د. سليمان يردّ على أحدّ المأجورين: عندما خضتُ الحروب, لم تكن أمّك قد ولدتك بعد
د. بهجت سليمان
(السفير أهم شي يكون ولده يشارك في القتال لا في الملاهي الليلية. نفاق من الحكومة)
** هذا كان تعليق أحد المأجورين، على صفحة الإعلامي المقاتل "حسين مرتضى" تعليقاً على مقابلتي مع قناة "العالم".
وقد كان رَدِّي عليه كما يلي:
عليك أن تعرف الحقيقة أوّلاً، قبل أن تردّد ببغائياً ما يقوله أعداءُ سورية وأعداءُ منظومة المقاومة من خلال نشر صور مفبركة..
ولنفترض جدلاً، أمراً غير صحيح.. على أنه صحيح، وهو ما تقوله عن وجود ابني بملاهي ليلية..
فما علاقة ذلك بمواقفي وبتاريخي وبما أقوم به؟!.. وهل تَزِرُ وزارةٌ وِزْرَ أخرى؟
هذا أوّلاً... وثانياً:
(يابُنَيّ: السفير الذي تتحدث عنه، خاض حربين ضد "إسرائيل" الأولى كقائد سرية عام 1973 في جبهة الجولان السورية - عندما لم تكن أمك قد ولدتك بعد.. والثانية كقائد لواء بمواجهة الاجتياح الإسرائيلي في لبنان عام 1982.)
وأضيف إلى هذا التعليق:
[لَدَيَّ إبنان: الأول تجاوز سنّ الإحتباط بعد الأربعين، وهو يعمل في الخارج منذ أكثر من عشر سنوات.. والثاني مُعْفَى صحياً من الإحتياط، لأسباب صحية ثابتة..
وَأَمَّا الأب فقد خاض حربين بمواجهة اسرائيل قبل أن تلدَهُم أمَّهاتُهم "أي أولئك المُنْتقدون المأجورون".
و أمّا طَرْحُ هذه الأمور بهذه الصيغة الإتّهامية غير الموفّقة، لا تعدو كونها:
1 - إمّا نمط من التفكير الصبياني الإستعراضي الضغائني البعيد عن الحس بالمسؤولية..
2 - وإمّا تنفيذ لمهمة لاوطنية مشبوهة تريد التشكيك بكل القيم والأفكار الإيجابية في الوطن، وتريد دفع الناس لليأس والإستسلام ل ما يراد لها وبها.
3 - وإمّا أنّ من يطرحون هذه الأمور بهذا الشكل، ليسوا إلاّ بيادق يديرها ويحرّكها بعض الموتورين والآفّاقين والنّصّابين، الذين يمتهنون المزايدة، لأنها الرصيد الوحيد لديهم، للقيام بأدوارهم القذرة وتغطية مهنتهم في النصب والإحتيال.].