813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

ليست حكاية.. ولا أبريق زيت..!؟

سلمان عيسى- فينكس- خاص:

تقول مديرية الجاهزية في وزارة الصحة أن نسبة الإشغال في أقسام العزل في مشافي طرطوس قد انخفضت من 90 بالمئة من الطاقة الاستيعابية إلى 72 بالمئة في الفترة الماضية.. اي ما نسبته 18 بالمئة... هذا فعلا يبشر بالخير، ويؤكد صحة الإجراءات التي اتخذتها المحافظة للحد من انتشار الفايروس.. ما يعني تأخر اتخاذ الإجراءات كثيرا ويبدو أن التعويل كان ينصب على الوعي الشعبي الذي تعامل بكثير من الإهمال واللامبالاة في اتباع سبل الوقاية الشخصية أولا قبل المجتمعية...
قد يقول قائل إن الطوابير على الافران وصالات السورية للتجارة هي بالدرجة الأولى التي ساهمت وتساهم في انتشار الفايروس... نقول: إن الإجراءات الأخيرة لم تغير شيئا من تشكل هذه الطوابير.. فما زالت تتجمع أمام المنافذ للحصول على السكر والرز.. والخبز ولاحقا الزيت.. ما فعلته هذه الإجراءات هي فرض ارتداء الكمامة في هذه الصالات و في وسائط النقل.. وفي مراجعة الدوائر الحكومية.. و في المحال التجارية التي يقوم بعضها ببيع الخبز على البطاقة...
والأهم هو منع النراجيل والحفلات و تقليل نسبة الاستيعاب إلى النصف تقريبا.. ومنع تجارة المياه بالكوالين.. هذه مجهولة المصدر..

وقد يقول القائل ذاته: إن ذلك سبب ويسبب خسائر اقتصادية كبيرة ويوقف تماما النشاط السياحي في المحافظة..
نقول: أيضا هذا صحيح.. نحن بين خيارين احلاهما مر.. لذلك لا يمكن مقايضة الصحة بالمال.. خاصة أن هذه المقايضة في حال مالت إلى المال... فإنها تصيب مجتمعا بأكمله وهذا ما أكده الخط البياني لنسب وعدد الإصابات..
بل إلى حد وصلت في طرطوس إلى أن تكون الأولى على مستوى القطر بعدد الإصابات.. ان التشدد في تطبيق الإجراءات الأخيرة والاستمرار بها بات ضرورة لتقليل نسبة الانتشار خاصة بعد أن اقتنعت الحكومة بضرورة تعطيل الجامعات والمدارس لذلك فقد أقرت هذه العطلة الطويلة نسبيا والتي يجب أن تساهم إلى حد كبير بالحد من انتشار الفايروس فيما لو استمر التشدد بتطبيق الإجراءات الأخيرة.. ليس على مستوى طرطوس فقط.. بل في كل المحافظات..
ما نقوله ليس حكاية الجدات ما قبل النوم.. ولا قصة أبريق الزيت.. إنها قضية التزام لبعض الوقت.. ليس اكثر..!؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏