813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب كنان وقّاف: السيد مدير عام السورية للتجارة.. خذ الموز لك.. واشتر الزيت و الرز لنا

فينكس- خاص:
 
ادخل صالات المؤسسة السورية للتجارة و أبرز بطاقتك لأخذ مستحقاتك من المواد المقننة (سكر - رز - شاي - زيت)، و انتظر الإجابة الحتمية والوحيدة منذ عدة أسابيع: "ما في رز وزيت"، رغم أن الشهر قارب على نهايته لكن المؤسسة لم تستطع تأمين هذه المواد المعيشية الضرورية، كل الحجج ستوضع أمامك، وستندفق التبريرات بسهولة وسلالة لتقنعك بألف عذر عن صعوبة استيراد المواد في ظل العقوبات مترافقة مع الظرف الكوروني، إلى هنا قد يكون الأمر "مهضوماً" قليلا ويسكتك رغم أنفك كي لا تتهم بالعمالة والتواطؤ الخفي ومالا تحمد عقباه من تهم معلبة جاهزة لو أبديت اعتراضك، ولكن...
اسمعوا يا سادة: 1360 طناً من (الموز) بدأت المؤسسة السورية للتجارة ببيعها منذ أيام في صالاتها وبسعر كغ / 2500 ل.س، لن نناقش هنا أبداً سوء هذا المنتج، الذي وبأحسن الأحوال لو أردنا تصنيفه لن يحوز أكثر من النخب الثالث وما دون، بل سنطرح ألف علامة استفهام عن إمكانية استيراد هذه الكمية الضخمة من مادة كمالية وبكل هذا اليسر والسهولة دون أية معوقات ولا عقوبات ولا كورونا، بينما يصر السيد أحمد نجم مدير عام السورية للتجارة في اتصالنا معه أن التأخير في توزيع مادة الرز لكونه مادة مستوردة، وتناسى حضرته أن الموز "المهترئ" الذي يغزو صالات مؤسسته لا يزرع في سهل حوران ولا في البيوت البلاستيكية للساحل السوري، وإنما أيضا يتم استيراده وبالعملة الصعبة كما نعرف.
أليس من القهر أن يرى هذا المواطن "المعتر" الموز في صالات المؤسسات، بينما يجاهد ليطعم أسرته ويؤمن لها السكر والرز والزيت والذي من المفروض أنها مواد شديدة الأهمية للبلد، وكان الأولى بمؤسسة حكومية، أُنشأت لخدمة الشعب، تأمينها بدلا من إضاعة أرصدتها لشراء الموز؟ بأي عين تجرأ أيا يكن على السماح باستيراد هذه الأطنان المهولة وسريعة العطب بطبيعة الحال دون أية صعوبات أو تبريرات خرافية باتت تصدع آذان الناس من سخافتها عند استيراد مادتين أساسيتين؟
وكي لا ينسى أصحاب الضمير في وزارة التجارة وحماية المستهلك، فإننا سنذكرهم أن الزيت مفقود من أشهر، و فقد الرز منذ بداية الشهر الحالي.
السيد أحمد نجم: نحن هذا الشعب الصامد نريد من "حضرة جنابك" تبرير استيراد هذه الكمية الهائلة من الموز دون حجج الحصار والقطع الأجنبي والظروف العالمية "و حرب المجرات"، وكل تلك الترهات التي صدعت رؤوسنا بها، وبرر لنا "بطريقك" تلك المناقصة المريبة وشديدة الإساءة لشعور الناس والتي أعلنت عنها لبيع مواد غذائية منتهية الصلاحية؟ وكيف تركت هذه المواد تتلف في المخازن مفضلا ألا توزعها على هذا الشعب، أم أن هذه المواد "كما يقول الوشاة" تم شراؤها بتاريخ صلاحية قارب على الإنتهاء؟
السيد مدير عام الشركة السورية للتجارة: خذ (موزك) لك واشتر الرز و الزيت لنا.
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏