813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كتب الدكتور بهجت سليمان: في محاولة السعودية المحاربة بالسّنّة دفاعاً عن اسرائيل

[مهلكة آل سعود الصهيو - وهّابية، تريد الدفاع عن "إسرائيل" الصهيونية اليهودية، حتىّ آخِر مُسـلِم "سنّي" في الوطن العربي]

لم تَكـتَفِ المهلكة السعودية الوهّابية التلمودية، باختراع "القاعدة" كأخطر تنظيم إرهابي في العالم، أمَرَ باخـْتِرَاعِهِ "بريجنسكي"، ولا بالسّعي الحثيث لاقتران "الإسلام" بـ "الوهّابية" وبـ "القاعدة" وب "داعش"  في نظر الرأي العام العالمي، مِنْ أجْل تأمين الذريعة المطلوبة للغرب الأمريكي والأوربي، لكي يقترن لديه، مفهوم "الإرهاب" مع مفهوم "الإسلام" بل ولكي يصبح المفهومانِ، تعبيراً عن مفهومٍ واحد هو "الإرهاب"، تمهيداً لتحويل "الإسلام" إلى العدوّ الأوّل للغرب الأمريكي والأوربي، بَعْدَ أنْ سقطت فَزّاعة "الشيوعية" بسقوط الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية.

ولا يُنـكِر عاقلٌ، بأنّ وهّابيّي آل سعود، قد نجحوا في ذلك، نجاحاً لا يُسـتهانُ به.. وذلك تنفيذاً للخطّة الصهيو- وهّابية، بتحويل الصراع الرئيسي في الوطن العربي، من صراعٍ سياسيٍ وجوديٍ مع "إسرائيل" الصهيونية، إلى صراع طائفيٍ وجودي بين "السّنّة" وبين جميع الطوائف الإسلامية الأخرى، تمهيداً للإجهاز على أمّة الإسلام المتجسّدة بالأكثرية الساحقة للمسلمين في العالم، والذين هم "المسلمون السّنّة"، عَبْرَ تحويل مئات الآلاف من شبَابِهم حَطَباً ووقوداً في سلسلة حروب طائفية ومذهبية متلاحقة ومتواصلة، لا تتوقّف إلّا بتقسيم الوطن العربي، إلى مئات الإمارات المتأسلمة الجديدة، الداعشيّة النّهج، والسعودية التوجّه، أي بمعنى أنْ تدخل الدول العربية في حروبٍ طائفية ومذهبية، توُدِي بعشرات الملايين من أبنائها، وتؤدّي إلى تقسيم الوطن العربي إلى أضعاف مُضَاعَفَة من الكيانات الطائفية الجديدة المتحاربة حتى قيام الساعة.

كُلّ ذلك من أجْل أمْرَيْن، هما:

(1): تحقيق الطمأنينة والسّكينة والراحة والهدوء لـ "إسرائيل" عَبـْرَ تحقيق أمْنها العنصري الاستيطاني الإلغائي وتحويلها إلى دولة يهودية صافية، من خلال تفتيت أعدائها العرب، بَعْدَ إشْغالِهِم بِأنْفُسِهِم، وإدخالِهِم في حروبٍ داخلية جديدة، لا تُبـْقِي ولا تذَرْ.. و:

(2): بقاء سفهاء آل سعود على كراسيّهم الصّدئة، واستمرار احتلالهم للأراضي الإسلامية المقدسة ونَهْبِهِم للثروة النفطية الأسطورية في الجزيرة العربية.

أي، بمعنى: مَطْلوبٌ تدمير الأمّة العربية، بِكامِلِها من مسلمين ومسيحيين، من أجْل الحفاظ على تحكّم وحُكْم عصابة من عائلة آل سعود، بِمُقَدَّرات الأمّة العربية، ومن أجل تحقيق الأمن الإسرائيلي الصهيوني العنصري الاستيطاني الإلغائي.. والأنكى، أنّ كلّ ذلك يجري تحت عنوان "الدّفاع عن أهل السّنّة!!!!..

مع أنّ المتضرّر الأكبر والمُسْتَهْدَف الأوّل، من كلّ ما قام ويقوم به وهّابيّو آل سعود، هم "أهل السنّة"، سواء من خلال محاولة تقديمِهِم وتصْويرِهم على أنّهم حلفاء لـ "إسرائيل"، أو من خلال تهديم الوطن العربي الذي يُشَكّلُ المسلمون "السنّة" الأغلبية الكبرى فيه.

والسؤال: إذا كان وهّابيّو آل سعود، حلفاء لـ "إسرائيل" ولم يعودوا قادرين على إخفاء هذا التحالف القديم الجديد، الذي بَرْهَنَتْه وتُبَرْهِنُه مئات الحقائق والوقائع منذ إقامة "إسرائيل" حتى الآن.. فكيف تسكت أمّة الإسلام التي هي "المسلمون السنّة" على هذه المؤامرة الجهنمية التدميرية عليها، تحت عنوان الدّفاع عنها!

***

 (سيبقى الصراع قائما، ما بقيت الحياة البشرية على وجه الأرض)

- من المؤلم أن يصل اليأس ببعض الأصدقاء إلى درجة الاقتناع بأن سقوط هيمنة أمريكا وبقاءها، سيان.... لا بل الإعتقاد بأن سقوطها وتهاويها، سيكون "كارثة على البشرية"! ومن ثم الاقتناع بأنها لن تسقط في القرن الواحد والعشرين!

- مسيرة الصراع كانت قائمة منذ وجد آدم وهابيل وقابيل، وسيبقى الصراع ما بقيت الحياة البشرية على وجه الأرض. 

- وهناك مدرستان في مواجهة الصراع: إما الخنوع والتسليم للأقوى.. وإما المواجهة والاستعداد للتضحية في سبيل جبه الظلم والاستغلال والإجحاف..

- ومن اختاروا ويختارون الخيار الأول "الخنوع والتسليم"، كانوا كثيرين عبر التاريخ.. وهم سبب تخلف البشرية.. وأما من اختاروا الخيار الثاني وهو "المواجهة والاستعداد للتضحية" فهم الذين كانوا سبب تطور البشرية، وأصحاب الفضل في انتقالها من المجتمعات البدائية المتوحشة إلى المجتمعات الحالية المتطورة..

- وسيبقى الصراع ما بقيت الحياة.

***

[النظام السوري أطْلقَ رؤوس الإرهاب من سجونه، ضمن مخطط يؤدّي لقيام تشكيلات مسلّحة!]

• جراب الحاوي العائد لِسفهاء الإرهاب الوهّابي الإخونجي الصهيوني، ولِزَوَاحِفِهِ وحَشَراتِه الإعلامية، جاهز دائماً، لاستخراج الذرائع والمبرّرات التي ما أنْزَلَ الله بها من سُلْطان، لتبييض صفحة الإرهابيين وداعِمِيهِم ولِتبرئة ذمّتهم من المسؤولية عن الجرائم الفظيعة التي ارتكبوها في سورية.

• وآخِر ما أخرجوه من كَشْكولِهِمْ، هو أنّ رؤوس الإرهاب الحالية، كانت في السجون السورية، و...أنّ "النظام السوري" أخـرَجَهُم وأخْلى سبيلَهُم، لكي يقوموا بما قاموا به من تشكيل تنظيمات مسلّحة، ولِيقوموا بِقِتالِه، من أجْل أنْ يبدو ما يجري في سورية، كما هو جارٍ الآن، أي على أنّه مسألة "إرهاب" في سورية، وليس مسألة "ثورة سلمية"!!

• طبعاً، هذا المنطق السّقيم، إضافةً إلى أنّه، يُجسّد منتهى الغباء والرياء والإفلاس والسقوط والتفاهة، فإنّ من العجيب الغريب، أن تقرأ أو تسمع مثل هذه التفسيرات، التي تؤكّد أنّ أصْحابها، لم يفقدوا، فقط، آخر ذرّة حياء أو خجل، بل فقدوا أيضاً آخر ذرّة من عقولهم، بعد أنْ أُصيبوا بالإحباط والمرارة والخذلان، لِفَشَلِهِم في الاستيلاء على سورية وفي الانتقال بها إلى حيث يريدون.

• وأمّا وجود الكثير من رؤوس الإرهاب الحالية، في السجون السورية، سابِقاً، فهذا يَدُلّ ويُبَرْهِن على أنّهم كانوا يستحِقّون السجن فِعْلاً، لا بل كانوا يستحقّون الإعدام، لِإنّه ثَبَتَ بعد إخلاء سبيلِهِم، أنّهم من عُتاة الإرهابيين.

• وأمّا إخـلاءُ سبيلِهِم في بداية الثورة المُضادّة للشعب السوري عام "2011"، فكان:

(1): إجـراءً قامت به الدولة، استجابةً لمطالَبَات الجهات نَفْسِها التي تتّهم الدولة السورية الآن، بِأنّها أخـرجَتْهُم ليُحارِبوها.. وكان:

(2): بُرْهاناً على حُـسْن نيّة الدولة، بتخفيف الاحتقان، الطبيعي منه والمُصـطنَع، من خلال العفو عن الكثير من الموقوفين ومن المحكومين بأحكام قضائية..

(3): وطالما أنّ لدى المحور الصهيو - وهّابي الإخونجي، هذا الفهم "البديع"، فلماذا احتضنوا هذه الرؤوس الإرهابية، بَعْدَ إخلاء سبيلها؟!، ولماذا زَوّدوها بالمال والسلاح والعتاد والإعلام؟!، ولماذا استجلبوا لها عشرات آلاف الإرهابيين من مختلف بقاع الأرض ووضعوها تحت تصرُّفِهِم؟!.

• على هذه الأصوات الغبيّة السقيمة، أنْ تبحث عن تبريراتٍ أخرى أقلّ غباءً وأقلّ عُرْياً وانفضاحاً، لِأنَّ الخِرْقَ اتّسَعَ على الرّاتِقْ لديهم، ولم تَعُدْ تنفعهم كلّ أوراق التوت الموجودة على وجه الأرض في تغطية عوراتهم المكشوفة.

***

كما كَتَبَ د. بهجت سليمان منذ أربع سنوات، في مثل هذا اليوم من عام "2012"

 (يا للعار!!)

(أنت تقف مع النظام السوري القاتل، الذي يقتل شعبه!!)

(أنت شَبيّح!!)

(أنت عَوَايني!!)

(أنت مجرم تقف مع الديكتاتورية القاتلة!!)

(أنت كافر تقف مع من يذبحون المُصَلّين ومَن يفجروّن الجوامع والمساجد!!)

(أنت سفّاح تقف مع مَن يقومون بالمجازر ويقتلون النساء والأطفال!!)....

- عباراتٌ وأحكامٌ، صارت لازِمَةً، يردّدها دائماً، ومباشرة (أَسْفَلُ خَلْقِ الله) من:

/ حُثالات الإرهابيين المجرمين..        

/ ومن المسامير الصدئة في أحذية الصهاينة..          

/ ومن المستحّاثات التي قضت عمرها وهي تلعق الأحذية، متنقلة من حذاء إلى حذاء، حسب درجة الدفع بالدولار، وبالريال..              

/ومن بيادق المارينز المتقلّبين بين الأحضان..                

/ ومن مرتزقة البلاك ووتر وأشباهها..              

 / ومن غلمان الإعلام المشيخي الجاهلي النفطي (الذين لا هَمّ لمموّليهم، في هذا الكون) إلّا (إراحة إسرائيل) والبحث عن أعداء إسرائيل (أينما كانوا وحيثما وُجُدوا) من أجل شنّ الحرب عليهم، مالياً واقتصادياً وإعلامياً وسياسيا ودبلوماسياً (ولو استطاعوا شنّ حرب عسكرية مباشرة عليهم، لَما قصّروا).

- هؤلاء، ومن يلفّ لفّهم، من الليبراليين الجدد، ومن البروليتاريا الرثّة، والفئات الهامشية المضلَّلة، التي جعلت من نفسها، مطيّةً لأعداء الوطن، وحلحلت عُقدها ونقاط ضعفها وشبقها وفشلها وعدوانيتها، وأفلتت غرائزها، ضد وطنها وأبناء شعبها.. وكذلك من بقايا الستالينيين الذين انتقلوا إلى الأحضان الأطلسية الدافئة، ومن المرتديّن عن القومية العربية، والمصريّن على استمرار الإدّعاء بأنهم قوميون أو ناصريون أو اشتراكيون أو يساريون أو أيّ رداء آخر، يغطّي عُرْيَهُم وعُهْرَهم، ومن الكمبرادوريين الذين يقتاتون على فُتات الكونسرسيومات الدولية، الاقتصادية والمالية والخدماتية الأخرى. وتكتمل الجوقة بمثقفي الناتو المتغرّبين المستعربين المستوطنين وراء البحار، الذين باعوا أنفسهم للشيطان، بثمن بخس، بل ويمارسون (الخيانة.. مرفوعة الرأس) حسب قول الراحل المبدع المفكر(الصادق النيهوم).. ومع ذلك لا يتوقفون عن إلقاء الدروس والمواعظ..

- هؤلاء لا يكتفون بأنهم صادروا البسمة من وجوه الأطفال وسرقوا التفاؤل من قلوب الشباب، واختطفوا السكينة من عقول الكبار، بل يصادرون أيّ رأي مخالف لآرائهم المسمومة الملغومة، ويقطعون الطريق على أيّ إنسان، يفتح فمه بكلمة لا تتطابق مع (آرائهم) المملاة عليهم من مشغّليهم ومن أولياء نعمَتهم، حتى بعدما أصبحوا مكشوفين، بل ويعبّرون عن أنفسهم، جهاراً نهاراً، بأنهم يريدون إحداث انقلاب في سورية، وتغيير النظام السياسي فيها، والمجيء بنظام يُدار بالريموت كونترول، أطلسياً وصهيونياً. ولم تُخْفِ العصابات الإرهابية المسلّحة، ولا القوى الظلامية التكفيرية التدميرية الصهيو-وهّابية، ولا مجلس استانبول الصهيو-إخونجي، ولا العصابات الإرهابية –الوهابية- الإخونجية للجيش الكرّ (طبعاً، مع الاعتذار من الحمار، لأنه أشرف من هؤلاء بآلاف المرّات)... كل هذه المجالس والتركيبات المتناسلة، تحدّثت وكشفت عن نفسها، بأنها تعمل لنقل سورية إلى الخانة التي تُرْضي إسرائيل، ويرغب بها حلفاء إسرائيل في أوربا وأميركا.

- هؤلاء يريدون إفحام أيّ متحدّث، لا يكون نسخة كربونية عنهم، وعن آرائهم وأحكامهم، ويخوّنونه ويكفّرونه، بل ويقيمون عليه الحدّ، بل مجموعة حدود في وقت واحد، وبما يتجاوز ما كانت تقوم به (محاكم التفتيش) في العصور الوسطى... فالدولة السورية، عندهم، هي التي تفجّر، وهي التي تغتال، وهي التي تدمّر، وهي التي تقتل، وهي التي تخرّب المنشآت، وهي التي تؤجّج الطائفية والمذهبية، وهي التي تسعى للحرب الأهلية، وهي التي تريد تدمير سورية!! أمّا القتلة المجرمون والإرهابيون الفظيعون بما جاوز أيّ حدّ من الشناعة، والذين يعيثون خراباً وتدميراً وتفجيراً وقتلاً وإحراقاً، أينما استطاعوا في سورية.. فهؤلاء أنصاف ملائكة، وقِدّيسون، وأولياء، وشرفاء، وزاهدون، ومجاهدون، ومقاتلون من أجل الحرية، ومجرّدون من أيّ غاية شخصية، وكل هَمِّهم فقط، هو الانتقال بسورية من الديكتاتورية إلى الديمقراطية!!

- (يا ناس) (يا هُوه) اخْجلوا على دمكم، واعْلَموا أنّ حبل الكذب قصير، وأنّ حبل العمالة رخو، وأنّ حبل السفالة مكشوف، وأنّ حبل الخيانة مسموم.. وتأكدَّوا أنكم مهما تماديتم في جرائمكم من الفظاعة، فإنّ سورية، بشعبها الحيّ وبجيشها الأبيّ وبقيادتها الشامخة، سوف تسحقكم، مهما كان الثمن.. وتأكدَّوا أنّ مموّليكم ومحتضنيكم في المشيخات الجاهلية الأعرابية، التي ابتليت الأمة العربية والعالم الإسلامي، بأمرائها العبيد ومشايخها الأقنان، لن يفيدوكم بشيء، اللهّم، إلاّ بمساعدتكم في قتل آلاف أخرى من السوريين، وفي تدمير مئات المنشآت العامة والخاصة الأخرى في سورية.. وتأكّدوا أنّ أسياد مموّليكم ومحتضنيكم في المنظومة الصهيو-أمريكية-أطلسية، لن يتمكّنوا من تركيع سورية، ولا من ترويع الشعب السوري، ولا من تطويع الدولة السورية.. وعندما يفشلون في ذلك سوف يجري الاستغناء عن أولئك الأمراء العبيد والمشايخ الأقنان لأنهم، فشلوا في أداء المهمة الأكثر حساسيةً، في إطار الوظيفة الموكلة إليهم... والنصر دائماً وأبداً، لسورية، وللقيادة الوطنية التي تقود سورية – مهما كانت التحدّيات – حتى لو استخدم مموّلوكم وأسيادُهم، كلّ ما بين أيديهم في هذا العالم..

-  والأيّام بيننا؟!؟

***

(كلما رأيتَ متحدثاً منفعلاً ومزايداً بدون حدود، في الكلام عن ضرورة "محاربة الفساد"، وضرورة تحقيق "الديمقراطية"....

تأكَّدْ فوراً، أنّ المتحدِّث "لِصّ مكسيكي" وأنه ذو نزعة استبدادية مطلقة، وأنه يتعامل مع مَنْ حَوْلَهُ، بأسلوبٍ مغرق في الديكتاتورية.

ولهذه القاعدة شذوذ، ولكنّه الشذوذ الذي يؤكّد القاعدة.)

***

(إلى متى ستبقى واشنطن، تنصب نفسها إلها لهذا الكون،

 تهدد البشرية كلها، بالعقاب، إذا لم يفعلوا ما تريد منهم أن

 يفعلوه!..

 ستبقى كذلك، إلى أن تهوي قريبا، من على قمة العالم.)

***

(الأمريكان يصعدون إعلاميا وكلاميا.. وأما الروس فلا يردون

 عليهم باللهجة نفسها، بل يردون بإجراءات ميدانية حازمة.)

***

(لا يكفي سماع ما تقوله ألسنتهم، ولا حتى معرفة ما تفكر به

 عقولهم.. بل المهم و الأكثر أهمية، هو رؤية ما تصنعه أيديهم.)

***

(عندما قال العبقري الكبير "آينشتاين" بأن "الزمن هو البعد الرابع" في إحداثيات الكون، كان ذلك فتحا في حينه..

ولكن الفيزياء المعاصرة أكدت أن للمكان الكوني أحد عشر بعدا، ثم أربعة عشر بعدا، وقد يكون ستة وثلاثين بعدا، حسب نظرية "المكان الفائق" أو "الأوتار الفائقة Superstring Theory).

***

وعندما الشّامُ، يَعْلو النَّصْرُ ساحَتَها         فالقُدْسُ عائِدَةٌ، والأرْضُ والشَّجَرُ

هَاذِي بِلادي، ونَحْنُ  الرّافِعون لها        راياتِ عِزِّكِ... والأنْواءُ تَنْهَمِرُ

***

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏