813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"ياخاين.. بَعّد عني" ..

 
هلال عون - فينيكس- خاص 
 
عدتُ، بعد ظهر أمس إلى البيت بعد عملٍ شاق وطويل، جائعا ومتعبا جدا..
فتحت الباب، بعد أن قرعتُ الجرس. 
كانت زوجتي، في العادة  تستقبلني على الباب، وتأخذ من يدي بعض الأغراض .. 
لكنني هذه المرّة دخلتُ، ولم أجد أحداً بانتظاري، ولم أسمع أيّ حركة في البيت .. 
 دخلتُ المطبخ ووضعتُ ما كان بيدي من خضار وفاكهة وربطات خبز على الطاولة ..  
 
توجهتُ إلى الصالون وإذ بزوجتي جالسة على الكنبة، واضعة رجلا فوق أخرى.. تهزّ قدميها بطريقة عصبية ومتوترة جدا.. 
 كانت متشنجة و مشدودة الأعصاب مثل لبوة مستعدة للقفز على فريسة.. 
قلت لها: مرحبا.. 
لكنها لم تعرني أي اهتمام، ولم تلتفت إليَّ، وكأنني غير موجود!! 
لاحظتُ أن حركات قدميها ازدادت سرعة وتوتراً، ووجهها ازرقَّ واخضرَّ واحمرَّ واصفرّ، وبدأت رموش عينيها وحواجبها ترقص بحركة سريعة كعداد الكازية.
لم أجرؤ على الاقتراب منها.. 
سألتها: ما بك.. خير شو صاير؟!! 
 دقيقة صمت مرَّت، شعرت فيها كأنني أمام الحجّاج، وقد وشى بي عنده الواشون..! 
مرّت الدقيقة، وإذ بها تنظر إليَّ وتُنزل رجلا عن الأُخرى، وهي في حالة تحفزٍّ وتهيؤٍ لهجوم كاسح، فأحسستُ هذه المرة أنني أمام هولاكو.. 
وبشكل فِطريٍّ ناتج عن رغبة في البقاء على قيد الحياة تراجعتُ خطوتين الى الخلف! و يبدو أنها لاحظت حالة الرعب التي انتابتني، وخشيتْ أن تُصيبني جلطة تودي بحياتي قبل أن تستجوبني وتقف على الحقيقة. 
فقالت لي: 
أريد الآن، وفوراً أن تخبرني؟! 
قلتُ لها بصوت مبحوح، لا يكاد يُسمع من شدة الهلع: ماذا تريدين أن أخبركِ؟!! 
(سمعتها تُتمتم، وهي تفتح هاتفها النقّال : يا خاين.. 18 سنة وأنت بتمثل وبتكذب عليّي) 
بعد أن فتحتْ هاتفها على رسالة محددة، رمتْ به إليّ، وقالت: إقرأ!. 
 
تناولتُ الهاتف وقرأتُ هذه الرسالة الواردة إليها : 
 
[[عندك فضول تعرف صفات اسمك واسم شريكك ونسبة التوافق بينكما؟
مع خدمة ""أنت وأنا "" اكتشفها هلأ بإرسال اسمك واسم شريكك لـ 1279 بـ 50 ل.س للرسالة]]! 
 
ثم قرأت بعدها الرسالة التالية الواردة إلى هاتفها أيضا :
 
[[من 1279: شريككِ من برج الحمل.. وهو دائما يُسمعكِ كلاما جميلا، ويقول لك : أنه يحبك.. ويصفك بالأميرة.. 
 ولكنه للأسف يقول هذا الكلام  لكل امرأة يلتقيها.. 
 إن مشاعره غير حقيقية]]!. 
 
ومع انتهائي من قراءة الرسالتين خطفتْ هاتفها من يدي بطريقة عصبية، وذهبتْ باتجاه غرفة النوم.. 
ولم انتهِ من صدمتي و شرودي إلا بعد أن سمعتُ طرقةَ إغلاقِ الباب خلفها، نظرت من النافذة، وإذ بها تحمل حقيبة ثيباها.. 
لحقت بها مسرعا: 
وين رايحة؟! 
قالت: لعند أهلي.. لعند أهلي يا خاين.. بَعّد عني.. لا تلمسني ولا تحاكيني. 
 
شو رأيكم برفع دعوى على سيرياتيل والمنجمين المتعاقدين معها؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏