رورو.. و دباح..؟!
سلمان عيسى- فينكس:
لا أعلم إن كانت الأرصاد الجوية أو مراكز الرصد والتنبؤ هي التي تقوم بتسمية العواصف.. خاصة أنها هي من يتنبأ بقدومها.. ومصدرها وشدتها ومدتها.. أي ساحل ستضرب.. وعن اي ساحل ستهرب.. سرعة الرياح فيها ومدى الهطولات المطرية والثلجية..
سبب حيرتي أن الأسماء الذكرية للعواصف يعني أنها ستكون (ناعمة) دون أذى أو اضرار.. أو حتى دون وجود آثار تخريب تذكر..
بينما اسماء الأعاصير والعواصف (الضارة) غالبا ما تكون انثوية.. بل الأكثر ضررا في هذه العواصف هي التي تسمى بأسماء (مغرقة ومفعمة) في الأنثوية مثل سوسو.. و رورو التي دفعتنا لأن نغلق النوافذ بإحكام ونقفل الأبواب ونتأكد من (نجرها) بشكل جيد حتى لا تباغتنا الرياح القوية (بخلعها) من (لغاليغ) السنة اقفالها..
طبعا لا احتجاج على سوسو أو رورو لا قدر الله.. ولا احتجاج أيضا على العواصف والاعاصير وكل فعل من أفعال الطبيعة .. بل إن الاحتجاج الوحيد الذي اسجله هو لماذا إلصاق هذه الخشونة.. بتلك النعومة..
لماذا لا نعمل على مقولة (لكل امرئ من اسمه نصيب) هنا يمكننا أن نسمي هذه العاصفة (دباح) مثلا بدلا من رورو.. وفي هذه الحالة يمكننا القصاص من دباح عن كل أذى أو ضرر يصيب البيوت والمزروعات والمنشآت العامة والخاصة.. و من غير المعقول أن نقوم بفعل القصاص من رورو بذات الخشونة...
أعتقد أنه من سوء حظ (النواعم) أنني لست من العاملين في الأرصاد.. فلن اقوم (بتشويههن) والصاق تهمة الخشونة فيهن.. و سأقول لك (دباح) بعينه.. انت عاصفة مخربة..؟