د. مضر بركات: مالذي حصل أمس في حلب..!
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، خرجت من أحياء شرقي حلب ثلاثة قوافل مكونة من باصات خضراء وشاحنات تحمل بهائم الإرهاب خرجت من حلب، تبين أنها كانت تحمل بين قطعان الإرهابيين حوالي 200 إرهابي من ضباط المخابرات الأمركيية والبريطانية والفرنسية والتركية والسعودية والقطرية، بالإضافة إلى بعض الأسرى من السوريين والحلفاء وكذلك بعض المخطوفين الذين تم تهريبهم وإخراجهم مع الإرهابيين ضمن القوافل الثلاثة.. بعد ذلك قامت (جهةٌ ما) بخرق الاتفاق بمنع وصول الباصات إلى بلدتي كفريا والفوعة، وكذلك إطلاق قذائف على أحياء حلب الغربية، مما أدى بالطبع إلى إيقاف تنفيذ الاتفاق..
لا شك أن هذا الأمر يصب في مصلحة الأعداء المستميتين لفرض استمرار استنزاف الجيش السوري والحلفاء من خلال استمرار معركة حلب بأي ثمن، وذلك لعدة أسباب أهمها إفشال خطة إخراج الجرحى والأطفال والعجزة من بلدتي كفريا والفوعة، وكذلك إظهار تركيا بموقف العاجز عن تنفيذ تعهداتها لروسيا بملاحظة ما في هذا من فائدة للمهلكة الوهابية التي لا تفوت فرصة للضغط على إردوغان للتجاوب مع رغباتها..
وكما كان من المتوقع حصول ما حصل، فإنه من الواضح الآن أن الوضع مفتوح على كافة الاحتمالات التي لا يمكن أن نستبعد منها قيام الجيش السوري بسحق من تبقى من الإرهابيين بأقسى مما يتخيل أسيادهم ورعاتهم في حال عدم رضوخ هؤلاء الرعاة لمطالب الدولة السورية.. ولا شك أن الساعات القادمة ستحمل النبأ...
تحية لجيشنا السوري المقدس..
