813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تصنيع الضحايا..!؟

كتب سلمان عيسى- فينكس- خاص:

رغم كل ما قيل، ورغم كل النعوت التي الصقت بمديرة صالة الشهداء للسورية للتجارة في حمص، أرى أن هذه المديرة هي ضحية.. قد تكون ضحية تضليل، أو احتيال من أحد ما في موقع وظيفي أعلى..
بالتأكيد مهما امتلكت من جرأة وتهور، فهي لن تتجرأ على نقل كيس سكر واحد إلى منزلها.. و ان ما أشار إليه مدير عام السورية حول (إدراج) الموضوع ضمن (جريمة) الإهمال والتقصير، ما هو إلا لحرف الأنظار عن فداحة الجريمة أولا، والمجرم الحقيقي ثانيا..
ان التزامن بين إعفاء مدير السورية في حمص من قبل الوزير، واكتشاف كميات السكر المسروقة، و اعفاء المديرة من قبل المدير العام.. يؤكد أن المديرة أداة.. و ان ما خفي أعظم..؟
وهذا (الخفي) قد يكون معلوما من قبل طرف ما.. ولهذا أسرع في فضح المستور قبل أن يصل الأمر إلى (نتف) الذقون والشوارب أيضا..؟!
أجزم أن هذه الحادثة ليست الأولى.  ولن تكون الأخيرة.. و ان (المغرر بها) لن تكون أول (سارقة أو فاسدة) ولن تكون الأخيرة بطبيعة الحال، خاصة لمن يعلم بأي (قيصرية) ولدت هذه الذراع المخصصة للتدخل الإيجابي..
من يعلم كم من هذه الحالات في فروع السورية للتجارة بالمحافظات، ومن يعلم كيف يتم تفريخ أمثال هذه المديرة على مستوى المؤسسة، يدرك لماذا يتم التطاول والتهاون على المال العام..
هل يعلم أحد كيف يتم اختيار أمناء المستودعات مثلا؟ ما هي المعايير؟ الدورات التي يجب أن يتبعها على الأقل لمعرفة كيفية مسك الدفاتر الحسابية، وعدم الوقوع بالخطأ؟ ان يتم توجيهه إلى المحاذير التي يجب أن لا يقع بها..؟
المشكلة ان ادارة السورية لا يعنيها هذا الأمر، وإلا لكانت أصدرت تعليمات حول كيفية تسمية أمناء المستودعات.. هذا على سبيل المثال.. نقوله لأننا علمنا أن فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بطرطوس ينظر الآن في فقدان ما قيمته 19 مليون ليرة من السكر في أحد مستودعات فرع طرطوس للسورية، حيث قام مدير الفرع السابق بتسمية امين مستودع لا علاقة له بهكذا عمل، فهو يعمل بصفة فني في دائرة الخزن ولا علاقة له لا بالمالية ولا المستودعات، ولا بالحسابات.. وبدأ النقص أو (السرقة) ليتم تهمة (ضحية) جديدة تتطاول على المال العام..
لذلك فأن محاسبة الفاعل الحقيقي في كل حالات الفساد في السورية للتجارة، سيؤدي حتما إلى (خوف) الأدوات من الانصياع والرضوخ لأوامر المدير الأعلى.. خاصة إذا كان هذا المدير شرها لايشبع..!؟
الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏