زمرة العهر والخيانة ممن يسمون أنفسهم "معارضة سورية" يوجهون رسالة إلى "الشعب الإسرائيلي"
ينشر "فينكس" الرسالة التي وجهتها زمرة العهر والخيانة، ممن تطلق على نفسها اسم "معارضة سورية", إلى من أسمته "الشعب الإسرائيلي". مع التأكيد إننا ننشرها بحرفيتها (بأخطائها اللغوية والنحوية) حفاظاً على أمانة النقل.
An open letter to the Israeli People
(رسالة مفتوحة من "المعارضة السورية" إلى "الشعب الإسرائيلي")
نبادلكم في البداية بتحية السلام
السلام القائم على العدل والحق
شعب إسرائيل نتوجه بخطابنا إليكم اليوم وبكل شجاعة و بعقول وقلوب مفتوحة رغم مضي نحو ست سنوات من القتل والتدمير والتشريد الممنهج في سورية وبعد دمار المدن والبلدات والقرى ودمار البنى التحتية و تشريد أكثر من نصف الشعب السوري بين نازح ولاجئ و وقوف كل قوى الشر ضد إرادة السوريين الذين ثاروا من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وهي ذات القيم التي يدعي الغرب المتحضر الدفاع عنها ومع ذلك ترك الشعب السوري أعزلا يواجه أقسى وأعنف وأشد أنواع القتل والقمع بل تم العمل على تمزيق المجتمع و الدفع به دفعا لجره نحو خطاب الكراهية والطائفية والعنف و تدمير و نهب إرثه الحضاري و التاريخي والإنساني بعد أن جعلت قوى الشر من سورية مسرحاً لأدوات التطرف والإرهاب بغية تشويه ثورة السوريين للقضاء عليها.
نخاطبكم اليوم ونحن نستحضر في ذاكرتنا رجالاً كبارا كالسادات و رابين ،امتلكوا الإرادة والشجاعة والإيمان والإخلاص فصنعوا السلام.
إننا في جبهة الإنقاذ الوطني في سورية والتي تضم نخبة من العسكريين والمدنيين والتي ستعلن وتكشف للرأي العام عن قيادتها خلال الأيام المقبلة وتحمل مشروعاً وطنيا خالصا لسورية الجديدة، سورية المستقبل لكل أبنائها و دون أي تمييز في الحقوق والواجبات، نتوجه برسالتنا للعقلاء وأصحاب النوايا الحسنة و الكنيست و الحكومة وقادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ولابد من التنويه أننا لا نستجدي استعطافكم ولا استعطاف أحد مع قضية شعبنا لا سيما بعد أن تخلى وتخاذل العرب والعالم عن مساعدة الشعب السوري وتركوه يذبح بصمت.
رغم مرور نحو ست سنوات لم يسمع الشعب السوري من المجتمع المدني في إسرائيل أية رسائل تبني أو تمد جسوراً من أجل السلام سوى مبادرات إنسانية محدودة لعلاج بعض الجرحى والمصابين وأصوات خافتة هنا وهناك و رغم ذلك ورغم كل الجروح العميقة التي صنعتها الحرب نخاطبكم بشكل علني ولا نلتفت للمشككين والمزاودين والمتشددين والمتطرفين وأصحاب العقول المغلقة.
نخاطبكم بشكل علني وصريح لأننا أصحاب قضية ، قضية حق واضحة ولأننا نمتلك الشجاعة والجرأة والإرادة والإيمان والقوة للقول والمجاهرة بما نريد ونعتقد تحت الضوء وبشكل مباشر و ليس في الظل أو عقد الاتفاقات والتفاهمات تحت الطاولة أو عبر الوسطاء أو بالتسلل خلسة لإسرائيل. إن المحرقة التي يتعرض لها الشعب السوري على يد العصابة الأسدية تعيدنا للذاكرة المحرقة البشعة التي تعرض لها الشعب اليهودي على يد النازية.
على إسرائيل أن تدرك أن الحرب على الشعب السوري هي حرب على السامية ومعاداة للسامية وكانت سورية وستبقى أرض الحضارات ومهد الديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام.
على إسرائيل ودول المنطقة أن تدرك أن تحويل سورية لأفغانستان وصومال ثانية يعني أن حدودها واستقرارها وأمنها القومي ليس في أمان بالمطلق شأنها في ذلك شأن كل دول الجوار والمنطقة و نعتقد أن القيادات الأمنية والعسكرية في إسرائيل تعلم تماما حقيقة إرهابيي داعش وأخواتها الذي يقومون بين الحين والآخر باستهداف إسرائيل من المناطق المحاذية للجولان وعلاقة هؤلاء الإرهابيين بالأجهزة الأمنية لنظام الأسد الذي يريد أن يقنع الإسرائيليين بل وحتى الغرب أن نظامه هو الذي يحميهم و فرض معادلة إما الأسد أو الإرهاب.
إن أصغر طفل في سورية يعلم حقيقة أن سر بقاء الأسد في السلطة حتى الآن هو حماية إسرائيل لوجوده.
إن تحويل سورية إلى دولة فاشلة لا يخدم بالمطلق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وليس من مصلحة إسرائيل بالمطلق تفتيت سورية إلى دويلات.
إن تفتيت سورية وتحويلها إلى دويلات يعني بالضرورة أن كل منطقة الشرق الأوسط ستتحول إلى كتلة من نار وبراكين وحروب تمتد لعشرات السنين.
إن إقامة دويلة على الساحل السوري يعني دخول سورية في حرب أهلية تمتد على الاقل لعشرين سنة قادمة وهذه الحرب ستحرق ليس فقط ما تبقى من سورية فحسب بل المنطقة برمتها.
إن المشكلة في النظام السوري لا تكمن فقط في شخص بشار الأسد بل في بنية ونهج النظام وهي بنية غير قابلة للإصلاح و التطور.
إن إعادة الأمن والاستقرار لسورية يتطلب بالضرورة تغيير هذه البنية وهذا النهج.
إن أرادت إسرائيل أن تبني جسورا للسلام مع الشعب السوري فعليها أن تتعاطى بعقلانية مع الملف السوري بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.
إن التطرف يستدعي بالضرورة تطرفا مضاداً والنفق المظلم سيؤدي دون شك للانفجار وهذا ليس في مصلحة شعوب ودول المنطقة وعلى رأسها إسرائيل ولا يخدم أمن وأمان المنطقة ودولها.
إن سورية الجديدة التي نعمل لبنائها لن تكون بأي حال من الأحوال دولة معادية لأي دولة إقليمية أو دولية ولا تعيش على الشعارات و مايسمى محور المقاومة والممانعة ولا تتاجر بقضية الشعب الفلسطيني.
إن سورية الجديدة لن تدخل ولن تكون ولا بأي شكل من الأشكال طرفا في صراعات إقليمية ولن تغذيها ولن تدعمها . إن توجه الدولة الجديدة لن يكون إلا نحو البناء بناء الإنسان والأرض والتنمية وثقافة السلام.
إن الأمن والأمان والاستقرار والعيش المشترك لشعوب المنطقة بسلام يتطلب وقف حمامات الدم والدمار في سورية فالهاوية والجحيم لا يعني السوريين وحدهم بل يعني كل شعوب المنطقة فالنيران عبرت الحدود.
ندعوكم إلى مواجهة الواقع بشجاعة فلا نهاية لمشاكل المنطقة إلا بحلها وليس التهرب منها أو تركها تتطور إلى ما لا نهاية لأنها لن تجلب سوى الخراب لكل المنطقة وشعوبها دون أي استثناء.
إن معالجة أي مشكلة تبدأ بمعالجة الأسباب قبل معالجة النتائج ولا جدوى من خلق العقبات وملفات الإعاقة أمام إرادة الشعب السوري.
إن أمن و استقرار إسرائيل بالضرورة بات مرتبطاً برحيل الأسد وحكمه وعودة الأمن والاستقرار إلى سورية في ظل وجود ودعم سلطة ودولة قوية في دمشق بعد الأسد.
إن وجود دولة قوية في سورية بعد الأسد ليس ضرورة سورية فقط بل أصبحت ضرورة عربية و إقليمية ودولية . إننا ندعو كافة القوى الإقلمية الفاعلة ومنها إسرائيل إلى تشكيل مجلس للأمن الإقليمي برعاية الأمم المتحدة تجلس فيه كل الأطراف الإقليمية مع بعضها للتفاهم والتنسيق حول مصالحها في سائر المنطقة وهذا كفيل بحل جل المشكلات ووضع حد للدم والدمار والصراعات الدائرة في سائر الشرق الأوسط وعلى ايران ان تدرك ان معاداة الشعب السوري والمشاركة في قتاله وتأجيج الصراع والفتن المذهبية لا تخدم مصالحها و لا مصالح شعبها لذا فهي مطالبة اليوم بسحب جميع أدواتها المسلحة من الأراضي السورية وعلى رأسها حزب الله والميليشيات العراقية والأفغانية.
إن ضمان أمن الحدود السورية وضبط الأوضاع الداخلية ومحاربة التطرف والإرهاب وإعادة اللاجئين السوريين من دول الجوار واستعادة الأمن والاستقرار والبدء بعملية البناء يقتضي بالضرورة الإسراع بمرحلة ما بعد الأسد من خلال حكم مجلس عسكري قوييمتلك الدعم والإمكانيات والأدوات ليحكم المرحلة الانتقالية و يعمل على اعادة بناء الجيش والقوى الأمنية على أسس مهنية و حرفية وإصلاح كافة مؤسسات الدولة والمحافظة عليها وهذا يتطلب الدعم و المساعدة بدخول قوات ردع عربية وتركية مشتركة للأراضي السورية ولدعم هذا التوجه والعمل على تفكيك كل التنظيمات المسلحة الموجودة على الأراضي السورية فإننا بدأنا أولى الخطوات لدعم المرحلة الانتقالية ببناء الهيئة الوطنية للمقاومة الشعبية في سورية للإسهام في حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة ولمقاومة التطرّف ومقاومة الإرهاب وأدواته.
إن جميع شعوب المنطقة مدينة اليوم للشعب السوري الذي حطم جدران الخوف و وقف صامدا في مواجهة كل مشاريع الدفع نحو الاقتتال الطائفي والمذهبي و واجه اندلاع الحرب الطائفية وحال بصموده دون وقوع المنطقة برمتها في مخططات التفتيت والبلقنة والأفغنة و وحده الشعب السوري من سيطرد قوى التطرف والإرهاب فلا حاضنة للتشدد والتطرف والإرهاب في سورية ولا مكان على الأراضي السورية لأي فصائل وجماعات مسلحة غير سورية.
على الجميع أن يدرك أن الشعب السوري والذي تحمل ما لا يحتمل على مدار سنوات من القتل والتدمير أنه متمسك بوحدته الوطنية والترابية وبكل شبر من أرضه وبكل مكون من مكوناته الوطنية والقومية والدينية والمذهبية وإعطاء كامل الحقوق والواجبات لكل الأقليات التي تشكل جزءا لا يتجزأ من المجتمع السوري والهوية الوطنية.
إننا اليوم جميعا أمام فرصة تاريخية ليثبت الشعب الإسرائيلي رفضه لما يحدث في سورية من قتل وتدمير وليثبت جديته في رغبته في الوصول إلى السلام والأمن والأمان والاستقرار والعيش المشترك في سلام حقيقي مع جيرانه ويتوجب عليه أخلاقيا وإنسانيا الدفع لتتخلى بعض الأطراف الإسرائيلية عن دعم وجود الأسد وحكمه.
إن سورية الجديدة لن تكون دولة معادية لأي دولة أو قوة اقليمية او عربية او دولية والأراضي السورية وبأي حال من الأحوال لن تكون مقرا ولا معبرا ولا مركز تدريب أو دعم ولا محطة ترانزيت او عبور للسلاح او التطرّف و الارهاب ولن تقدم الدولة السورية أي تسهيلات لأي جماعات او أعمال عسكرية أو تخريبية تستهدف أمن وأمان اي دولة من دول الجوار والعالم ولن تمنح سورية الجديدة الملاذ الآمن لكل من يخطط أو يستهدف الامن والاستقرار الإقليمي والدولي.
القضية الفلسطينية:
إن القضية الفلسطينية قضية اقليمية وعربية وإسلامية محورية والشعب السوري لم يبخل في دعم قضية الشعب الفلسطيني و لن تبخل سورية الجديدة في دعم القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية سياسيا ووفقا لقرارات الشرعية الدولية.
إن علاقة الدولة السورية الجديدة ومؤسساتها بالشأن الفلسطيني لن تكون الا محصورة بالممثل الشرعي والوحيد المعترف به دوليا للشعب الفلسطيني ولن يكون في سورية الجديدة ولا على أراضيها أي موطئ قدم لأي تنظيم مسلح غير سوري والسلاح لن يكون الا بيد الدولة السورية الجديدة وبناء عليه سيتم حل كل التنظيمات المسلحة الفلسطينية الموجودة على الأراضي السورية والتي لم يوجه سلاحها يوما الا لقمع الشعب السوري.
إن سورية الجديدة لا مكان فيها لقيادات وعناصر تنظيمات مثل حماس والجهاد الإسلامي ولن يكون لها ولن يكون في سورية الجديدة مكاتب ولا مؤسسات لأي تنظيمات سياسية فلسطينية سوى مكاتب الممثل الشرعي المعترف به دوليا كممثل عن الشعب الفلسطيني ولن نسمح بعد اليوم بأن يتم الاتجار بالفلسطينيين في سورية.
إن سورية الجديدة لن يكون فيها لاجئين ولا مخيمات فلسطينية لأن العدالة الاجتماعية تقتضي منح شرف الجنسية السورية لكل لاجئ فلسطيني موجود على الأراضي السورية و لم يشارك بقتل السوريين ولا يجوز بعد اليوم اعتبار مناطق سكناهم مخيمات بل مناطق سكنية مدنية تحترم فيها آدميتهم وحقوقهم مثل اي مواطن سوري في الحياة الحرة الكريمة.
عملية السلام و وديعة رابين:
ليس هناك سلام ممكن ان لم يكن سلاما عادلا ولا يمكن أن يكون عادلا و دائماً باستمرار احتلال أرض السوريين في الجولان ولتحقيق السلام العادل والشامل والدائم والتعاون لمصلحة الشعوب فإن ذلك يتطلب الانسحاب وبوضوح من الأرض السورية المحتلة وعودتها كاملة لسيادة الشعب السوري وهذه مسألة غير قابلة للمجادلة أو المساومة إننا نتطلع تفعيل عملية السلام من النقطة التي توقفت عندها ونتطلع أن نرى الجولان يتحول إلى حديقة و واحة للسلام و للأمن والأمان والتنمية والاستثمار والمصالح المشتركة.
إننا نرى في أن فرصة السلام المطروحة الآن ستجعل ممن يحملون الهوية الإسرائيلية في الجولان سفراء للسلام والعيش المشترك والتقارب بين الشعوب.
إننا نرى أن السلام العادل ممكن إن تواجد مخلصون لثقافة السلام والقرارات الشجاعة تحتاج إلى شجعان.
نتوجه إليكم ونمد أيادينا نحو السلام الدائم والعادل والشامل لوقف حمامات الدم والدمار وحتى لا تراق نقطة دم واحدة في منطقتنا بعد اليوم.
إن العيش المشترك في منطقتنا مع إسرائيل أمر ممكن ومقبول فإسرائيل باتت حقيقة وواقعا يعترف به العالم. إننا نتطلع للعيش المشترك مع الجار الإسرائيلي وتحطيم جدران الكراهية وبناء صروح السلام والمحبة والازدهار والتنمية والتعاون.
إننا نتحدث ودون النظر للوراء متصدين لكل المزايدات فعلى قادة إسرائيل أن يتحلوا بالشجاعة لتحقيق السلام العادل والتوقف عن الاعتقاد أن القوة هي الوسيلة لتحقيق الأمن والاستقرار والمصالح.
لا يمكن أن نقيم سلام دون وجود شركاء حقيقيين يصنعون السلام معنا من أجل الأجيال القادمة.
إننا نرحب بإسرائيل جارة آمنة لنا ولسنا ضد إعطاءها أية ضمانات دولية تطلبها ليعيش الشعب الإسرائيلي بأمن وأمان وسلام واستقرار كالشعب السوري في سورية الجديدة لأن ذات الضمانات والحوافز الدولية التي ستحصل إسرائيل سنحصل على مثلها في المقابل برعاية من الأمم المتحدة ومن القوى الدولية الفاعلة.
إن تحقيق السلام العادل والشامل والحقيقي يتطلب مواجهة الواقع بشجاعة مثل شجاعة رابين والسادات
إن حالة اللاحرب واللاسلم المستمرة منذ عقود سمحت لحافظ الأسد ومن بعده ابنه ومن معه للاتجار بقضية الشعب الفلسطيني و دم الشعب الفلسطيني وسمحت لإيران بالتغلغل في المنطقة تحت شعارات المقاومة والممانعة.
إن القضية الفلسطينية كانت وستبقى محور عدم استقرار المنطقة ما لم يتم التوصل إلى حل الدولتين.
إننا نعتقد أن أتباع الديانة اليهودية من المواطنين السوريين الذين هاجروا إلى إسرائيل أو في الشتات يمكن أن يكونوا رسلاً حقيقيين للسلام بين دولتي سورية وإسرائيل وشعبيهما ودعامة لترسيخ ثقافة السلام والتنمية والتعاون والبناء.
إن جميع ممتلكات اليهود الذين هاجروا من سورية و المعابد اليهودية التي دمر أغلبها تنتظر عودة أصحابها لإعادة بنائها.
إن الإرث اليهودي الديني والثقافي والإنساني و الحضاري في سورية جزء لا يتجزأ من هوية وتراث وإرث سورية ومن هوية وتراث المنطقة برمتها.
لتمتد الأيادي بصدق وإيمان وإخلاص لبناء السلام وتفتيت كل حواجز الخوف لبناء سلام الشرق الأعظم سلام الشجعان. لتقرع أجراس السلام والمحبة في المنطقة و لتتوقف طبول الحرب و لتتحطم جدران الكراهية والعنف والتطرف وليسقط رعاة ودعاة الإرهاب والتطرف والطائفية ولتبنى صروح السلام وثقافة السلام والعدل والحق والتنمية..
إن السلام ليس بمستحيل والأمن والأمان والرفاه لشعوب المنطقة والتعاون فيما بينها ليس مستحيلا لكن ذلك يتطلب وجود شجعان يؤمنون بثقافة الحب و السلام وقيم الأديان و الإنسان.
نحن نطلب السلام و نسعى وراء السلام و نبنيه. إخلاصنا خلاصنا السلام عليكم شالوم عليخيم
(فهد المصري / منسق جبهة الإنقاذ الوطني في سورية) هاتف 0033667474703
باريس في 29.11,2016
ملاحظة:
تم تغيير اسم مجموعة الإنقاذ الوطني لتصبح جبهة الإنقاذ الوطني في سورية أمام الكم الهائل من السوريين الراغبين بالعمل معها في المشروع الوطني لإنقاذ سورية. وهي ليست حزبا ولا تيارا سياسيا وليس اندماجا بين قوى سياسية بل تأسس في شهر حزيران /يونيو 2014 برغبة من عدد من العسكريين والمدنيين ليكون إطارا وطنيا جامعا يتجاوز مسالة المعارضة والموالاة الى الحالة الوطنية الأشمل نتيجة تعاظم الخطر الى اعلى مراحله وتجاوزه كل الأطراف السورية نظاما و موالاة وصامتين و معارضة.
مجموعة الإنقاذ الوطني في سورية إطار جامع لرؤى وافكار وجهود وطنية مشتركة للعديد من القوى و الشخصيات ومن مختلف شرائح وأطياف الشعب السوري لم تعلن عن نفسها حتى الآن بانتظار التوقيت المناسب لظهورها وظهور شخصياتها ونشاطها للعلن عبر مشروع وطني متكامل تحت عنوان : المشروع الوطني في سورية يشمل كافة الصعد لتشكيل نافذة وطنية تتمكن كل الأطراف السورية من العبور من خلالها نحو خلاص سورية والخروج من الأزمة وهذا المشروع سيتم الإعلان عنه وسيتم طرحه على الشعب السوري وتعريفهم فيه لتفكيك حالة الانقسامات المجتمعية و التجاذبات والصراعات السياسية ونتوقع أن يلاقي هذا المشروع الذي يتضمن رؤى واضحة في كل القطاعات ولإعادة البناء شرائح واسعة من السوريين والتي نعمل أن يكون لها قيادة فرعية في كل محافظة ومدينة في سورية وتكون مفتوحة لكل السوريين من أفراد أو مجموعات سياسية ومدنية و دون أي تمييز بسبب العرق أو الدين أو المذهب أو حتى المعتقد السياسي.
و تدعو مجموعة الإنقاذ الوطني كافة القوى الوطنية والسياسية في الداخل والخارج للمشاركة والعمل كشركاء في المشروع الوطني و سلسلة المشاريع التي تشكله.
