813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

بعد اسقاط الطائرتين: الإعلام الإسرائيلي يحذر بأن اللعبة تغيرت

لأول مرة منذ بدء الأزمة السورية ولأول مرة أيضاً في طبيعة الصراع السوري الإسرائيلي يحذر الإعلام الإسرائيلي بأن اللعبة مع سورية تغيرت والأهم أنه يحذر قادة إسرائيل من خطورة اللعبة ما يؤكد أن الشعور الذي كان لدى الإسرائيليين بأن لهم اليد الطولى قد تغير وأن الزمن الذي كانت فيه تسيد وتميد انتهى..
فالبروفيسور أيال زيسر وهو أكثر المحللين الإسرائيليين خبرة، أكد ان التطورات الاخيرة على الحدود الاسرائيلية – السورية اثارت التساؤل لدى كثير من الاسرائيليين عما اذا كان "النظام السوري" الذي يشعر اكثر من أي وقت مضى انه بات على صهوة الحصان امام المتمردين عليه، يسعى الى ارسال رسالة ردع وتهديد لإسرائيل. وأضاف، ان الحماس الذي اظهرته وسائل الاعلام في دمشق، اعادت التذكير بسورية أخرى سورية التي كنا نعرفها قبل اندلاع "الثورة".
وأضاف زيسر: يبدو ان النظام السوري اختار شن حرب اعلامية واظهار عدم مبالاته بانزلاق النار الى الجانب الاسرائيلي. وعلى اسرائيل ان تتابع عن كثب ما يحدث في الجانب السوري من الحدود، كي لا تفاجأ ذات يوم بأن الأسد يختلف عما اعتدنا عليه، وانه واثق بنفسه، ويصر، بدعم روسيا، على الانتقام من اعدائه ومن يدعمونهم.
وفي صحيفة "اسرائيل اليوم" وتحت عنوان "الاسد يلمح لإسرائيل" قال الكاتب يوآف ليمور: لا شك ان اطلاق صواريخ سورية على الطائرات الإسرائيلية لم يكن مصادفة، وتشغيلها يفرض بالضرورة اوامر من مستويات عليا، يحتمل ان تكون صدرت عن الرئيس الاسد شخصيا.
وتابع يقول: من الجائز الافتراض ان الرد السوري كان بمثابة اختبار لمنطقة الحدود مع اسرائيل، بعد خمس سنوات ونصف من الحرب السورية، التي كان فيها "النظام" منشغل بالحفاظ على سلطته، فيما كانت اسرائيل تتمتع بحرية العمل في سورية لكن يبدو الآن ان الاسد يشعر بأنه بات مرتاحا نسبيا، وذلك بعد استعادة عدة مناطق من ايدي المتمردين، و"داعش" وبعد التفاهم الامريكي- الروسي.
ورأي ليمور: إنه في هذه المرحلة، يدور الحديث عن تليمح صغير، لا يشير الى تصعيد متوقع. فسورية، كما إسرائيل غير معنية بالحرب او بصدام مؤلم... لكن من شأن احساس الاسد بأنه بات أقوى ان يدفعه للعمل من اجل تعزيز أمنه، ما يفرض على اسرائيل اعادة دراسة طرق عملها على الحدود الشمالية.
وفي صحيفة يديعوت احرونوت كتب معلق الشؤون الأمنية اليكس فيشمان، ان اطلاق القذائف على هضبة الجولان، لم يتم بأمر من النظام السوري. وفي المقابل فان اطلاق الصاروخين باتجاه طائرات سلاح الجو الاسرائيلي، تم بأمر من الأسد. فبالنسبة للسوريين كانت تلك خطوة حذرة لم تهدف الى اصابة الطائرات وانما نقل رسالة مفادها: انتهت الايام التي كان فيها الجيش السوري يسكت على المساعدة الاسرائيلية للمتمردين في الجولان.
وأكد الكاتب: أن إسرائيل تواجه الآن معضلة: هل ترد بشكل مبالغ فيه ضد اهداف حكومية او اهداف عسكرية هامة في العمق السوري، او تقوم بمهاجمة البطاريات التي تطلق النيران في قطاع الجولان..؟ الاغواء بايقاف الاسد عند حده، ضخم، ولكن في ضوء الهدوء النسبي في سورية، ستظهر اسرائيل كمن يثير الحرب. فالعمل العسكري الكبير سيفرض على الاسد تصعيد الرد، ومن هنا يمكن لحوار الرسائل بالنيران ان يؤدي الى تدهور الوضع. لا شك ان الروس والامريكيين يحاولون في هذه الساعات خفض درجة الحرارة في الجانبين.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏