مفارقات عجيبة

 
 هلال عون- فينيكس- خاص:
إليكم هاتين المفارقتين.. الأولى، ممكنة الحدوث.
 أما الثانية فقد حدثتْ فعلا.
1 - قد يتبرع أحدهم "بسلخك كفاً على قَحفةِ رأسك" ليطردَ ذبابة وقفت على رأسك.. وهو يظن أنه يقوم بعمل الخير، وأن تصرفه ناتج عن مروءة وإحساس عالٍ بالمسؤولية!.
وإذا كنتَ تلبس نظارة طبية فقد تؤدي تلك الصفعة إلى سقوط نظارتك..
وقد تنكسر النظارة إذا كانت الأرض قاسية.. 
وأحيانا قد تنكسر، حتى لو لم تكن الأرض قاسية، لأنك غالبا ستدوس عليها، وأنت تبحث عنها.. 
 وإذا قمتَ بلوم أو معاتبة مَن صفعك، فإنه قد يقول لك بتأفف: صدق المثل الذي يقول: "خيراً تفعل شراً تلقى"!.
 وغالبا سيقول لك أيضا:
  "فعلاً يلِّي استحوا ماتوا".. 
وسيضيف: "المفروض الواحد مايعمل خير مع حدا"!!.
وإذا قلتَ له: "يا أخي، كان فيك تكش الدبانة بدل هالكف يلي نقرتني ياه".. 
  فإنه، غالبا، سيرد عليك قائلا: "شكلك كتير رومانسي، لتكون زعلان عالدبانة لأنها ماتت..؟!
وسيقول لك أيضا: "شو بيعرفك أن هذه الذبابة ليست ذبابة تسي تسي الخطيرة.. أو أنها تلقت سعلة من مصاب بكورونا قبل أن تقف على رأسك"؟!
وستغمغم: مظبوط يمكن كان في قُبل بينهما..!
وإذا قلتَ له تفضّل إدفع ثمن النظارة التي انكسرت بسبب كفك الحنون..
  فإنه، على الأرجح سيلقي عليك محاضرة من كعب الدست.. 
  وسيحمِّلك مسؤولية كسرها.. 
 بل سيوبّخك لأنك لا تربطها بخيط في رقبتك.. 
 ولأنك تشتري ماركات غير أصلية..!
  ولن ينسى أن ينتقد بخلَك الشائن والمعيب.. 
  وسيستغل الفرصة لينصحك بعدم شراء نظارات رخيصة مستقبلا، تحت أي ظرف كان!.
2 - فوجئ أساتذة إحدى الجامعات أثناء خروجهم على الباب الرئيسي للجامعة بتفتيش الحرس لهم.. 
وعندما استفسروا عن السبب أخبرهم حرس الجامعة قائلين: "مضطرين نفتشكم أثناء الخروج بسبب السرقات"!! 
أكيد، جميع القراء، يسألون: أين حصل ذلك؟!
للأسف الشديد، إن ذلك حدث في جامعة تشرين..!
وقد كتبت الأستاذة في الجامعة، الدكتورة "غيداء سلمان" مخاطبة رئيس الجامعة:
  "نرجوا إيجاد أسلوب مناسب للكشف عن تلك السرقات وتحميل أصحاب العلاقة مسؤولية ذلك، لا أن يتحمل الجميع تلك الاهانة".