بشّار يوسف: حركة المناكحة الإسرائيليّة (حماس)

تتابع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ببالغ الألم والاستهجان ما يجري في مدينة حلب وما يتعرض له أهلها من مجازر وعمليات قتل وإبادة تقشعر لها الأبدان ويندى لها الجبين.

وإننا إزاء هذه المجازر لنؤكد على استنكارنا ورفضنا لكل عمليات القتل والإبادة التي يتعرض لها الآمنون الأبرياء في حلب، ونعلن تضامننا معهم. ونطالب كلَّ العقلاء والأحرار والمسؤولين في الأمة بالعمل الفوري من أجل حماية المدنيين في حلب وإنقاذ من تبقى منهم على قيد الحياة، كما نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية في العالم بالتدخل الفوري والسريع من أجل وقف هذه المجازر المروعة والوقوف إلى جانب أطفال حلب ونسائها وشيوخها وإنقاذهم من عمليات القتل والدمار.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس"

‏الثلاثاء 14 / ربيع الأول / 1438 هـ الموافق: 13 / ديسمبر /‏ 2016

-------------------------------------------------

بهذا البيان عبّرت حماس عن شديد قلقها على أطفال و نساء و شيوخ حلب من مجازر النّظام و بطشه بالمدنيين الآمنين, فهل بعد هذا العهر عهر؟!

الإخوان المسلمون أقذر و أنجس و أكثر رجساً من الصّهيونيّة.

هامش:

إنّ من أهمّ عوامل النّهضة الإقتصاديّة و الإجتماعيّة و الثّقافيّة و الأخلاقيّة و (الدّينيّة) الّتي من الممكن أن يتمتّع بها مجتمعنا السّوري خصوصاً و العربي عموماً و يجعله من مصاف الدّول المتقدّمة, هو الإبادة الشّاملة و التّامة لكلّ الإخوان المسلمين عن بكرة أبيهم (فكراً و أشخاصاً).

و الإبادة الشّاملة و التّامة أيضاً لكلّ الدّاعمين لمواقفهم و المموّلين لهم و المتعاطفين معهم و الشّاديّن على إزرهم و القائلين بقولهم و المتبرّعين لقضيّتهم و لو بشقّ تمرة.

عرين العروبة بيتٌ حرام...