رئيس لجنة دواجن طرطوس لـ فينكس: "السماح بخروج منتجنا إلى المحافظات الشرقية وتنظيم المهنة كفيلة باستقرار الإنتاج والأسعار
فينكس- خاص- فادية مجد:
مع تحليق سعر مادة الفروج الذي يأبى الهبوط ومع انعكاسات ذلك على أصحاب الدخل المحدود والخسائر المتلاحقة التي لحقت بالمربين، تواصلت فينكس مع رئيس لجنة الدواجن في طرطوس "شعبان محفوض" الذي وضح بدايةً تكاليف المداجن، من الصوص والعلف والادوية قائلاً: "إن تكلفة كغ الفروج تفوق الـ ٤٥٠٠ ليرة، وذلك لغلاء مدخلات تربية الفروج.. من ذرة صفراء وصويا والأدوية، وتكاليف شراء المازوت المرتفعة من السوق السوداء، مبيناً أن تكلفة الصوص الواحد تجاوزت عتبة الـ ١١٠٠ ليرة، و الخسائر فاقت التوقعات، بسبب كثرة الإنتاج وقلة الإستهلاك وعدم وجود أي نافذة لخروج الصوص خارج بعض المحافظات، وهذا الأمر جعل أصحاب الصيصان يقدمون على إعدامها، إضافة إلى أن الدواء وأي مادة تدخل في صناعة الفروج مستوردة، واأسعارها متعلقة بسعر الصرف.
و أوعز "محفوض" سبب تذبذب أسعار أي مادة هو عدم استقرار المنتج، و أضاف: "مفاصل هذه المصلحة من مفقس منتج الصيصان، وصاحب معمل الاعلاف، والحلقه الوسيطه الممول.. جميعهم يعملون على التوكل ويعملون في ضبابية، وهذا ينتج عنه سوقاً غير مستقر.. بسبب عدم التنظيم من رأس الهرم إلى أصغر مربي، الأمر الذي يؤدي اإلى خسائر كبيرة جداً.
ولفت رئيس لجنة دواجن طرطوس إلى أنه عند احجام المربين عن العمل نتيجة الخسائر، وغلاء الاعلاف والمواد الداخلة في الانتاج، يرتفع سعر الفروج، وفي هذه الحاله يكون الربح لقلة قليلة جداً من المربين، ونتيجة ربح هذه القلة يتشجع المربون أكثر فيزداد الإنتاج وتنخفض الاسعار نتيجة كثرة الإنتاج وضعف القوه الشرائيه رغم الرخص.
ورداً على سؤالنا ماذا عملتم كـ لجنة دواجن من أجل تحقيق استقرار إنتاجي وسعري بما يحقق مصلحة المربي والمستهلك أفاد "محفوض" قائلا: "عملنا جاهدين على تنظيم بعض الشيء في هذه المصلحة وعلى حسابنا الخاص كأعضاء لجان دواجن من أجل هذا القطاع الواسع والكبير، والذي يعمل فيه بحدود عشرين بالمئة من عدد سكان سورية من مربي فروج ومن معامل صناعة الاعلاف، وعمال، ومحلات باعة ومطاعم ومسالخ وسيارات نقل وعمالها.
لافتا إلى أن الجهات المعنية حاولت محاولات خجولة، ولكن لم نلمس أي مساعدة لخروج منتجنا إلى المحافظات الشرقيه أو إلى دول الجوار، وهذا الأمر حمّل كل من يعمل في هذا القطاع خسائر كبيرة جداً مؤكداً أنه في جميع دول العالم هناك حمايه للمنتج الزراعي وأكيد بالنهاية هي حماية للمزارع والمربي، مبيناً إلى أننا بحاجة إلى حلّ إسعافي، وسريع من خلال السماح بخروج الفائض من مادة الصوص والفروج والبيض، إضافة للسماح أيضاً بخروج منتجنا إلى المحافظات السورية الشرقيه أسوة ببقية المحافظات، وإلى دول الجوار.. عبر تصدير قسم من الفائض، وبهذه العملية نعطي الأمل للمربي الكبير والصغير، لأنه في هذه المصلحه ليس هناك من رابح، وكل خسارته على قدر حجم عمله.
وأكد رئيس لجنة الدواجن بطرطوس.. أنه عندما تكون التكاليف عالية جداً والبيع بأسعار منخفضة نتيجة ضعف القوة الشرائية، وفي غياب التدخلات الحكومية المؤثرة في تخفيف عن كاهل المربين فستكون النتائج قاسية على المستهلكين.. خاصة مع الإنخفاضات الكبيرة في الإنتاج وهذا سوف يؤثر عاجلا أم أجلا على أسعار كل منتجات الدواجن وغيرها من الثروة الحيوانية.
وبخصوص تأثير ارتفاع أسعار الأعلاف على ارتفاع سعر الفروج أوضح بالقول أنه بالنسبة للدعم الأعلافي المقدم من مؤسسة الأعلاف فهو فرقعات صوتية ليس لها تأثير يذكر على تكاليف الأعلاف لمربي القطاع الخاص مبيناً أن العلف وأسعاره المتذبذبة تجعل المنتج النهائي متذبذباً ويعطينا وضعاً غير مستقر، وفي النهاية السوق وتذبذب الأسعار.. هي الدليل القطعي على نجاح أو فشل الخطط الإقتصادية لكل عمل، داعياً إلى السرعة في توزيع المقنن العلفي وعدم التأخير في ذلك.
وذكر "محفوض" في ختام حديثه: "من جهتنا كـ لجنة دواجن عَمّلنا دراسات كثيره وإجتماعات مع أعلى مستويات، وطالبنا الدولة باستجرار الفائض ووضعه في برادات وصالات المؤسسة الاستهلاكية، وعرضه عند الحاجة لكي يعطي حالة من استقرار الفروج، ولكن وعود أعطيت وأبر بنج فقط ولم نجد تحقيقاً لمطالبنا على أرض الواقع".