق العربية والطموحات العربية، وهي الداعم الأول لجميع أعداء الأمة العربية، بما في ذلك "إسرائيل")
***
(الفرق بين الأحرار و العبيد)
- ما هو الفرق بين أصحاب القضايا والمبادىء، من جهة..
وأتباع الأجنبي وبيادق الخارج، من جهة ثانية؟
- أصحاب القضايا والمبادىء، يسلكون درب العقل والمنطق والإرادة والكرامة..
- وبيادق الخارج يجعلون رغباتِهِم وتمنّياتِهِم التي تدور في فلك خدمة عبوديتهِم وارتهانهم لِأسْيادِهِم ومُشغِّليهِم؛ يجعلون منها بوصلةً تقود تحرُّكاتِهم وتُوَجِّهُ خطواتهِم.
***
كان اليونانيون القدماء، يكتبون على شواهد قبور موتاهم:
(إنّ اﻷحرارَ وحدهم، هم مَنْ يدافعون عن أوطانهم. أمّا العبيد، فلا وطن لهم ولا منفى، ﻷنهم أدمنوا... قيودهم وحوّلوها للزينة. وحين لا يجدون أسياداً يقبّلون أقدامهم.. يشعرون بالبطالة.)
- بالله عليكم، ألا تنطبق حالة اﻷحرار هنا، على الدولة الوطنية السورية، شعباً وجيشاً وأسداً؟
- و ألا تنطبق حالة العبيد هنا، على رعايا المهالك والمشيخات والمحميات في عشوائيات نواطير الكاز والغاز؟ وعلى باقي الكيانات الوظيفية التي تسبّح ب حمد "ماما أمريكا"؟
- ثم ألا تنطبق على أولئك الخارجين على وطنهم، وباعوا أنفسهم للشيطان، وتحوّلوا إلى مسامير صدئة في أحذية مشغّليهم من نواطير الكاز والغاز وفي أحذية أسياد مشغليهم في المحور الصهيو/ أطلسي..
ثم غلّفوا مواقفهم المخزية هذه، ب شعارات "الحرية والديمقراطية والثورة والانتفاضة والكرامة وحقوق اﻹنسان"؟!
