كتب الدكتور بهجت سليمان: "الطائفية" هي الدّم الذي يَضُخّ الحياةَ في شرايين الجسم الوهّابي السعودي.. وجواب على سؤال مشبوه
("الطائفية" هي الدّم الذي يَضُخّ الحياةَ في شرايين الجسم الوهّابي السعودي)
- إذا كان البترودولار، هو الذي يُعـطي لِ مهلكة آل سعود الوهابية التلمودية، دوراً في المنطقة.. فَ "الطائفيّة" و "المذهبية" هُما الدّم الذي يسري في عُروق محميّة آل سعود ويُغَذّي الجسم الوهابي السعودي.. و "الفتنة الطائفية" المتواصلة هي الأكسجين الذي يَمُدّ هذا الجسم بِ مُقوّمات الحياة.
- ولا تستطيع محميّة آل سعود الوهّابية، الحياة ولا الاستمرار في الحياة، إلا من خلال "الطائفية" والتعصب اﻷعمى، مهما امتلكت من المال... لِأنّ هذه العائلة المتهالكة، اغتصبت الديارَ المقدّسة، بِسلاحٍ طائفي هو "الوهابية"، وبالتّالي لا تستطيع التخلّي عن سلاحها الأهمّ والأمضى، تحت طائلة التّلاشي والموت.. ولن يتوقّفَ سفهاءُ آل سعود، عن محاولاتِ زَرْعِ وبَثّ الفتن الطائفية، في المنطقة، طالما أنّ فيهم عِرْقاً ينبض.
- ومن البديهي أن يقوم سفهاءُ آل سعود، بِإنكار ذلك، وبِاتّهام الآخرين من خصومِهِم وأعدائهم، بالمسؤولية عن وجود وعن رعاية "الطائفية" و"المذهبية".. ولكن هذه الاتّهامات لا تنطلي ولا تُسٓوَّق ولا تَمُرّ، إلا على أشباه آل سعود في المنطقة ، وأسياد آل سعود في المحور الصهيو - أميركي، وعبيد آل سعود من المرتزقة ومن لاعقي الأحذية ومن المسامير الصدئة في نِعال تلك الأحذية.
***
[لم يَنْسَوا شيئاً، ولم يتعلّموا شيئاً]
• لقَدْ تَبَيّنَ، بَعْدَ مئةِ عام، منذ الحرب العالمية الأولى وحتّى الآن، أنّ (العرب) (لم يَنْسَوا شيئاً، ولم يتعلّموا شيئاً)...
• مرّرَ الاستعمار القديم، منذ قَرْنٍ من الزّمَنْ، (سايكس بيكو) و(وعد بلفور)، تحت عنوانٍ بَرّاقّ جميل، هو (الثورة العربية الكبرى!).. وَكَانَ الجاسوسُ البريطانيُّ الشّهير المُسَمَّى (لورانس العرب!) هو عَرّابُ تلك الثورة، وجرى استخدامُ هذه (الثورة الكبرى) سِتَارةً دُخانِيّةً وغِطاءً تضليلياً، لِأخْطَرِ حَدَثَيْنِ كارِثِيَّيْنِ، بِحَقِّ العرب، منذ ألـف سنة حتى الآن، وهما: تقسيمُ الشرق العربي.. واغتصابُ فلسطين.. ولا زِلْنا، حتّى الآن، نُدَرّسُ أجْيالنا عن (الثورة العربية الكبرى)!
• والآن، الآن، وفي نهايَةِ العَقـد الأوّل في الألْفِ الثّالِثة للميلاد، يُكَرّرُ التّاريخُ نَفْسَهُ (وإذا كان التاريخ، عندما يُكَرّرُ نَفْسَهُ، يكونُ في المرّة الأولى "تْراجيدياً" وفي الثّانية "كوميدياً"، كما يقول "ماركس")، فإنّ تَكـرارَ التاريخ، بالنّسبة للعرب، في هذا الزّمن، هو (وضْعُ تراجيديُ في المرّة الأولى، ووَضْعٌ أكْثَرُ تراجيديّةً، في المرّة الثانية... ولكنّه وضْعٌ كوميديٌ ومُضْحِكٌ لِأعدائنا علينا)...
لماذا؟
(1): لِأنّ العالَمَ سارَ مئةَ سنة إلى الأمام، ونحن - كَعَرَبٍ - نعودُ مئةَ سنةٍ إلى الخلف.. و
(2): لِأنّنا نَضَعُ (المال) و(الرّجال) و(الدِّين) في خِدْمَةِ أعدائنا، لِكَيْ يفعلوا بِنَا ما يَحْلُو لهم.. و
(3): ولكنّ ثالِثةَ الأثافي، هِيَ أنَّ (النُّخَبَ الفكرية والثقافية العربية) كانت منذ قَرْنٍ من الزّمَنْ، أفْضَلَ بما لا يُقَاس، مِمّا هي عليه الآن.... وذلك على عَكْسِ القاعدة الشعبية العربية، التي هي الآن، أكْثَرُ وعياً وإدراكاً لِحجمِ الأطماع الاستعماريّة، التقليدية منها والجديدة، مِمّا كانت عليه في الماضي. وبَدَلاً، مِنْ أنْ تقومَ "النُّخَبُ الفكرية والثقافية" بِدَوْرِ الرّيادة والقيادة والإنارة والقُدْوة، في الدّفاع عن المبادئ والقِيَمِ والمُثُل والمصالح القومية والوطنية العليا... قامَتْ - بِمُعْظَمِها - بِالعَكْس تماماً، حيث تهافَتَتْ لِلتّرَبُّعِ في أحضان مراكز الاستعمار الجديد، وتَسَابَقَتْ لِلَعْقِ أحذيةِ نواطيرِ الغاز والكاز، وتوّهّمَتْ أنّها قادِرةٌ على تمريرِ وتبريرِ وتسْويقِ وتمريقِ (الثورة العربية الكبرى "الجديدة"! * وعَرَّابها الأوّل (الجاسوس "الفيلسوف!" الفرنسي الصهيوني الليكودي "برنارد هنري ليفي").. وتحتَ مُسَمّيات (ربيع - ثورة - انتفاضة - حرية - كرامة - حقوق إنسان - حرية تعبير - حق تقرير مصير - مجتمع مدني - الخ الخ الخ).
• والعامِلانِ الجديدانِ اللّذَانِ كان وسيكونُ لهما، الدّوْرُ الأكبر في إجهاض هذه الثورة المضادّة للشعوب العربية، وفي كَسْرِ العمود الفقري للمشروع الصهيو: أميركي الاستعماري الجديد، هما:
- الوعيُ العالي لِأغلبية الشعوب العربية، رغم الحجم الهائل للتضليل الإعلامي، غير المسبوق في التّاريخ.. و
- وجودُ قيادةٍ استثنائيّةٍ في الدولة الوطنية السورية "شعباً وجيشاً وقيادةً"، والمتمثّلة بالقائد الوطني والقومي العملاق، أسد بلاد الشام: الرئيس بشّار الأسد.
- هذان العاملان، مَنَعَا وسيمْنَعَانِ المحورَ الصهيو: أميركي، من تكرار سايكس بيكو أو وعد بلفور... على الرُّغم مِنْ أنّ النظامَ العربي الرسمي الذي يتحكّمُ بُمُقَدّرات الأمة العربية، لم ينْسَ شيئاً ولم يتعلّمْ شيئاً، إلاّ المزيدَ من الانخراطِ في خدمة أعداءِ لأمة العربية، والمزيدَ من تقديمِ المُسْتَلـزَماتِ اللازّمَة لِتَنْفيذ الأجندة الصهيو- أمريكية.
***
كما كتب عندما كان في العاصمة الأردنية "عمّان"، منذ عدّة سنوات، ما يلي:
[جوابٌ غَيْرُ مَشْبُوه، على تساؤلٍ مشبوه]
وصَلَنِي أنّ بَعـْضَ (الأصدقاء!) يتساءلون: (ألَيْسَ عِنْد "بهجت سليمان" عَمَلٌ، إلّا الكتابة على "الفيسبوك"؟!)
وجوابي:
(1): الكتابةُ على الفيسبوك، ليستْ تسْلِيةً عِنْدِي، بل هي واجِبٌ وطنيٌ وأخلاقيٌ وجُهْدٌ ذاتيٌ، للمشاركة، ولَوْ المتواضِعة، في مواجَهَةِ أخْطرِ حَرْبٍ إعلاميةٍ في التّاريخ، على الجمهورية العربية السورية، في عَصْرٍ صارَتْ فِيهِ الحرْبُ الإعلامية، أخْطَرَ أنواعِ الحروب.
(2): مِنْ واجبِ كُلّ مُواطِنٍ سوريٍ، أنْ يقومَ بِواجبِهِ في هذه الحرب، بما يستطيع، وفي الميدان أو الميادين، التي يستطيعُ أنْ يُقدّمَ فيها، شيئاً مُفيداً لِوَطَنِهِ ولِأبناءِ وطَنِه.
(3): اليومُ مُؤلَّفٌ مِنْ (24) أرْبَعٍ وعشرين ساعةً: (7) سَبْعُ ساعاتٍ مِنْهَا للعمل الوظيفي، وسَبْعُ ساعاتٍ (7) منها للنّوْمِ، ويبْقَى (10) عَشْرُ ساعاتِ فَراغ. وقد اعْتَدْتُ، منذ (40) أربعينَ عاماً، وأينما كُنْتُ، أنْ أُخَصِّصَ، يومياً، ما بَيْنَ (6 - 5) خَمْس إلى سِتّ ساعاتٍ، لِلقراءةِ والكتابة. وكُنْتُ أنْشُرُ القليلَ مِمّا أكْتُبُهُ، وأحْتَفِظُ بالكثيرِ مِنْهُ، لكي يجريَ نَشْرُهُ في كُتُبٍ متلاحِقة، في الوقت المناسِب. وعندما انْضَمَمْتُ إلى قافِلةِ (الفيسبوكيّين) منذ بداية هذه الحربِ الصهيو - أطلسيّة - الأعرابية - الوهّابية - الإخونجية، على وَطَنِي السوريّ.. صارَ ما يُنْشَرُ مِمّا أكْتُبُهُ، أكْثَرَ مِمّا أحْتَفِظُ به.
(4): وإذا كانَ أصْحابُ هذا التّساؤل، "يَخْشَوْنَ!" مِنْ أنْ تكونَ كِتابَتِي على حِسابِ عَمَلِي، فإنّني أُحِيلُهُمْ:
- أوّلاً: إلى تاريخي الوظيفي الطويل، داخِلَ الوطن، عسَى أنْ "يكتشِفوا" فيما إذا كانتِ الكتابَةُ لدَيَّ على حِسابِ العمَل، أَمْ أنّها كانت تُعَزّزُ العمَلَ وتُحَصِّنَه؟!، و
- ثانياً: إلى الوسط الأردني، الشعبي والرسمي والمهني والثقافي والإعلامي.. عَلَّ المتسائلينَ "يكتشفون" أيضاً، فيما إذا كانَتْ كتابَتِي على حِسابِ عملي، أَمْ أنّ الكتابةَ كانَتْ إضافةً إلى هذا العمل؟!، و
- ثالثاً: إلى أكْثَرَ مِنْ "دزّينة" من الوسائل الإعلامية والمواقع الإلكترونية، النفطية والغازية والموساديّة، التي لا تَكْتَمِلُ "واجِباتُها" اليوميّة، إلّا إذا قالتْ فِيّ، ما لم يَقُلْهُ مالِكُ في الخمْر.. ومن البديهيّ أنّ هذه الأبواق، ليست حريصةً على حُسْنِ أدائي.. ولو كانت كتابتي على حِسابِ عَمَلي، لمَا تناولَنِي هؤلاء، بهذه الطّريقة المُقْذِعة والمُشينة، و
- رابعاً: ولِـ"تَطْمين هؤلاء الحريصين!!" فإنّ مِنَ المُفيد أنْ يعرفوا بِأنّ (صفحة خاطرة أبو المجد) التي صارَتْ مِنْ أهمّ المراجِع الإعلامية، على الساحة الأردنية، ليسَتْ مُؤَسّسةً يَعْمَلُ فيها طاقَمُ عملٍ كبير، كما ظَنّ البَعْضُ.. بَلْ يُديرُها ويقومُ بها شَخْصٌ واحِدٌ وحيد، هو (بهجت سليمان).
(5): وأخيراً، أقولُ لِهؤلاء (الأصدقاء الحريصين!): المشكلة، أنّنِي لا ألْعَبُ ولا أعْرِفُ لَعِبَ الورق (الشَّدّة) طوالَ حياتي، ولذلك اعْذُرُوني، لِأنّني أقرأ وأكْتُبُ، في أوقاتِ فَرَاغي!
** تعليق على الخاطرة السابقة [جوابٌ غَيْرُ مَشْبُوه، على تساؤلٍ مشبوه] **
لقد طوّقَ عُنُقِي، جميعُ الأصدقاء والصّديقات، الذين علّقوا على خاطرة "جوابٌ غَيْرُ مشبوه، على تساؤلٍ مشبوه"، بِنُبْلِهِمْ وشَهَامَتِهِم. والشُّكْرُ مِنْ أعماقِ القلب لهم جميعاً، وليسمحوا لي، أنْ أنْشُرَ هنا (تعليقَيْنِ) فقط، على هذه الخاطرة، للكاتِبَيْنِ العربِيَّيْن البارِزيْن:
(د. محمود ذؤيب) و
(أ. محمد أبو زرد)
- 1 -
- كتبَ الباحثُ والكاتبُ والإعلاميُّ العربيّ الفلسطيني الأردني "الدكتور محمود ذؤيب" ما يلي:
(أعْتَقِدُ أنّ صفحةَ "خاطرة ابو المجد" أصـبَحَتْ أكْبَرَ بكثيرٍ مِمّا ذُكِر، بل إنّها أهَمُّ مِنْ كُلّ الصُّحُف العربية والمواقع الإلكترونيّة، وأهَمُّ مِنْ كثيرٍ من الفضائيّات العربية والعالمية، وأنّها تحتَ نَظَرِ كُلّ أجهزةِ المخابرات.
وأنا شخصياً، أعـرِفُ المزاجَ السوريّ والوضْعَ العسكريّ على الأرض وأشياءَ أُخـْرَى، مِنْ بعضِ الشّعر أو النّثر الذي يكتبه "أبو المجد"، وخصوصاً في الصباح المبكّر، لِأنّني أفتح صفحة "خاطرة أبو المجد" مع قهوة الصباح.)
- 2 -
- وكتبَ المناضلُ العربيُّ الفلسطينيّ، والمثقّفُ القوميُّ الموسوعيُّ، الأستاذ "محمد أبوزرد " ما يلي:
("خاطرة ابو المجد" مِنْ أهمّ بَوّابات المدرسة السياسية السورية العريقة، ومِنْ أرَقَى مَنَابِعِ الفِكْرِ القوميّ العربيّ.. ولولا هذا الجُهْد الذي يُقَدِّمُه الجنرال الدبلوماسي " بهجت سليمان " لَوَاجَهْنَا الكثيرَ من الغموض، حَوْلَ العديد من القضايا، سواءٌ كانَ حديثاً أو قديماً.
وكلمةُ الحقّ التي لا بُدّ أنْ تُقال، بِأنَّ شخصيّةَ "بهجت سليمان" وفِكْرَهُ المنبثِق مِنْ عُصارَةِ الفِكـرِ البعثيّ القوميّ الأسديّ، أصْبَحَا يُشَكِّلانِ مَصْدَرَ إلهامٍ، لِطَبَقَةِ واسِعَةٍ مِنْ الشّبابِ التّوَّاقِينَ لِلفِكْرِ القوميّ.
وأقَلُّ ما يُمْكِنُ قَوْلُهُ في حَقّ الصَّقْرِ الدبلوماسيّ "بهجت سليمان" بِأنّهُ عَرّابُ الفِكـرِ القوميّ الجديد.)
***
كما كتبَ "د. بهجت سليمان" منذ أكثر من "4" سنوات في النصف الثاني من عام "2012":
- يستطيع الكثير من المثقفين العرب، أن يُحَلِّقوا، كما يحلو لهم، بعيداً عن أرض الواقع وعن وَضْعِ يَدِهمْ على الجُرْح، وأن يمتلكوا ترف التنظير السياسي والثقافي، للأزمة السورية.. ويستطيعون أن يخلطوا الأوراق، وأن يجعلوا من المقدّمة، نتيجة، ومن النتيجة، مقدّمة، وأن يجعلوا من الذريعة، سبباً، ومن السبب، ذريعة، وأن يجعلوا من العَرَض، مَرَضاً، ومن المرض، عَرَضاً، وأن يجعلوا من (قُبَة) الجماعات المسلّحة (حَبّة) ومن (حّبَة) الدولة (قُبَة)..
- ويستطيعون أن يُبْحِروا، بتحميل الدولة، مسؤولية العنف والدمار والدماء التي تسيل بغزارة في سورية، دون أن يأخذوا بالحسبان، واجبَ الدولة وحقّها الشرعي والقانوني والأخلاقي والوطني، في وضع حدّ، لأيّ عنف خارج عليها، وفي استخدام مختلف السبل الممكنة، لمنع المسلَحين الخارجين على القانون الوطني، من اختطاف الأحياء والمدن السورية، وتحويلها إلى غابات، يسيدون فيها ويميدون، بعيداً عن القانون والقيم والأخلاق والإنسانية.
- أمّا الدولة، فلا تملك هذا الترف، ولا تستطيع أن تقف مكتوفة اليدين، مهما كان الثمن - إلاّ إذا كانت عاجزة - أمام مثل هذه الظواهر التدميرية الدموية، عندما يكون الوطن في خطر ساحق وماحق.. ومهما كان حجم الخسائر البشرية والمادية، في معركة الحفاظ على الوطن.
- والمفارقة، أنَّ الكثير من هؤلاء المثقفين العرب، يعترفون بأنَّ الوطن السوري في خطر، لا بل بأنَّ المنطقة بكاملها في خطر.. وبدلاً من أن يَشُدُّوا على يد الدولة ويقفوا معها، يقومون بالمناورة والمداورة، لكي يحتفظوا بموقف تَطَهُّري (بيورتاني) يصل بهم إلى حدّ تحميل الدولة، القسط الأكبر من المسؤولية، بدلاً من أن يحمّلوا هذه العصابات الإرهابية المسلّحة ومَن وراءها، كامل المسؤولية عن ذلك، أو على الأقلّ، بدلاً من تحميلها القسط الأكبر من المسؤولية.
- مهما كانت العناوين (إنسانية) والكلمات (طوباوية) والمصطلحات (ثورية).. فإنّ تأرجح طيف واسع من المثقفين العرب، بين خندقين، خندق مَن يعتبرون الأزمة السورية (ثورة داخلية فريدة من نوعها، في مواجهة نظام ديكتاتوري دموي) ومن يعتبرونها (حرب دفاعية مقدسة للدولة الوطنية السورية، في مواجهة عصابات إرهابية مسلّحة محتضنة وممّولة ومدارة، من الحلف الصهيو - أمريكي - الوهّابي - الإخونجي).. لن يقود التأرجح المدعوم بالتراقص والبهلوانية والتذاكي، أصحابه، إلاّ إلى الانضواء - عمداً أو جهلا - في الخندق الصهيو - أمريكي - الوهّابي - الإخونجي ، وعصاباته الإرهابية المسلّحة، ضد الوطن السوري والشعب السوري.
- من يسعى لقيام (اتفاق طائف) سوري شبيه بــ(اتفاق الطائف) اللبناني، يتجاهل التاريخ الاجتماعي والسياسي اللبناني، المرتكز منذ عام (1943) على الأقلّ، إلى مرتكزات طائفية ومذهبية، جرى تكريسها وترسيخها في اتفاق الطائف (1989)... وتكرار ذلك في سورية، يعني - بالتأكيد - تلغيم المجتمع السوري وتفخيخ البنية السياسية السورية، بما يجعل سورية، قابلةً للتفجّر والتفجير، كلما أراد أعداؤها في الخارج ذلك، عبر القدرة القائمة والدائمة - حينئذ - على اللعب والتلاعب بالداخل السوري، بدءاً من مصادرة القرار السياسي السوري، وصولاً إلى تفجير المجتمع السوري، كلما اقتضت مصلحة الخارج ذلك.. والمطلوب ليس (اتفاق طائف) سوري، بل (اتفاق وطني سوري) بعيداً عن السلاح، وعن مختلف أنواع التدخل الخارجي، وبمشاركة جميع أبناء الوطن.
- (المحاصصة الطائفية) أو ما يُسَمَّى رِياءً (الديمقراطية التوافقية) تنخر المجتمعات وتسمّمها وتلغّمها وتفخّخها، وتوضّبها على أساس طائفي ومذهبي، بحيث تصبح رهينة الخارج، وساحة لتحقيق مصالحه ورغباته وإرادته، بما يلغي مصالح وإرادة هذه الشعوب والدول، وَيُبَرْمِجُها بما يتناغم ويتوافق مع الخارج، المتبدّل حسب الظروف، ودائماً، على حساب الداخل.
- ورغم ذلك، لا خيار أمام الدولة الوطنية السورية، إلاّ القيام بواجبها كاملاً، في خوض حربها الدفاعية للحفاظ على مقوّماتها الثلاثة (الشعب - الأرض- السلطة) مهما تصاعدت ضراوة الحرب الهجومية العدوانية التي تُشَنُّ عليها، وسوف تستمر الدولة في ذلك إلى أن تفوز في هذه الحرب.
***
(خرج آل "بوربون" من الحكم في فرنسا، إثر "الثورة الفرنسية عام "1789".. ولكن وزير خارجيتهم الشهير "تاليران" لم يخرج معهم، ووضع نفسه بخدمة القادمين الجدد.. وعندما هزم نابليون في "واترلو"، وعاد "آل بوربون" إلى الحكم، في عام "1815"، عاد "تاليران" إليهم، وقال فيهم قولته الشهيرة):
(عاد آل بوربون إلى الحكم، ولكنهم خلال ربع قرن، لم ينسوا ا شيئا، ولم يتعلموا شيئا.)
***
- أكبر الأخطاء التي نرتكبها، أن نكون غافلين عن أخطائنا.
- ساعِدْ نَفْسَكَ، يُسَاعِدْكَ الله، فالله يُساعِدُ مَنْ يُساعِدون أنْفُسَهُم.
- عندما يسود الخوف، يتعطّل العقل وتسيطر الانفعالات والغرائز.
- قد بجد الجبان عٓشٓرٓاتِ الحلول لمشاكله، لكنه يختار من بينها، حلاً واحداً هو الهرَبْ.
- يموت الجبان آلاف المرّات، لكنّ الشجاع يموت مرّة واحدة.
- الأمر الوحيد الذي لا يخضع لحكم الأغلبية، هو الضمير.
- يتعامل الحكيم مع الحمقى، بِأنَاةٍ وابتسامة.
- أكثر الناس خَطٓأً، مٓنْ يأخذ رغباتِه وأمنياتِه كحقائق مطلقة، ثم يبني على أساسها.
- إنّ السّلاسة والدّماثة، أقوى أثراً بآلاف المرّات من القسوة والعنف.. لكنّ لا بُدَّ من استخدام الأولى تجاه الأصدقاء، والثانية للأعداء.
- الاحترام والحُبّ، أساس كلّ علاقة إنسانيّة قويمة.
***
وقَلْبُكَ، في مَدَى الأزمانِ، سَيْفٌ
وعَقـلُكَ، في وَغٓى الأبْطالِ، رُمـْحُ
***
(لمن يجهل "المرأة")
- المرأةُ مجهولٌ معلوم ومعلومٌ مجهول
- المرأةُ سِرُّ الحياة وعِلَّةُ الوجود
- المرأةُ ليست نصفَ العالَم، بل كُلٌ العالم
- ولولا المرأة، ل ما كان هناك رجالٌ ولا عالم
- المرأةُ رمزُ الجمال الأول والسكينة والدَّعَة
- المرأةُ طفلٌ كبير و إنسانٌ حكيم
- المرأة هادئةٌ كالجدول الرقراق، و صاخبة كالشّلّال الهادر
- عندما تُمْنَحُ المرأةُ أمراً ما، تعيده أضعافاً مضاعفة
- المرأةُ هي بدايةُ الحياة و منتهاها
- الأديانُ السماوية أجْحَفَتْ بِحَقِّ المرأة.
***
(أسَدُ بلادِ الشّام: الرّئيس بشّار الأسد، سَيَبْقَى رئيساً
للجمهورية العربية السورية.. وسَيُصْبِح، فوقَ ذلك، قائداً
عربياً تاريخيا، وبطلاً عالمياً أسطورياً.)
***
(إذا كانت قوات "أردوغان" تدعي أنها دخلت إلى "بعشيقة" في العراق، استجابة لطلب سابق من الحكومة العراقية... فهذا يقتضي منه، بل و يفرض عليه، أن يستجيب مجددا، لطلب الحكومة العراقية، بإخراج قواته من العراق.)
***
(انتقل "النظام العربي الرسمي" وجامعته السقيمة، بالأمة العربية، من عهد:
الإستعمار إلى عهد:
الإستحمار إلى عهد:
الإستدمار.)
***
* الصهاينة يُفُكّرون
* والأمريكان يَصيغون
* والأوربّيون يُنفّذون
* والأعراب يُمَوّلون
* والعرب يدفعون الثمنَ غالياً..
* وأمّا العثمانية الإخونجية الجديدة، فهي إحدى أدوات الصهيونية.
***
- تريد "واشنطن" من "تحرير الموصل" أن تقول ل"موسكو" وللعالم: ها نحن قد حررنا ونظفنا "العراق" من "داعش"
- وأما أنتم أيها "الروس" فلم تتمكنوا من تحرير سورية، لا من "داعش" ولا من "النصرة" ولا "من جيش الإسلام" ولا من "أحرار الشام" ولا ولا ولا...
- ونقول لهم: من يضحك أخيرا، يضحك أكثر.. "مع أن الوقت ليس وقت الضحك مطلقا".
***
(إذا كان "بان كي مون" موظفاً تابعاً ل مُعَاوِنِهِ الأمريكي "جيفري فيلتمان" ويتلقى تعليماته منه... فماذا تنتظرون من تابع التابع: إبن المستورة "ديمستورا"؟!)
