813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما"

كتب الدكتور بهجت سليمان

(الرؤوس الأمريكية الحامية، واستغلال فترة نهاية عهد "أوباما") 

- تعمل بعض الرؤوس الأمريكية الحامية، في الفترة القليلة المتبقية من إدارة أوباما؛ لكي تستدرج السوريين للقيام بعملية إستدراج واشنطن، للزج  المباشر بقوات عسكرية تقليدية كبيرة، في الساحة السورية، بذريعة الدفاع عن "الأمن القومي الأمريكي"..

- وذريعة هذا الإستدراج المطلوب من قبل الفاشيين الأمريكان، هي قيام سورية بإسقاط طائرة أمريكية أو أكثر، أو قيام سورية بقتل مجموعة من الجنود الأمريكان المتسللين المعتدين على الأرض السورية..

لماذا؟

- لأن الرؤوس الحامية في واشنطن، باتت مقتنعة، بعجز ذراعها الإرهابية المتمثلة بالمجاميع المتأسلمة من "داعش" و "نصرة" و "جيش إسلام: آل سعود" و "أشرار الشام" وباقي العصابات الإرهابية المتأسلمة، عن تنفيذ المهمة القذرة التي جرى اصطناعها وإخْتلاقها من أجلها، وهي إسقاط الدولة الوطنية السورية ووضع اليد عليها..

- وهذا ما يستدعي، لدى الرؤوس الأمريكية الحامية، الزج المباشر بالجيش الأمريكي، لتنفيذ المهمة التي عجز جيشها السري الإرهابي عن تنفيذها.. وذلك خلافا لما ما قررته "الإستبلشمنت" الأمريكية، منذ نهاية عام 2006، بعدم خوض حروب مباشرة خارجية كبرى بعد الآن، و خوضها بالواسطة عبر الغير من عصابات ومجتمع وقوى ودول...

- وعليه، فإن علاج النطاسي السوري الحاذق، لهذه الحالة الأمريكية الإشكالية، سوف يكون مضاعفة الجهود لإنزال خسائر فادحة بالمجاميع الإرهابية المتأسلمة الصهيو/ أطلسية، و لتحرير حلب وباقي المدن السورية المختطفة.

***

(جون كيري لولي العهد السعودي: روسيا فقدت سيطرتها على بشار الأسد)!

يعتقد الأمريكي - أو يريد أن يعتقد- بأن علاقة روسيا مع سورية الأسد، تشبه - أو يجب أن تشبه - علاقة واشنطن مع أتباعها وأذنابها وببادقها ودماها، الذين تسميهم "حلفاء" ممن يستمدون بقاءهم و "مشروعيتهم" من حماية الأمريكي لعروشهم وكراسيهم، ومن قيامهم المتواصل بخيانة أوطانهم وشعوبهم، لصالح الأمريكي والأوربي والإسرائيلي، بل وب "قدرتهم على النجاح" في التنفيذ المستمر لهذه الوظيفة القذرة...

ويتجاهل الأمريكي - ولا يجهل - بأن قرار سورية الأسد، ما كان ولن يكون يوما، إلا نابعا من الداخل السوري ومبنيا على المصلحة العربية السورية العليا.. وأن دور الأصدقاء والحلفاء، هو دعم القرار السوري المستقل والوقوف مع ما تريده سورية الأسد لشعبها وطنها وأمتها.

***

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏