813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

معن صالح: ثقافة الموت و الحياة.. "فراس السواح حيّاً و لا يجيد الدبكة"

دولةٌ ممثلة بوزارة ثقافتها و بوزارة اعلامها، لم تسمع أو لا تعرف أو هي غير متأكدة من أن المفكر و الباحث "فراس سواح" هو سوري الجنسية منذ العام ١٩٤١، و هو يعيش في دمشق، و هي تنتظر (بعد عمر طويل) و رقة نعوة تحمل اسمه لتبادر لتكريمه او لتتذكر أنه من أكثر الذين أعادوا الحياة لهذه الأرض و لحضارتها و لثقافتها و لتاريخها الحضور و الألق في مختلف المحافل الدولية إن كان من خلال كتبه و أبحاثه أو من خلال رحلاته و محاضراته حول العالم، هي وزارات لا تحتفل إلا بالموت أو بالكومبارسات و الدبّيكة.
علماً بأن مفكراً على سوية فراس سواح هو بغنىً عن هكذا تكريم من مؤسسات ميتة، فالشعب السوري و العربي عموماً احتفى به على مدى عقود من خلال قراءة كتبه و أبحاثه.
اتوجه بالسؤال لوزير الثقافة أن يقدم لنا اسماً أو اسمين من عشرات الأسماء التي تم تكريمها في السنوات الفائتة تطاول بقامتها و ملاءتها الفكرية و بانتاجها الثقافي خدمة لسورية كما قدم فراس السواح و إذا اردتم استعراض الأسماء نحن جاهزون، و هو الذي أفنى قرابة الثمانون عاماً في الدراسة و البحث و كتبه خير دليل (هذا إن قبل بتكريمكم).
لا عجب بذلك ياسيادة الوزير أن يرفض تكريمكم، فراس السواح يمثلّ ثقافة الحياة و انتم تمثلون ثقافة الموت. فراس السواح لا يجيد الدبكة يا سيادة الوزير، هل هذا السبب كافياً لتجاهله؟
بينما اتحاد الكتّاب العرب يقوم بتكريم وزير الثقافة على انجازاته، و نسألكم من يستحق تكريم اتحاد الكتاب العرب أنتم أم فراس السواح يا سيادة الوزير؟ على ماذا يكرمك اتحاد الكتاب العرب و أنت موظف تقوم بوظيفتك و أنت على رأس عملك؟ هل تظن أن اتحاد الكتاب العرب كان سيقوم بتكريمك أو مجرد القاء التحية عليك لو كنت خارج الوزارة؟ انت أكثر من يعرف الجواب، لأن ثقافة الموت و الدبكة نفسها هي التي تحكم ثقافتكم.
و ننتظر جوابكم.
هامش: فراس السواح يستحق وساماً من أعلى المستويات في سورية و ليس مجرد تكريم من وزارة أو اتحاد كتاب فاقد للذاكرة ولا يعرف من هم الكتاب و المثقفين في هذا البلد.
(الصورة يوم امس الاستاذ السواح شرفني بزيارته)
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏