813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

يحيى زيدو: في مرمى صادق جلال العظم و"الطائفية السياسية"

العلماني المتنوّر أستاذ الفلسفة المشهور (صادق جلال العظم) يقوم بالترويج لمصطلح (العلويّة السياسيّة) في استلهامٍ غير موفق لمصطلح (المارونيّة السياسيّة) في لبنان.

زميله العلماني المتنوّر أستاذ الفلسفة (أحمد برقاوي) يتحدّث عن (الشيعيّة السياسيّة), و يبدو أن مفتي السعودية (دامت حيونته) قد فهم منه (المجوسيّة السياسيّة).

من الطبيعي أن هذه المصطلحات ستدفع الآخرين لابتكار مثيلاتها من الجهة المقابلة، و سيتم الردّ من الجهات المقابلة الأخرى ليتحقق الهدف بتكريس هذه المصطلحات في أدبياتنا السياسيّة و أحاديثنا اليوميّة، فقد نسمع لاحقاً (السنيّة السياسيّة)-(الإسماعيليّة السياسيّة)-(الدرزيّة السياسيّة)- (الكورديّة السياسيّة)- (العشائريّة السياسيّة)، من دون أن ننسى(الأرثوذكسية السياسيّة) و (الكثلكة السياسيّة) و ما يتفرع عنهما من فئاتٍ سياسيةٍّ أصغر، وهكذا سنستمر في مسلسل المصطلحات المتناسلة من بعضها بهدف تفتيت ما بقي من الكيان السياسي و النسيج الاجتماعي.

لكن ماذا عن (البُهاق السياسي)، و (القوادة السياسيّة)، و (الدعارة السياسيّة) و (العهر السياسي) أو بعبارة صريحة (الشرمطة السياسيّة)؟!

هل هذه المصطلحات تشير إلى طوائف جديدة أو إثنيات تُضاف إلى الطوائف و القوميّات التي تُشكِّل النسيج الإجتماعي السوري؟ أم أنّها عابرة للطوائف و القوميّات؟ فكلّ طائفةٍ و إثنيةٍ لديها ما يكفي منها لممارسة الموبقات الخادمة لمشاريع التفتيت و التقسيم التي يسعى أرباب المشروع المعادي لتنفيذها من خلال رعاية و تمويل و تكريس ثقافة العنف الديني المرتبط بالإيديولوجية السلفيّة التكفيريّة؟ و هل لهذه الفئات ربّ سياسي واحد أم أن لديها أربابٌ و آلهة سياسيّة بعدد المصالح و المشاريع المراد تحقيقها؟

أيها التفتيتيون.. التقسيميون، اللعنة على أربابكم السياسيّة و الإجتماعيّة و الإقتصاديّة... القياسي منها و المعدّل جينيّاً أو إيديولوجيّاً.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏