813 125

 

كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لمعات وزارة الكهرباء

هلال عون - خاص فينكس: 

أحد الأصدقاء من اللاذقية قال، بغضب شديد:

« في إحدى المرات "لمعت" الكهرباء في بيتي ثلاث لمعات ثم انقطعت، وبعد ذلك تعطّلت غسالتي الآلية، وكلفني إصلاحها 300 ألف ليرة سورية».

الغريب والمؤسف أنه صبّ جام غضبه على وزارة الكهرباء، و نسي أو تناسى:

- أن لمعات الوزارة لم تترافق بالصواعق..!

- و أن الخسائر اقتصرتْ على الفلوس ولم تشمل النفوس..!

وبدلا من أن يشكرها على رأفتها أبدى غضبه منها!

" مو شي بيجننْ "؟!

يبدو لي، فعلا، أن الحكومة شديدة الذكاء حين تتعامل وفق مقولة: "المواطن ما بينعطى وجه أبداً"..

أرجو ألّا يتسرّع أحدٌ منكم ويتهمني بمحاباة الحكومة قبل أن يعرف مبرراتي التي دفعتني للوقوف معها ضد المواطن..

وسأعرض لكم مبرراتي من خلال هذه التساؤلات والأمثلة:

- أولاً: على ماذا يدلُّ قولُ شخصٍ ما:

( لمع "ظهري عَلَيِّ)؟

ألا يدل على أن وجعاً أصابه في ظهره ، وأنه سيشتري المسكنات من الصيدلية ثم يشكر الصيدلاني؟

أو سيذهب إلى الطبيب ويخضع للعلاج حتى يشفى ، ثم بعد ذلك يشكر الطبيب؟

والسؤال ألم (يلمع) عليه ظهره كما لمعت الكهرباء في منزل صديقنا.. فلماذا لم يغضب من وزارة الكهرباء؟

- ثانياً: إذا لمعتْ السماء.. ألا يعني ذلك أنها ترسل برقية للأرض وللناس بأن المطر سيهطل..؟

ورغم أن المطر يأتي بالخير، ولكن.. ألا يترافق أحيانا مع (اللمع)؟

و(اللمع)، ألا يترافق أحيانا مع الصواعق ؟

والصواعق، ألا تصيب - أحياناً - شخصاً ما فتقتله..؟

وعندما يموت الشخص بالصاعقة الناتجة عن (اللمع)، هل يجوز أن نغضب من وزارة الكهرباء؟!

على فكرة: لو كنتُ مقتنعا بمظلومية صديقي لكنتُ قلتُ له: ارفع دعوى قضائية ليتم تعويضك.

الاستثمار العقاري (سنغافورا نموذجا")
أولويات إعادة الإعمار في دول ما بعد النزاع
تركيا والسعودية تدفعان باتجاه إنشاء ممر بري تجاري يربط الخليج بأوروبا عبر سوريا
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
في شؤون الاستثمار وشجونه
ملاحظة صغيرة على هامش مشاريع الاستثمار السعودية السورية
مفهوم التمويل الصغير وأسباب فشله في سوريا
"تعزيز الوعي الخاص بالسلامة والصحة المهنية".. ورشة عمل في مقر غرفة صناعة دمشق وريفها
غرفة صناعة دمشق وريفها تنهي دورة خاصة بآلات التريكو
حل مشكلة المشاريع المتعثرة من أولويات النهوض الاقتصادي
الأوقاف السورية تفسخ عقد استثمار مجمع يلبغا بدمشق
النقل السورية تناقش المشاريع المشتركة مع تركيا
شركة ألبان حمص تعيد العمل بخط تغليف جبنة “القشقوان” بعد تأهيله
بعد سقوط الأسد.. الاستثمار في سوريا.. الفرص والتحديات
الرسوم الجمركية وضرورة دعم المستثمرين ضمن لقاء لوزارة التجارة ‏الداخلية مع أعضاء غرفة تجارة وصناعة طرطوس ‏