د. بسام أبو عبد الله يضع النقاط على الحروف في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد
[ الأكاديمي والباحث السياسي والإعلامي (د. بسام أبو عبد الله) يضع النقاط على الحروف، في تعرية الحملة الإعلامية الأخيرة على الرئيس الأسد بشار ]
▪︎ " د. احمد الدرزي" عرض الواقع الروسي، و لكن كما لو أن المقالات التي نشرتها الوكالة الروسية تمثل تيارا داخل اروقة الكرملين..
▪︎ ولكن أريد أن اؤكد له أن هذه الحملة ضد الرئيس الاسد مدفوعة الاجر، ولا تعكس القرار الروسي أبدا، وهذه الحملة تستطيع ببساطة ان تعرفها ممن نقلوا، أو استندوا الى تقرير الوكالة: الروسية (الحرة، صحيفة الشرق الاوسط، الحياة، موقع المدن لصاحبه ساطع نور الدين المعادي لسورية)، والثاني في ١٧ نيسان لأحد السفراء الروس المتقاعدين حيث استندت اليه صحيفة (كوميرسانت) الليبرالية الروسية، وغيرها من أصحاب التوجه نفسه..
ويقف من الخلف مدير مكتب الحياة في موسكو (رائد جبر)، ومعارض آخر اسمه (سامر الياس) كان مقيما في السويد، واحدهما فلسطيني سوري، والآخر فلسطيني أردني..
▪︎ إن نشر هذه المقالات و الدراسات على التتابع، ما بينهما اربعة ايام، وترافق ذلك مع حملة قادها (ايدي كوهين)، ثم بعده مرتزقة ممن يسمون أنفسهم "معارضة سورية"، تدل على غرفة عمليات واحدة...
▪︎ وهذا لا يلغي أبدا هزالة الأداء الحكومي، وامتعاض الرأي العام السوري من هذا الأداء، إضافة لانتشار الفساد، ولكن هذا يذكرنا دائما ببداية الحرب الفاشية و شعاراتها البراقة، أي كلمة حق يراد بها باطل..
▪︎ نحن نقول دائما و متفقون جميعا على أن الأداء الداخلي المرتبك للحكومة، يصب في خدمة الأعداء، ولذلك نحن بحاجة لدفعة دم جديد من القيادات القادرة على مواجهة استحقاقات المرحلة القادمة و الحساسة..
▪︎ روسيا كدولة، ليست بحاجة لمقالات، ودراسات للغمز أو للضغط على الدولة السورية، لأن القنوات الأمنية، والعسكرية، والسياسية، مفتوحة بين البلدين.