كتب الدكتور بهجت سليمان عن صمود سورية.. وسفهاء آل سعود, فقال...
(أراد سفهاء آل سعود، منذ عامين - وبأمر أمريكي - أن "يعاقبوا" روسيا و إيران، بزيادة إنتاج النفط وتخفيض هائل لسعره...
فكانت النتيجة أن آل سعود عاقبوا أنفسهم واستهلكوا نصف احتياطاتهم النقدية، وبدؤوا بالإقتراض..
بينما لم تهتز شعرة واحدة في مفرق روسيا وإيران، رغم الانعكاسات السلبية لإنخفاض سعر النفط، لا بل تحسن أداء الإقتصادين الروسي والإيراني.
لماذا؟
لأن الإقتصاد السعودي: اقتصاد ريعي يعتمد على مادة واحدة... بينما الاقتصادان الروسي والإيراني: اقتصاد إنتاجي متنوع، رغم أهمية النفط والغاز لديهما.)
***
(صمود أسد بلاد الشام: جوهرة تاج منظومة المقاومة والممانعة)
- صمود الرئيس الأسد، خسارة شخصية ل"أردوغان"... و خسارة إستراتيجية لـ"آل سعود" ولحليفهم الإسرائيلي...
لماذا؟
- لأن الدولة التركية والشعب التركي - بعد فشل المشروع العثماني السلطاني الجديد-، سوف يكسبان ببقاء الرئيس الأسد، أكثر مما سيخسران..
والخسارة هي شخصية ل أردوغان الذي يضطر مكرها إلى طأطأة رأسه أمام حتمية بقاء أسد بلاد الشام في عرينه الدمشقي..
- وأما آل سعود ومشغلهم الأسرائيلي، فصمود الأسد في عرينه، يعني لهم صمود منظومة المقاومة والممانعة التي يشكل الرئيس الأسد شخصيا، جوهرة التاج فيها..
وذلك يعني اضطرار الصهيوني/ الإسرائيلي - والسعودي / المتصهين، إلى الإنكفاء، الذي يعني اضطرار هذا المحور إلى الإنتقال من الهجوم إلى الدفاع، وإضطراره للإنشغال بترتيبات الدفاع عن الذات بداية ، وبالدفاع عن الوجود لاحقا.
***
(حقائق قائمة)
1 - أي ثقة أو طمأنينة تجاه الموقف الأمريكي = غفلة + تراخي + صفعة..
2 - أي قناعة بأن الأمريكي يمكن التعامل معه إلا بإحدى طريقتين: الإلتحاق به أو الصدام معه.. هي قناعة بلهاء..
3 - الإعتقاد بأن الأمريكان يمكن أن يتراجعوا عن أهدافهم ومخططاتهم، بغير القوة.. هو اعتقاد أخرق..
4 - أي تراجع سياسي هام بمواجهة الأمريكي، كمن ينحدر من رأس جبل، لا يستطيع أصحابه التوقف، إلى أن يصلوا إلى قاع الوادي..
5 - أمريكا هي "إسرائيل" الكبرى.. و "إسرائيل" هي أمريكا الصغرى..
6 - "إسرائيل" هي الحليف الوحيد في العالم للدولة الأمريكية، والباقي أتباع أو خصوم أو أعداء، حتى لو جرت تسميتهم "شركاء".
7 - دول أوربا الغربية ودول أوربا الشرقية، أجرام سياسية تدور في الفلك الأمريكي.
8 - بريطانيا هي "بيت الخبرة" السياسي والأمني للولايات المتحدة الأمريكية.. ومع ذلك، فإن الحكومات البريطانية هي ذيل الكلب للإدارات الأمريكية..
9 - واشنطن لن تخرج من منطقتنا، لكنها ستعيد انتشارها السياسي والإستراتيجي مع التخفيف من وجودها المباشر..
10 - واشنطن لن تبقى القطب الأوحد على رأس العالم، ولكنها ستبقى القطب الأكثر قوة خلال العقدين القادمين.
***
(بعض "ماريشالات" المواقع الفيسبوكية)
- بعض "ماريشالات" المواقع الفيسبوكية، الذين لم يؤدوا الخدمة الإلزامية، ولا يعرفون ألف باء العمل العسكري والأمني،
يتحفوننا بمقارباتهم "الحلمنتيشية" حول تقصير الحواجز العسكرية والجهات الأمنية، ومسؤوليتهم عن تفجيرات اليوم في بعض المحافظات السورية!..
- وكأن شهداء الحواجز، لم يكن قسم كبير منهم من العسكريين والأمنيين!
- ويجهل هؤلاء "الماريشالات" الفيسبوكيون، أنهم يضعون أنفسهم في خدمة الجهات الإرهابية، عندما يتغرغرون بما لا يفهمون به شيئا... والمهم بالنسبة لهم هو الثرثرة الفارغة، تحت عنوان "الحرص الشديد"..***
(ما هي الغاية من رفع العقيرة حول ضرورة " الأعمال الإنسانية!"؟)
- كلما رفع أطراف المحور الصهيو-أمريكي عقيرتهم بالحديث عن ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية في سورية.. كلما كان ذلك مقدمة:
1 - لحماية المجاميع الإرهابية وإنقاذها من الهزيمة أو الهلاك..
2 - وجسرا لاستمرار استنزاف القوات السورية وحلفائها..
3 - ولإطالة عمر العدوان الإرهابي الدموي الصهيو/ وهابي على الشعب السوري والجيش السوري والأرض السورية..
4 - و لإيقاف زخم انتصارات الدولة السورية على أعدائها، كمرحلة أولى، تمهيدا لتحويلها إلى هزائم للدولة السورية، في مرحلة لاحقة.
- ولكنهم خسئوا.. فمن يقوم بتلك الحرب العدوانية الإرهابية على سورية، كان وسيبقى أعدى أعداء الإنسانية.
***
("مدونة هاني".. و براز الكلب)
- عندما يتحدث براز الكلب والجاسوس الموسادي المخبول: الذي يسمي نفسه "مدونة هاني"، عن الأسد الغضنفر..
- من البديهي أن يعرف القارئ سلفا، بأنه كما أن عين الإسكافي عاجزة عن رؤية ما هو فوق الحذاء، فإن براز الكلب لا يمكن أن يصدر عنه إلا الروائح النتنة المقززة.