الكركدن ميشال كيلو في تسجيل مسرّب له: السّعوديّة تُدير الفوضى في سوريا.. ومكة عاصمة اللواط
انتشر تسجيل صوتي مسرّب نُسب إلى المعارض السّوري ميشال كيلو يهاجم فيه كلّاً من السعودية و"الائتلاف السّوري المعارض".
وعرض كيلو في التّسجيل معطياتٍ خلال جلسةٍ حواريّة مغلقة مع عددٍ من الشّخصيّات، متحدّثاً عن بعض ما جرى خلال لقائه إحدى الشّخصيّات السّعوديّة البارزة.
واتّهم كيلو، في التّسجيل، "جماعة السّعوديّة" بأنّها "لا تملك "حسّاً تاريخيّاً ولا واقعيّاً ولا وطنيّاً ولا عروبياً ولا إسلاميّاً ولا أي حس أبداً"، موضحاً أنّ الشّخصية السعودية التي التقاها توعّدت بقصف قصر الرئيس السوري بشار الأسد في الشّام، ومشيراً إلى أنّه ردّ على الشّخصية السعودية بالقول "لا تقصفوا من عندكم أو من عند غيركم، إذا كنّا بحاجة إلى الأموال، فاعتبروها ديناً على سوريا المقبلة، وإذا كنّا بحاجة إلى سلاح، فخذوا مقابله أموالاً، لكن اتركونا نحن نعمل، أما أن تجبروننا على رؤية سوريا بعيونكم فهذه كارثة".
كما ذكر أن مكة عاصمة اللواط, وكررها مرتين.
وأضاف كيلو متوجّهاً بالحديث إلى الشّخصية السعوديّة "أنت يجب أن ترى سوريا بعيوني، أنا أعرفها أفضل منك ومن أجهزتك الّتي تكتب لك التّقارير"، موضحاً أنّه أخبر السّعودي في منزله وداخل مكتبه أنّ "الخليج يدمّر أحسن بلد في العالم العربي والإسلامي اسمه سوريا".
واعتبر المعارض السوري أنّ "هؤلاء الّذين يريدون تحرير سوريا يكرهون الديموقراطية"، مضيفاً "منذ اليوم الأوّل كان واضحاً أنّ الخليج وإسرائيل لا يريدون بلداً ديموقراطيّاً أو بلداً محكوماً إسلاميّاً، هم يريدون بلداً يعيش في الفوضى لأنّهم لا يملكون بديلاً مقبولاً لهم، فلا الديموقراطية أو الحكم الإسلامي يناسبهم، وحتّى الآن يقومون بإدارة الفوضى".
وتوعّد كيلو بأنّ الفوضى "ستنتهي بتدميرهم إن شاء الله". كما استهزأ بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قائلاً "هؤلاء جماعة قاصرون عقليًا، وطويل العمر، من هذا طويل العمر تبعهم الملك سلمان، أنا أتحدّى أي شخص أن يتمكّن من الحديث معه لنصف دقيقة لأنّه لا يملك شيئاً".
وعن نجله محمّد بن سلمان تساءل المعارض السّوري كيف أنّ "كلّ الآمال معلّقة عليه"، معتبراً أنّه "يعيش في الهواء".
ورأى أنّ السعوديّين لا يستطيعون "رسم خطّة أو قيادة عمليّة"، معتبراً أنّ أغلب الشّعب السعودي "سلفي وجهادي وليس غائباً عن الوعي".
وفي تعليق لمراقب سياسي سوري على التسجيل المسرّب لكيلو, فال: "يبدو أن المملكة العربية السعودية أوقفت دعمها المالي لميشال كيلو, هذا ما يفسّر هجومه على السعودية وملكها و ولي ولي عهدها, خاصة أنّ له نحو ست سنوات يتعيّش من الأموال التي أغدقتها المملكة وبسخاء على بعض المثقفين الذين باعوا أنفسهم للشيطان الصهيو/ وهابي بثلاثين من الفضة".
وتعقيباً على قوله "إن مكة عاصمة اللواط" أكد مصدر خاص بفينكس إنّ ميشيل كيلو قال في مقهى الروضة في دمشق عام 2004, عندما صدحت مكبرات صوت المساجد القريبة من المقهى بآذان العصر: "هششش.. حاج تشهنق" فلماذا تستغربون وصفه مكة بعاصمة اللواط؟!
فينكس, موقع السفير
