813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

"أمير المؤمنين": الحسن الثاني ملك المغرب وراء هزيمة العرب في حرب 1967.. وثائق “الموساد” السرية, تكشف فضيحة القرن ال20

سمحت الرقابة العسكريّة الإسرائيليّة بنشر التفاصيل الكاملة عن العلاقات السريّة بين جهاز المخابرات الاسرائلية ” الموساد ” والحسن الثاني ملك المغرب، التي بدأت في أوائل الستينيات من القرن الماضي، على خلفية طلب الحسن الثاني من إسرائيل تقديم المساعدة له في تصفية المناضل المغربي الشهيد “المهدي بن بركة”.

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة، أمس الأول الخميس في تقريرٍ مطوّلٍ ومُفصّلٍ، النقاب عن العلاقة الوطيدة التي تجمع الحسن الثاني بجهاز المخابرات الاسرائيلية “الموساد”, حيث خصص له جناحٍا كاملا من الفندق الذي احتضن اشغال القمّة العربيّة المنعقدة بتاريخ 13 سبتمبر1965، ليتمكن بسهولة من توثيق وقائع المؤتمر، الذي كان مغلقًا في قسمه المُهّم.

المعلومات التي حصل عليها “الموساد” خلال تجسسه على القمة العربية, كانت بالنسبة لاسرائيل بمثابة “اكبر كنز استراتيجي” كما قال الجنرال “شلومو غازيت” رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة الاسرائلية “أمان”, حيث تمكنوا بواسطتها من هزيمة الجيش العربي في حرب 1967, ولكن ايضا في تعميق الخلافات وتوسيع الهوة بين الاشقاء لافشال رهان الوحدة العربية.

ففي حديث ل الجنرال “شلومو غازيت” مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيليّة, نشر بالكامل أمس الجمعة حسب صحيفة “راي اليوم”, قال انه بعد انتهاء المؤتمر، حصل “الموساد” الإسرائيليّ على جميع المعلومات والوثائق والمستندات والخطابات التي أُلقيت في المؤتمر, ولفت في سياق حديثه إلى أنّ القضية الأكثر خطورةً، والتي كُشف النقاب عنها، كانت تتعلّق باستعدادات الجيوش العربيّة لمحاربة إسرائيل.

واضاف انه : عندما حصلنا على الوثائق تبينّ لنا أنّ جميع قادة الجيوش العربيّة أكّدوا خلال إلقائهم لكلماتهم في المؤتمر على أنّ الجيوش العربيّة ما زالت بعيدة عن أنْ تكون جاهزةً ومُستعدّةً لخوض الحرب ضدّ إسرائيل.

وشدّدّ في سياق حديثه على أنّ هذه المعلومات, كانت بالنسبة لإسرائيل أكبر كنز إستراتيجيّ، حيث قام الموساد، الذي يتبع مباشرةً لديوان رئيس الوزراء، بتزويد المستوى السياسيّ بالمعلومات القيّمة عن عدم استعداد الجيوش العربيّة للمُواجهة العسكريّة.

ولفت الجنرال “غازيت” إلى أن تحليل التسجيلات أكّد لصنّاع القرار في “تل أبيب”, على أنّ الأحاديث العربيّة عن مشروع الوحدة، ما هي إلّا ثرثرة، لا أكثر ولا أقّل، وأنّه لا يوجد بين الدول العربيّة موقفًا موحدًا ضدّ إسرائيل.

وبفضل التسجيلات، تبينّ للمُخابرات الإسرائيليّة أنّ الجيوش العربيّة, ليست جاهزةً لخوض حربٍ ضدّ إسرائيل، و أنّ سلاح المدرعات المصريّ في حالةٍ مُزريةٍ للغاية، وليس مُستعدًا للقتال.

رأي اليوم

 

المغرب ساعد إسرائيل على الانتصار في "حرب الـ67" 

أكد رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الأسبق، شلومو غازيت، أن الفضل يعود إلى المغرب في انتصار إسرائيل على العرب في حرب 1967، وذلك عبر نقل تسجيلات للقاء مهم جرى بين القادة العرب، تباحثوا خلاله حول جاهزيتهم لخوض حرب ضد إسرائيل.

واستناداً إلى موقع صحيفة "تايمز أوف يسرائيل" الاسرائيلية، فقد ساهم الملك الحسن الثاني في تفوّق إسرائيل عبر نقل تسجيلات سرية لجلسات القيادة العربية قبل الحرب. وقد كشفت للقادة في تل أبيب ليس فقط أن الصفوف العربية كانت منقسمة، حيث اندلعت نقاشات محتدمة بين الرئيس المصري جمال عبد الناصر والعاهل الأردني الملك حسين، بل أيضاً لم تكن الدول العربية في ذلك الحين جاهزة للحرب.
أما بخصوص تثمير المعلومات التي تضمنتها التسجيلات، فقد لفت الموقع، استناداً الى ما أدلى به غازيت خلال مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت، الى أن إسرائيل استندت الى معلومات أخرى أيضاً، تم جمعها في السنوات السابقة للحرب، أدت الى شنّ إسرائيل هجوماً استباقياً في صباح 5 حزيران 1967، وقصفت مطارات مصرية، ودمرت تقريباً جميع الطائرات الحربية المصرية.
وأدت تلك الحرب التي انتهت في 10 حزيران الى سيطرة إسرائيل على قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء من مصر، والضفة الغربية والقدس الشرقية من الأردن، ومرتفعات الجولان من سوريا.
ووفق يديعوت أحرونوت، فقد سجل الملك الحسن سراً اللقاء عام 1965، لأنه لم يثق بضيوفه من الجامعة العربية، وسمح في بداية الأمر لطاقم مشترك من أجهزة الأمن الداخلي والخارجي الإسرائيلية، والشاباك والموساد ــ وحدة معروفة باسم "العصافير" ــ بأخذ طابق كامل من الفندق الفاخر في الدار البيضاء حيث عقد المؤتمر. ولكنه خشي من ملاحظة ضيوفه العرب للعملاء، فطلب منهم المغادرة قبل يوم من بدء المؤتمر.
مع ذلك، يوضح رافي ايتان، وهو سياسي إسرائيلي وضابط مخابرات سابق، وكان أحد قادة "العصافير"، أن "المغاربة قدموا لنا جميع المعلومات الضرورية، ولم يحجبوا عنا شيئاً"، فوراً بعد انتهاء المؤتمر. ومن غير الواضح إن كان ايتان قد تحدث مع "يديعوت أحرنوت" أو أنه أصدر هذه الملاحظات في الماضي.

ويضيف موقع "تايمز" أن رئيس الموساد في حينه، مئير عميت، وصف في مذكرة الى رئيس الوزراء ليفي أشكول، أن العملية في المغرب كانت إحدى "جواهر تاج المخابرات الإسرائيلية"، مشيراً الى أن القادة العرب، وقادتهم العسكريين والاستخباريين، اجتمعوا في أيلول 1965 في فندق بالدار البيضاء، للبحث في مدى جاهزيتهم للحرب ضد إسرائيل، وإن كان عليهم إنشاء قيادة عربية مشتركة لهذه الحرب. وكان هناك اتفاق حول الحاجة إلى بناء الجاهزية للحرب، وتحدث القادة العسكريون بصراحة عن قدراتهم.
بعدها تم تقديم تسجيلات هذه المباحثات الى قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، حيث تمت ترجمتها إلى العبرية.
وتعقيباً على مضمون هذه التسجيلات، رأى غازيت، الذي كان يترأس في حينه قسم الأبحاث أن "هذه التسجيلات، التي كانت إنجازاً استخبارياً استثنائياً، أظهرت لنا أكثر أن الدول العربية متجهة نحو شنّ حرب علينا وينبغي علينا بناء الجاهزية لمواجهتها". لكن من جهة أخرى، لم يعكس حديثهم عن الوحدة العربية وبناء جبهة موحدة ضد إسرائيل إجماعاً حقيقياً بينهم". ويضيف غازيت أنه الى جانب التسجيلات، عرفنا من مصادر أخرى أن العرب "كانوا غير جاهزين للحرب... وتوصلنا الى استنتاج أن سلاح المدرعات المصري في حالة يرثى لها وغير جاهز للمعركة".

لكن قائد سلاح المدرعات في حينه، الجنرال يسرائيل طال، "عارض رأينا بازدراء"، كما يؤكد غازيت، مستبعداً أن تكون حالتهم الى هذه الدرجة من السوء". لكن غازيت يعقّب على ذلك بالقول لقد "رأينا لاحقاً من كان على حق".
ورأى أن المعلومات التي تضمنتها تلك التسجيلات منحت قادة الجيش الإسرائيلي الشعور بـ"أننا سوف ننتصر في الحرب ضد مصر، لكنّ نبوءات الهلاك والهزيمة الوشيكة كانت شائعة بين معظم الإسرائيليين والمسؤولين خارج المنظومة الأمنية، ولكننا كنا واثقين بقوتنا".
تجدر الإشارة الى أنه تم تعيين غازيت رئيساً للاستخبارات العسكرية، بعد فشل الاستخبارات الإسرائيلية في توقّع الهجوم المصري والسوري في حرب عام 1973.

الأخبار

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏