813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

دور للاستخبارات السعودية في تفجيرات بيروت والضاحية

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية في مقال للكاتب رضوان مرتضى نشرته اليوم إن إعادة رسم خارطة التفجيرات الإرهابية التي هزت بيروت وضاحيتها الجنوبية وتقاطع المعلومات بشأن المنفذين يكشفان عن دور للاستخبارات السعودية ويضعانها في دائرة الاتهام بشكل مباشر.

وتؤكد تقارير ومعلومات استخباراتية غربية تورط العديد من مشيخات الخليج وفي مقدمتها السعودية وقطر بدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة وخاصة في سورية والعراق ومدها بالمال والسلاح والإرهابيين مع رعايتها إعلاميا عبر القنوات الداعمة للإرهاب.

ولفت الكاتب في المقال الذي جاء تحت عنوان “بصمات سعودية من تفجير الرويس إلى متفجرة كسارة” إلى أن “الرصد التقني بين أن اتصالا جرى بين مفجر سيارة الرويس بعد العملية التي وقعت في آب وشيخ مقيم في السعودية نقل فيه المتصل نبأ نجاح العملية ثم طلب لاحقا تحويل مبلغ مالي كما تجددت هذه الشبهة في التفجير الانتحاري الذي استهدف المستشارية الإيرانية ورصد اتصال بين المنفذين ورقم هاتف سعودي ورغم أن السلطات في الرياض تلقت معلومات عن رقم الهاتف المشبوه إلا أن أي إجراء لم يتخذ بحقه بل بقي الهاتف مفعلا بلا أي معوقات في أعمال أمنية أخرى”.

وجاء في المقال ان طيف الاستخبارات السعودية يحضر عبر إحدى أدواتها التنفيذية في لبنان وهي تنظيم “كتائب عبد الله عزام” الإرهابي الذي أسسه ماجد الماجد أحد ضباط الاستخبارات السعودية السابقين الذي يعتقد بأنه كان مرتبطا بمدير الاستخبارات السعودي السابق بندر بن سلطان وان هذا التنظيم نفسه تبنى عبر المتحدث باسمه المدعو سراج الدين زريقات تفجيري السفارة والمستشارية الإيرانية.

وأوضح مقال الصحيفة ان التفجيرات الارهابية الأكبر والأكثر إيلاما بلغ عددها خمسة كان تنظيم “كتائب عبدالله عزام” الإرهابي وراءها فيما تبنى تنظيم “داعش” الإرهابي تفجيرين وسجل التفجير الثامن في حساب تنظيم “جبهة النصرة” مشيرا الى ان المدعو بسام الطراس كان قبل توقيفه بساعات موجودا في السعودية وقبلها كان في تركيا وان المعلومات الأمنية كشفت أن الطراس كان على تواصل مباشر مع الإرهابي المدعو “أبو الوليد السوري” مسؤول ما تسمى العمليات الخارجية في تنظيم “داعش” الإرهابي وأن الأخير هو من أشرف على التفجيرات الانتحارية التي استهدفت المدنيين في برج البراجنة في تشرين الثاني الماضي و”هندس” الهجمات الانتحارية في اليوم التالي في العاصمة الفرنسية باريس.

ويعد النظام السعودي الداعم والناشر الاساسي للفكر الوهابي المتطرف الذي يقوم عليه تنظيم “داعش” الإرهابي والتنظيمات التكفيرية الأخرى وهو استثمر وفق العديد من التقارير على مدى العقود الماضية أكثر من عشرة مليارات دولار في مؤسسات خيرية مزعومة في محاولة لنشر الايديولوجيا الوهابية التي تتسم بالتعصب والقسوة.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏